🌻 صورة مِن النّات 🌻
|
L
ما الماسونيّةُ؟ L
الماسونيّةُ
أخطبوط متعدّدُ الأذرع: التّلمودُ هو عقيدتُها الأمّ، والصّهيونيّةُ هي مشروعُها
السّياسيّ الأكبرُ. أمّا جماعاتُ 'المتنوّرين' Les Illuminatis و'الكابالا' La Kabbale و'عبدة الشّياطين' Les Sataniques وغيرُها… فهي فروعٌ مِن التّنظيم الماسونيّ، تتكاثرُ وتنقسمُ سعيا إلى
تَعطيل فهمِ النّاس لحقيقتِها المركزيّة واجتهادا في تشتيتِ تركيز الدّارسين لها. إنّها
جميعا أذرعٌ طويلةُ الباع، متشابِكةٌ متقاطِعةٌ متعاضِدة. أمّا التّشتّتُ الخادعُ
فيؤمّنُ لأعضائها قدرا أكبرَ مِن التّخفِّي والسّرّيّة وحرّيّة النّشاط: هي لا
تُرَى في أيِّ مكان رغم كونها موجودةً في كلِّ مكان.
العاملان
الرّئيسان اللّذان مكّنا الماسونيّةَ مِن أنْ تُؤسّسَ، حتّى قبل اندلاع الحرب
الكونيّة الأولى 1914، 'حكومةَ
العالمِ الخفيّةَ'، الحاكمةَ الفعليّةَ في 'الدُّمَى' السّياسيّة
الظّاهرة، فهما: أوّلا
هيمنتُها المطلقةُ على القطاعِ البنكيّ في العالم عبر استيلاءِ عائلةِ 'روتشيلد' Rothschild المافيوزيّةِ على البنوكِ المركزيّة لأغلبِ دول العالم (الولايات
المتّحدة الأمريكيّة، أوروبا، العالم العربيّ...)، وثانيا
تحكّمُها في الإمبراطوريّاتِ الإعلاميّة جميعِها، خاصّة منها الغربيّةَ، كي تكون
قادرةً على الغسيلِ الجماعيّ للأدمغة وعلى التّلاعبِ بالرّأي العامّ محلّيّا
ودوليّا متى استوجبَ الأمرُ ذلك. وما الصّناعةُ السّينمائيّةُ الهولييوديّةُ
إلاّ رديفٌ ساحر خلاّبٌ لهذا الإعلام الماسونيّ الّذي يمتهنُ قتْلَ الحقيقةَ أو
تزييفَها أو منْعَ المتلقِّي، بشتّى الحيلِ الاتّصاليّةِ، مِن الوصول إليها حتّى
لا يبلغَ درجةَ الـمُواطَنة.
L فوزيّة الشّطّي L
تونس: 2018.12.26
|
