إجماليّ مرّات مشاهدة الصّفحة

2026-11-07

مقال: (الإجبارُ على أداء السّاعات الإضافيّة: بأيّ حقّ؟)، تونس: 2026.11.07

 



ألا يكفي المدرّسَ أنّه يحترقُ ببطءٍ كيْ يضيءَ العقولَ
حتّى تُسرّعَ السّلطةُ التّعليميّة إحراقَه بالهرسلةِ الخارجة عن كلّ قانون؟

(الهمّ الّذي فينا يكفينا بل يفيض عن حاجتنا)

الإجبارُ على أداء السّاعات الإضافيّة: بأيّ حقّ؟

أتقدّم بهذه الاستشارة القانونيّة للعارفين بمهنة التّدريس في الإعداديّ والثّانويّ:

- هل صحيحٌ أنّ وزارةَ التّربية قد ألغتْ نهائيّا الاستعانةَ بالأساتذة النّوّاب لتعويض الأساتذة الغائبين غيابا طويل الأمد لأسبابٍ صحّيّة أو غيرها؟

- هل صدر أيُّ قانون في هذا الأمر؟ متى نُشر؟ وأين نُشر؟

- هل يحقّ لإدارة المؤسّسة التّربويّة (ابتدائيّة وإعداديّة وثانويّة) أن تفرضَ على المدرّسين تعويضَ الزّملاء الغائبين وإجبارَهم على إنجاز عدّة ساعات إضافيّة (قد تصل خمسَ ساعات أسبوعيّا أو أكثر) بذريعة ملءِ الفراغ واستحالةِ الاستعانة بالمعوّضين (تُوزّع الإدارةُ أقسامَ الأستاذ الغائب على الأساتذة المباشِرين)؟

- هل مِن صلاحيّاتِ متفقّد المادّة أن يشاركَ في هرسلة المدرّس وفي إجباره على إنجاز حصص خارج جدوله القانونيّ الّذي وقّع عليه والتزم به يومَ العودة المدرسيّة؟

- ما الإجراءُ القانونيّ الّذي تستطيع الإدارةُ (المؤسّسة التّربويّة، المندوبيّة الجهويّة، وزارة التّربية) اتّخاذَه ضدّ المدرّس الّذي يرفض هذه الهرسلةَ ويتمسّك بعدمِ تعويض الغائبين؟

- ألا يُعَدّ هذا الإجراءُ انتهاكًا خطيرا للقوانين المنظِّمة لمهنة التّعليم والتهامًا مـمنهَجا لحقوق المدرّسين المهنيّة الّتي حصّلوها بفضل النّضال الدّؤوب واعتداءً على حقّ المتعلّمين في درسٍ متكامل يغطّى البرنامجَ بأفضل أداء ممكن؟

- أليس قبولُ بعضِ المدرّسين، اختيارا أو رضوخا، لهذا الإجبار التّعسّفيّ انخراطا في تذويب الحقوق الشّغليّة لأهلِ هذه المهنة المرتَّبة عالميّا بعد عمّال المناجم مباشرة مِن حيث الصّعوبةُ والشّقاء والقسوة؟

مع الشّكر سلفا

فوزيّة الشّطّي، تونس: 2026.11.07

 

ألبوم صور: (نادي الشّعر: علياء علولو الكشو)، تونس: 2026.11.06

 



نادي الشّعر: علياء علولو الكشو

اِحتفى "نادي الشّعر" في مقرّ اتّحاد الكتّاب التّونسيّين بالشّاعرة علياء علولو الكشو بمناسبة صدور مجموعتها الشّعريّة البكر "ابنةُ النّور" عن "دار زينب للنّشر والتّوزيع" عامَ 2025. وقد تكفّل الشّاعرُ والنّاقد بوراوي بعرون بتقديم قراءة نقديّة عميقة للمجموعة. ثمّ استمعنا للشّاعرة المحتفَى بها تجيب عن استفسارات بعض الحاضرين ثمّ تقرأ بعضَ نصوصها المختارة. في القسمِ الثّاني مِن الأمسية الأدبيّة قرأ الحاضرون تباعا نصوصَهم الشّعريّة المتنوّعةَ الأصناف: مِن الشّعر العموديّ إلى شعر التّفعيلة إلى قصيدة النّثر إلى القصيدة الومضة إلى "الـهايكو" (شعر يابانيّ المنهج عربيّ اللّغة).

فوزيّة الشّطيّ، تونس: 2026.11.07























🌼 عدسة: فوزيّة الشّطّي 🌼

الصّورة الجماعيّة الختاميّة
🌻 عدسة الشّاعرة: لطيفة الشّامخي 🌻


2026-10-25

تعليق على مقال: (نقدُ المعارضة التّونسيّة، مصطفى القلعي)، 'الكلمةُ' عدد 67، نوفمبر2012


🍑🌷🐣🌷🍑


🌸 التّعليق على مقال: «نقدُ المعارضة التّونسيّة»، مصطفى القلعي 🌸

المجلّة الإلكترونيّة «الكلمة»: العدد: 67، نوفمبر 2012

يمكن اعتبارُ المقال في أغلبِه الأعمّ وثيقةً تاريخيّة مهمّة تؤرِّخ للحركات السّياسيّة التّونسيّة الثّلاث الأكثر تأثيرا في بلادنا حاليّا، وهي: "حزب حركة النّهضة" و"حزب حركة نداء تونس" وائتلاف "الجبهة الشّعبيّة لتحقيقِ أهداف الثّورة". تمّ التّركيزُ على الضّلعين الأخيريْن مِن مثلّث المشهد السّياسيّ ورصدُ أسسِهما النّظريّة وعواملِ نشأتهما والمشروعِ المجتمعيّ الّذي يدّعيه كلٌّ مِنهما. أمّا الحزبُ الحاكم "النّهضة" فأتى ذكرُه على سبيل المقارنةِ أو بيانِ العلاقة أو نقدِ الأداء الفاضح.

كان نقدُ "نداءِ تونس" أقربَ ما يكون إلى الموضوعيّة العادِلة الّتي تسمّي الأشياءَ بأسمائها. أمّا نقدُ "الجبهةِ الشّعبيّة" فقد امتزج فيه الحيادُ المنهجيّ مع الهمِّ الوطنيّ الّذي يحمله كاتبُ المقال في حِلّه وتِرحاله. فجاء النّقدُ أحيانا مناجاةً كئيبة لرفاق الأمسِ واليوم. وهو أحيانا أخرى عتابٌ قاسٍ للزّعماء اليساريّين والقوميّين على انسداد أفقِهم السّياسيّ انسدادا طال أمدُه رغم الصّفعات والجراح الّتي أثخنتْ جسدَهم المتشظّي. وكان حينا توبيخا "للجبْهويّين" على سُكونهم غيرِ الصّحّي (حتّى لا أقول: الـمَرَضيّ) في البُرجِ الإيديولوجيّ العاجيّ ينظرون مِن عَلٍ كيْ لا يروْا إلاّ ما يُنعشُ أبصارَهم ولا يُزعِجُ بصائرَهم.

كما عرّتْ الثّورةُ التّونسيّة عوراتِ النّخب "الـمثقّفة" المستقيلةِ مِن مهامّها أو السّائرةِ في ركاب السّلطان أو الغارقةِ إلى الأعناق في الفساد والاستبداد "الثّقافـيّيْن"، كان للثّورة الفضلُ في نفْض الغبار عن طبقةٍ سياسيّة مُهترئةِ الخطاب مُختلّةِ الأداء ضعيفةِ الصّلة بالهمّ الجماعيّ المعيش. هي طبقةٌ تكابرُ بقدر ما تنهزمُ، تهربُ إلى الأمام كلّما وجبَ الارتدادُ النّقديّ إلى الوراء خطوات عدّة، تتوهّمُ أنّها تصنعُ مِن نقاطِ ضُعف "الخصم" (هو خصمٌ على السّلطةِ لا على المشروعِ السّياسيّ) عواملَ القوّة الانتخابيّة... باختصار: لا تفضُل المعارضةُ الحزبَ الحاكمَ ("النّهضة" مُـمثّلةً في زعيمِها "راشد الغنّوشي" هي الحاكم الفعليّ للبلاد، ويبقَى لحزبيْ "المؤتمر مِن أجل الجمهوريّة" و"التّكتّل الدّيمقراطيّ مِن أجل العمل والحرّيّيات" شرفُ الوجودِ الشّكليّ على هامشِ السّلطة) إلاّ قليلا. يكفي دليلا على ضحالةِ الدّيموقراطيّة داخل اليسار الثّوريّ المعارِض حتّى بعد الثّورة وبعد انتخابات المجلس الوطنيّ التّأسيسيّ في 23 أكتوبر 2011 إعادةُ انتخاب "حمّة الهمّامي" (الأمين العامّ لحزب العمّال) و"شكري بلعيد" (الأمين العامّ لحزب الوطنيّين الدّيمقراطيّين) مثلا على رأسيْ حزبيْهما. كأنْ لا بديلَ كُفْؤًا لهما. لستُ أعترض على الأشخاص، إنّـما على مبدأ "تأبيد" الزّعامة الفرديّة. ثمّ إنّ الدّيموقراطيّةَ داخل الأحزاب هي الّتي تؤسّس للدّيموقراطيّة داخل الوطن ككلّ.

لكنْ فرصُ مراجعةِ الذّات وإعادةِ ترتيب البيت الدّاخليّ وتجديدِ العهد مع القواعدِ الخائبةِ الغاضبةِ أو المستقيلةِ مِن الشّأن العامّ هي الآنَ فرصٌ أرحبُ ما يكونُ في وجه المعارضة وأضيقُ ما يكون أمام "وريثِ الاتّجاه الإسلاميّ" الحاكمِ بأمره إلى أن يأتيَ ما لسنا ندري، اللاّعبِ على حبليْ "الدّين" و"الدّولة"، الـمُهادِنِ للجمهوريّة إلى حين اكتمال نِصاب "الخلافة الرّاشدة السّادسة"... لذا تمسّكتْ "النّهضةُ" بالسّلطة، ولم تنتصحْ لَمّا أشار عليها أصدقاؤُها الـخُلّصُ بحكومة كفاءات وطنيّة في فترةٍ انتقاليّة مُتوتّرة تفضح الوعودَ الانتخابيّة الإعجازيّة. لقد ثبتَ للجميع أنّ حُكمَ البلاد في مثل هذي الظّروف ورطةٌ بل مِحنةٌ هادِمةٌ لذّةَ السّلطانِ.

ولأنّي أدعمُ ائتلافَ "الجبهة الشّعبيّة" وأعوِّل على "ولائِها (لا نقائِها) الثّوريّ"، فإنّي أتبنّى ما كالهُ لها كاتبُ المقال مِن لذاعةِ النّقد موضوعيّا كان أو ذاتيّا. عسى ألاّ تُكبّدَنا خيبات جديدة، والحالُ أنّنا لم نُشفَ بعدُ مِن الجرحِ الانتخابيّ الـمُصفَّر بلا فواصلَ تُذكر!

فوزيّة الشّـطّي

 تونس: 2012.11.12

🍑🌷🐣🌷🍑


2026-10-17

ألبوم صور: (المسيرة الوطنيّة الشّعبيّة)، تونس: 2026.10.17


نُظّمت المسيرةُ تحت شعاريْ: 'تونس أوّلا' و'شغل، حرّيّة، كرامة وطنيّة'.

















































































































































































🌷 عدسة: فوزيّة الشّطّي 🌷

فيديوهات المسيرة:

🌷- المشهد 1:
https://faouziachatti.substack.com/p/1-20261017?r=88im7e&utm_campaign=post&utm_medium=web

🌷- المشهد 2:

https://faouziachatti.substack.com/p/2-20261017?r=88im7e&utm_campaign=post-expanded-share&utm_medium=post%20viewer

🌷- المشهد 3:

https://faouziachatti.substack.com/p/3-20261017?r=88im7e&utm_campaign=post&utm_medium=web&showWelcomeOnShare=true

🌷- المشهد 4:

https://substack.com/@faouziachatti/note/p-221186906?utm_source=notes-share-action&r=88im7e

🌷- المشهد 5:

https://substack.com/@faouziachatti/note/p-221194064?utm_source=notes-share-action&r=88im7e

🌷- المشهد 6:

https://substack.com/@faouziachatti/note/p-221676201?utm_source=notes-share-action&r=88im7e

🌷- المشهد 7:

https://substack.com/@faouziachatti/note/p-221818583?utm_source=notes-share-action&r=88im7e

🌼 عدسة: فوزيّة الشّطّي 🌼