إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2019-03-26

فلسطينُ في قلوب التّوانسة: معرض تشكيليّ

{فلسطينُ في قلوب التّوانسة{
تونس، دار الثّقافة ابن رشيق، 2019.03.26:
'الأسبوع الثّقافيّ مِن تونس هنا فلسطين': دفاعا عن السّيادة الوطنيّة ورفضا للتّطبيع، (25-29) مارس 2019.
نَظّم 'مركزُ محمّد البراهمي للسّلم والتّضامن' معرضا جماعيّا للفنّ التّشكيليّ بعنوان: 'فلسطينُ في قلوبِ التّوانسة'.
أُهديكم بعضَ الصّور الفوتوغرافيّة الّتي التقطتُها هناك.
{عدسة : فوزيّة الشّطّي{


{عدسة: فوزيّة الشّطّي{

2019-03-05

مقال: البابا يقبّلُ أيديَ روكفيلر


البابا يُقبّل أيْديَ رُوكفيلر
تعليقًا على تقبيلِ البابا الحاليّ 'فرانسيس' François لأيدِي العائلةِ (اليهوديّةِ الصّهيونيّة المالكة لثروة طائلة) 'روكفلر' Rockefeller على عيونِ الملإ، أقولُ:
تسرّب الحاخاماتُ التّلموديّون الصّهاينة (أغلبهم أعضاء في التّنظيمات الماسونيّة) إلى الكنيسة الكاثوليكيّة منذ قرونٍ مُتقنّعين بالتّنصّر الكاذب. كانت الحملاتُ الصّليبيّةُ الاستعماريّةُ (ما سُمّي: حرب تصدير الجياع مِن أروبّا إلى الشّرق الأوسط) فرصةً لا تُقدَّر بثمنٍ لتسرّبِ اليهود التّلموديّين (وهم غُلاةُ اليهوديّة) داخل المؤسّسات المسيحيّة، الدّينيّة والسّياسيّة والعسكريّة، في عمليّةٍ مدروسة وممنهَجة. كان تنظيمُ 'فرسان الهيكل' آنذاك أشرسَ إنجازاتهم في سياقِ مشروعهم: الهيمنة الشّاملة على العالم.
تجلّى سلطانُ 'اليهودِ باطنا-المسيحيّين ظاهرا' عند اغتيال 'يوحنّا بولس الأوّل' (1912-1978) بابا الكنيسةِ الكاثوليكيّة الثاّلثِ والستّين بعد المائتيْن (263) إثرَ ثلاثةٍ وثلاثين (33) يوما فقط مِن انتخابه. كانت فترتُه واحدةً مِن أقصر الحِبريّات الّتي عرفتها البابويّةُ الكاثوليكيّة. كان حِبرا إصلاحيّا عزم على تطبيق مقرَّرات المجمع الفاتيكانيّ الثّاني بالقوّة. لكنّ تصفيتَه المبكّرةَ حالتْ دون ذلك. ساد اليقينُ بأنّ الماسونيّين في إيطاليا قد قتلوه. بيد أنّ تحقيقاتِ الفاتيكان الرّسـميّةَ ظلّتْ تُنكر ذلك. وهذا دليلٌ إضافيّ على أنّ أعلى هرمِ السّلطة الفاتيكيانيّة قد وقعَ في الأسر التّلموديّ قبل جريمة الاغتيال تلك بفترة طويلة.
الكنيسةُ الكاثوليكيّة واقعةٌ في قبضة المافيا الصّهيونيّة الدّوليّة. وتصريحاتُ هذا البابا 'الحداثيّ' بعدم وجود الجنّة والنّار تدخلُ في إطار خطّة 'التّدمير الدّاخليّ' للدّين المسيحيّ. هو يؤدِّي دورا شبيها جدّا بما يرتكبه الدّواعشُ ومشتقّاتُهم ضدّ الإسلام: الأسلوبُ مختلف، بيد أنّ الغايةَ واحدة.
إذنْ، فالأرجحُ أنّ البابا لم يُقبِّلْ إلاّ أيديَ أولياءِ نعمته وأوصياءِ مذهبه.
فوزيّة الشّطّي
تونس: مارس 2019


مقال: التّدخينُ في الأسبوع المغلَق


التّدخينُ في الأسبوع المغلَق
أتقدّمُ باستشارة قانونيّة إلى أهل التّعليم الثّانويّ التّونسيّ:
- هل يحقُّ لتلاميذ الرّابعة (باكالوريا)، أثناءَ الأسبوع المغلَق، أن يدخّنُوا أمام قاعة الامتحان تحت رقابة الأستاذ عندما تكون مدّةُ الامتحان ثلاثَ ساعات أو أربع؟!
- أنا أرفضُ التّدخينَ رفضا مطلقا لأسبابٍ صحّيّة وبيئيّة. لكنّي أعي جيّدا أنّ التّلميذَ الّذي أدمنَ السّجائر عاما كاملا على الأقلّ هو غير قادر (علميّا أيْ صحّيّا) على أن يمتنعَ عن التّدخين أكثرَ مِن ساعتين مسترسلتين. فهل يُحارَب الإدمانُ على التّدخين لدى النّاشئة بمجرّد أن نمنع الممتحَن مِن سيجارة تُعيد إليه تركيزَه المشوّش؟! أليس هذا 'الحلُّ' الاعتباطيُّ أقربَ إلى التّشفّي مِنه إلى العلاج؟!
- الاحتجاجُ بأنّ 'التّدخينَ ممنوع داخل المؤسّسات التّربويّة' يظلّ واهيا بل فاقدا لأيّ شرعيّةٍ ما دام الكبارُ، إداريّين وأساتذة وعملة، يسمحون لأنفسِهم بمخالفة هذا 'القانون' جهارا نهارا. فكيف ننتظرُ مِن النّاشئة أن يطبّقوا قانونا يخالفُه المؤتـمَنون على تنفيذه؟!
- إذا صار التّدخينُ ممنوعا 'قانونيّا' في الأسبوع المغلَق، فهل سيكون ممنوعا أيضا أثناءَ المناظرة الوطنيّة؟! أم سيُترَك الأمرُ لاجتهادِ الإدارة والأساتذة المراقبين كي يسودَ العنفُ وتعمَّ الفوضَى؟! مثالي على ذلك أنّه في دورة الباك الفارطة 2018 حصلتْ أمامي مشادّةٌ كلاميّة بين أساتذةٍ مراقِبين سمحُوا للممتحَنين بالتّدخين في الممرّ وآخرين رفضوا ذلك رفضا باتّا بحجّةِ أنّ التّدخينَ ممنوعٌ داخل المؤسّسات التّربويّة وبحجّةِ أنّ الوقتَ رمضان (شهر الصّيام). وسرعانَ ما طغتْ على هذا الجدلِ العقيم نزعتان عقائديّتان متصادِمتان: الأُولى ترفض المجاهرةَ بالإفطار أيّا كان الظّرفُ القهْريّ، والثّانيةُ تنتصرُ لحرّيّة المعتقَد بقطع النّظر عن الامتحان.
- أطالبُ وزارةَ التّربية بجوابٍ دقيق (منشور صريح العبارة) يضعُ حدّا للاجتهاداتِ العبثيّة ويمنع تدخّلَ بعض المديرين تدخّلا عدوانيّا في قاعة الامتحان دون وجهِ حقٍّ ودون أدنَى احترام للأستاذ المراقِب الّذي هو المسؤولُ القانونيُّ الوحيد على سيرِ الامتحان داخل القاعة.
أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي
تونس: 2019.03.05