إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2017/12/16

Sauvez ma Diana


L Sauvez ma Diana L
SOS...Rades, Tunis, Tunisie.
Je suis Faouzia Chatti : J'accuse ! Je dénonce !


Chers/ères amis/es des Animaux de compagnie dans le Monde entier:
Les habitants de mon bloc (qui contient 20 appartements et dans lequel je suis locataire au 3ème étage) au Cité 'Village Méditerranéen' à Rades, veulent m'expulser à cause de ma chienne 'Diana' que j'ai sauvée de la rue et que je gardais chez moi depuis décembre 2016.
1- Ils prétendent qu'elle aboie très fort; alors que leur bruit (télévisions, radios, voix…) dépasse toutes les limites !!
2- Ils l'accusent de saleté; alors qu'elle n'a jamais fait ses besoins hors de chez moi, qu'elle sort rarement et que les saletés des 'soient disant humains' dans ce même bloc sont énormes, sans que les habitants 'propres' les remarquent !!
3- Ils la considèrent comme 'dangereuse'; alors qu'elle adore les enfants de la Cité qui l'ont sauvée et nourrie en été 2015, quand elle s'est réfugiée chez nous fuyant la municipalité de l'HORREUR et les chiens violents. Elle se souvient encore d'eux et les accueille chaleureusement !!
4- Trois de ces habitants (1 femme + 2 hommes) sont en train de me harceler verbalement (menaces, injures…), ils tentent d'entamer les habitants des autres étages et des blocs voisins contre moi, ils préparent une pétition à signer et à déposer chez le syndicat ou au tribunal pour dénoncer la présence de ma chienne (et peut être de mes chats aussi) et m'obliger à quitter 'leur bloc' !!
5- Je suis professeur au secondaire; donc déménager au cours de l'année scolaire est une 'mission presque impossible'. Dans ce cas, je serais obligée de m'absenter quelques semaines pendant la période des examens !!
6- Dans cette période, Trouver un appartement acceptable, sécurisé et à prix convenable nécessite un miracle. La fatigue est énorme ; les prix sont fous !!
7- Des motifs personnels se cachent derrière ce 'complot': la femme agressive, vulgaire, arriérée et complexée veut se venger de moi parce qu'elle n'a jamais réussi à casser les barrières entre nous. 'Diana' sera l’outil de la vengeance !!
Si vous voulez m'aider: commentez et partagez afin d'informer le maximum possibles des citoyens en Tunisie et ailleurs et de dénoncer la 'criminalité collective contre les amis des animaux de compagnie'.
Merci infiniment.
L Faouzia Chatti, Rades, Tunisie: 16.12.2017 L






2017/11/23

ألبوم صور: "المسرحُ الرّومانيّ باللّجم"، 2017.11.21.


{v ألبوم صُوَر: المسرحُ الرّومانيُّ باللّجم v{
اِلتقطتُ هذه الصّورَ يومَ الثّلاثاء (2017.11.21) عندما أدّيتُ زيارةً قصيرةً إلى مدينة اللّجم مِنْ ولاية المهديّة. ساعدتني الشّمسُ السّاطعةُ على توثيقِ التّواصُلِ الحميمِ بين الصّخرِ الـمَوَاتِ الضّارب في القِدَم وبين النّباتِ الفتِيّ اليانِع الطَّمُوح.
فوزيّة الشّطّي
 {v تونس: 2017.11.21 v{































 
















2017/10/22

مقال: اُكتبْ، تَكُنْ.

اُكْتُبْ، تَكُنْ.
[نُشِر في 'ديوانُ العربِ': 2017.10.22]
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article48167
التّصدير«اِعْرِفْ نَفْسَكَ بِنَفْسِكَ»: الفيلسوف اليونانيّ 'سقراط'.
أَمْسِكْ قلما. لا تَـخْشَ على نفسِك منه. إنّه أَحْرصُ عَليْك مِنْك.
خُذْ ورقةً. لا تَسمحْ لِبَياضِ صَفحتِها أنْ يُفزِعَك. إنّه صفاءُ ذهنِك مُنعكِسا عليها مُعانِقا إيّاها.
اِفتحْ عينيْك عَليْك: سَترى ما لم تَـحسَبْ يومًا أنّه مَكْنونٌ فِيك.
قَلِّبْ ناظريْك في ما خفيَ مِنْ بَواطنِك: هنا يتربّعُ حاضرُك على عرشِ الزّمان باسِطا جناحيْه. هناك يتثاءبُ ماضِيك الكسولُ وهو يسيرُ القَهْقرَى نحوَ ملكُوتِ الغياب. بنصفِ عينٍ يُطلُّ هنالك مستقبلٌ غامضُ الملامحِ يُغرِي ولا يُبِينُ...
قَلِّبْ أرشيفَ الذّاكرة. غُصْ فيه عميقا: أمّا الأفراحُ فاشْرَبْ نَـخْبَها كلّما هاجَ الحنينُ إليها. وأمّا الأحزانُ والخيباتُ والنّكَساتُ فانفُضْ عنها غبارَ النِّسيانِ، وفتِّشْ عنِ العُذُوبةِ في عَذابِها كيْ تَنهلَ مِنْ خُصوبةِ مَعينِها. وأمّا جنونُ الغضبِ فلا تَكُفَّ عنْ إِحْماءِ لهيبِه. لَـهُوَ 'نارُ القِرَى' الّتي بها تَهتدي الفِكرةُ الضّالّة والعِبارةُ التّائهة والصّورةُ الهائمة. وأمّا الحُبُّ فَجِدْهُ حيثُما كُنْتَ: في الحزنِ كما الفرحِ كما الغضبِ. أَنْشِئْه مِنْ عَدَمٍ، قُدَّهُ مِنْ عُيونِ الـمَـجاز، اِجْعَلْه عِلّةً مُزمِنة. الحُبُّ في شُعاعِ الشّمس كامِنٌ وفي بَسْمةِ النُّوّار دفِينٌ وفي الغيومِ الحُبْلَى مَكْنُون...  
 تَأمّلْ كِيانَك وقد تَطهّرَ مِنْ مَساحيقِ 'الجحيمِ الجَمْعِيّ': في الرّكنِ الرّكينِ ترقدُ طفولةٌ مُعذَّبةٌ كسيرةٌ حالمة، هَدْهِدْها كيْ تفيضَ عليك بِسخيِّ فَيْئها. مِنْ وراءِ حجابٍ يَتراءَى خجِلا مُرتبِكا مُتعثِّرا طُموحٌ يُـجنِّح ولا يُحلّق، أَنصِتْ إلى حفيفِ جناحيْه حتّى يُبكيَك الشَّجا. وَسْطَ هذا وتلك تَصولُ فتوّةٌ لا تَرتوِي لا تَشبعُ لا يَهنأ لها بالٌ، تَعلّقْ بِتلابيبِها لِتنجُوَ بنفسِك. على التُّخومِ يُراوحُ الأملُ بين شروقٍ وغروبٍ مُصارِعا لعنةَ الفناء بقانونِ حُبِّ البقاء، اِقبِضْ عليه مُتلبِّسا، صَيِّرْه الملاذَ الآمنَ مِنْ آفاتِ العَفْسِ والبُؤْس واليَأس.
اُقتُلْ كُلَّ ذاك كتابةً: جَرّدْ له قلمَك الـمُهنَّدَ. نازِلْه في ساحة 'الوغَى الحِبْريّ' بفُروسيّةٍ عَنْتريّة (عنترة بن شدّاد) ونُبْلٍ عَبْسيّ (عُروة بن الورْد العَبْسيّ) وسخاءٍ حاتميّ (حاتم الطّائيّ). جُدْ بدمِك: كُلّما نَزَفْت تَـجدّدتْ فِيك دماءُ الشّباب. دَعْ عنْك هَوَسَ النّتائجِ: النّصرُ يُطْربُك ويُغنِيك. والهزيمةُ تَشحذُ رُوحَك لِـجَوْلاتٍ أُخَر.
اُكتُبْ ثأرا مِن فاجعةِ الغُربَة في الوطن.
اُكتُبْ لِيصيرَ النّصُّ لك سَكَنا.
اُكتُبْ تَكُنْ.
فوزيّة الشّطّي، تونس: 2017.10.21






2017/10/13

خطفُ الأطفالِ: إجرامٌ استعماريّ

خطفُ الأطفالِ: إجرامٌ استعماريّ
اِختطفتْ 'كندا' في ستّينات القرن الماضي آلافَ الأطفال الأستراليّين الأصليّين (الأبورجين) بحجّة 'تبنّيهم'. والآن تُقرُّ لعائلاتهم بالحقّ في التّعويض الماليّ السّخيّ. لكنّ التّعويضَ الماليّ لا يكفي ولا يُنصف الضّحايا أحياءً كانوا أو أمواتا. إنْ كانت العدالةُ هي ما نريدُ حقّا، فيجب التّحقيقُ العميقُ في مصيرِ هؤلاء المخطوفين مِن أسرهم ومِن أوطانهم: أين هم الآن؟ ما المصيرُ الحقيقيّ الّذي لقوْه في الدّولة الخاطفة؟ هل يمكنُ الوثوقُ بأنّ خاطفَ الطّفل مِن أهله، وهو مُرتكبُ جريمة شنيعة، سيَمنحُه حياةً أفضل؟ ثمّ إنّ 'التّبنّي' أمرٌ مشكوكٌ فيه إلى أقصى حدّ. فالأرجحُ أنّ أغلبَ الأطفال المخطوفين تمّ بيعُهم كعبيدِ جنسٍ لعصابات 'البيدوفيل' (هم منحرفون جنسيّا يميلون إلى اغتصابِ الأطفال والمراهقين) أو كخدمٍ بلا أجرةٍ في الدّيار والحقول والمصانع أو كـ 'فئرانِ تجارب' لدى المخابرِ الصّناعيّة المتنوّعة...
المحاسبةُ الحقيقيّة هي فضحُ المذنبين وردُّ الاعتبار للضّحايا ولعائلاتهم المنكوبة ولو بمحاكمات رمزيّة للخاطفين وللمتعاونين معهم: إنْ تعذّرتْ محاكمةُ الخاطفين المباشرين، فلْنحاكم المنظومةَ الاستعماريّة الإرهابيّةَ الّتي أنتجتْهم ودرّبتْهم وسلّطتْهم على أضعفِ الخلق وأحْوجِهم إلى الحماية.
حصلتْ جرائمُ مماثلةٌ ضدّ أطفال أفريقيا السّوداء أثناءَ الهجمة الاستعماريّة عليها بين القرنيْن السّادسَ عشرَ والتّاسعَ عشرَ. وكانت الغايةُ الكبرى تعميرَ العالم الأمريكيّ الجديد باليد العاملة المجانيّة. وفي المقابل اُرتُكبتْ الجرائمُ نفسُها ضدّ آلافِ الأطفال مِن الأمريكيّين الأصليّين (الهنود الحمر) الّذين اُختطفوا بقوّة الحديد والنّار مِن عائلاتهم بحجّة تعليمِهم في مدارس الغُزاة وإدماجِهم في 'حضارة الرّجل الأبيض' الّذي يحسَب نفسَه 'بانـِيَ المدَنيّة الحديثة'. وكان للكنيسةِ المسيحيّة اليدُ الطُّولَى في خطفِهم والإشرافِ على 'تعذيبِهم' وبيعِهم لاحقا لمافيات الدّعارة في بريطانيا العظمَى أساسا (معدّلُ حياةِ الطّفل المملوكِ لدى 'البيدوفيل' لا يتجاوز العاميْن). لكنْ لا أحدَ منهم عاد حيّا أو عُثِر على جثّته. اِختفوْا جميعا في ظروفٍ غامضة تشيرُ بإصبع الاتّهام إلى 'المافيات الحكوميّة' دون أن تستطيعَ إدانتَها قانونا. فمن احترف جرائمَ الإبادة هذه، يعرف كيف يمحُو آثارَها مِنْ عليه وكيف يدمّرُ قرائنَ الاتّهام.
واليومَ يُنتزَعُ أطفالُ 'اليمن' مِن أُسرِهم ومِن وطنهم ليُرسَلوا قسرا إلى الكيان الصّهيونيّ بنفسِ الحجّة الكاذبة: 'التّبنّي'. والأكيدُ أنّ الأمرَ صفقةٌ إجراميّة تورّطتْ فيها حتْما منظّماتٌ دوليّة 'راعية لحقوق الإنسان' وعمِل على تأمينها آلُ سعود/صهيون وحلفاؤُهم بأجر مّا. فالمعلومُ أنّ الكيانَ الصّهيونيّ الفاشيّ يجرّبُ جميعَ الأسلحة الّتي يُصنّعها على البشر (الفلسطينيّين وغيرهم) قبل بيعِها إلى حرفائه وأنّه يتزعّم تجارةَ الأعضاء البشريّة المنتزَعة مِن أصحابها خِداعا أو سطوا أو قتلا. ويحقّقُ مِن الاتّجار بها في الأسواق، الرّسـميّة والسّوداء على السّواء، مواردَ ماليّة ضخمة. لقد أتقن عملاؤُه التّسرّبَ إلى المنظّمات الدّوليّة، أمنيّةً (منظّمات حفظ السّلام...) كانت أو حقوقيّة أو خدماتيّة (منظّمةُ 'القبّعات البيضاء للإغاثة والتّنمية' أقبحُ نموذج) أو إعلاميّة، كي يوفّروا القناعَ الملائمَ لارتكاب الجريمة المنظّمة في أمان تامّ... أمّا اليمنُ الّذي يكابدُ منذ 2015.03.25 محرقةً (شُهِرتْ: 'عمليّة عاصفة الحزم') نفطيّةَ التّمويل عربيّةَ الفواعل (السّعوديّة، مصر، المغرب، الأردن، السّودان، الإمارات العربيّة، الكويت، قطر) أمريكيّةَ التّخطيط صهيونيّةَ الهدف، فهو أعجزُ ما يكون عن حماية أطفاله مِن العصاباتِ الإرهابيّة العابرةِ للقارّات المستقويةِ بالحكومات العميلة. إنّه اليمنُ الشّهيدُ الّذي يُغتالُ أطفالُه عِيانا ويُدمَّر كيانُه تدميرا قصديّا تلموديَّ اللّمسات.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2017.10.13


2017/10/01

كردستان العراق: اِستفتاءٌ باطلٌ

كردستان العراق: اِستفتاءٌ باطلٌ
إلى الرّافعين شعارَ 'الحقّ في تقرير المصير' دفاعا عن 'استقلال' كردستان العراق:
أوّلا: الأكرادُ وافدون على العراق وليسوا أبناءَ الأرض. فإن أرادُوا لهم 'وطنا مستقلاّ'، فلْيغادروا بلادَ الرّافديْن ولْيعُودوا مِن حيث أتَوْا. وإنْ أحبّوا الالتحامَ بالأرض الّتي احتضنتْهم، فلْيقبلوها كُلاّ موحّدا متجانسا اسمُه: العراق.
ثانيا: مَن يصدّق وهمَ 'الصّفاءِ العرقيّ' للأكراد (والحالُ أنّهم مزيجٌ مِن عديد الأعراق بما فيها العرب والتّرك)، فقد صدّق أيضا كذبةَ 'الصّفاء العرقيّ' لليهود، تلك الكذبةُ الّتي عليها أُقيم صرحُ أعتَى الفاشيّات المعاصرة: الصّهيونيّة.
ثالثا: هل مِن 'الحقّ' في شيءٍ مساندةُ دولةٍ طائفيّة عنصريّة العرقُ الكرديّ هو المحدّدُ الوحيدُ فيها لصفة 'مواطِن'؟
رابعا: الحديثُ عن 'المجازر' الّتي كان الأكرادُ ضحيّتَها (أشهرُها: الهجوم الكيميائيّ الّذي اُتّهمتْ باستعماله قوّاتُ الرّئيس العراقيّ الرّاحل 'صدّام حسين' ضدّ أكراد مدينة 'حَلبجة' عامَ 1991 ضربا للحركة الانفصاليّة الكرديّة المسلّحة) أشبهُ ما يكون بدعاية 'الهولوكوست' الّتي ساهمتْ بقدرٍ كبير في تأسيسِ كيان استعماريّ اغتصب الأرضَ (فلسطين) بالحديد والنّار وهجّر الشّعبَ الّذي استوطنَها مِنْ آلاف السّنين. ثمّ إنّ الصّمتَ على مجازر الأكراد ضدّ باقي الأقوام (منهم الآشوريّون عام 1915...) هو مِن فصيلةِ الصّمتِ على جرائم الصّهاينة ضدّ الإنسانيّة إمّا تواطؤًا أو تضليلا للرّأي العامّ أو تزويرا للتّاريخ. المشهدُ نفسُه يُستعادُ لكنْ بممثّلين محترِفين آخرين: القاتلُ يلعبُ دورَ الضّحيّة ليقتلَها مرّتيْن.
خامسا: ألا يكفي حضورُ فيلسوفُ الشّرِّ 'برنار هنري ليفي' داخلَ قاعات التّصويت بكردستان العراق واحتفالُ الكيان الصّهيونيّ بنتائج هذا الاستفتاءِ الخارجِ عن الدّستور والقانون العراقيّيْن حتّى يُدركَ القاصي والدّاني أنّ العمليّةَ استعماريّةٌ هدفُها تقسيمُ المقسَّم وتفتيتُ المفتَّت وأنّ 'مسعود برزاني' وصحبُه مجرّدُ عملاء يخونون الوطنَ العراقيّ بقدر ما يقدّمون 'رعاياهم' (مَن انطلتْ عليه خدعتُهم فهو مِنْ صنف الرّعيّة) قرابينَ رخيصة في مذابح 'المافيا الصّهيونيّة العالميّة' السّاعية قدُما إلى تنفيذ مشروع 'إسرائيل الكبرى' التّلموديّة؟
ملاحظة: كلّ التّضامن مع المثقّفين العراقيّين-الأكراد الّذين يناهضون هذا 'الاستفتاء' الإجراميّ ويناصرون وحدةَ الوطن العراقيّ ويكابدون مِن أجل ذلك شتّى أشكال الهرسلةَ.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2017.10.01