إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2018/01/16

خاطرة: "كلامٌ في الحبّ"، 1996.05.27




{ كلامٌ في الـحُبّ {
[نُشر في: 'ديوانُ العرب 2018.01.17]
تسألينَ ما أقولُ عنِ الحبّ؟!
لستُ أدري. تعوزُني اللّغةُ بل اللّغاتُ. لكنْ لأجلكِ سأحاولُ رسـمَه بالحروفِ الّتي تَـمتصُّ، دائمًا أبدًا، بعضًا مِـمّا نُحمِّلها مسؤوليّةَ أدائه.
الحبُّ هو إعلانُ العصيانِ على الذّاتِ الـمتخاذلة، هو الشّمسُ الّتي تُضيءُ وتُـحرِق، هو الإضرابُ عن الاعتزالِ والولوجُ في مَـمْلكةِ الآخرِ أو استدعائه إلى رِحابِ الأنا.
الحبُّ هو أنْ تبحثَ دونَ هوادةٍ عن الوجهِ الحبيبِ في كلِّ الوجوهِ الغريبة حولك، هو أنْ تنظرَ فلا ترَى غيرَ مَنْ تُحبّ، هو أنْ ترتبكَ فيك الأنا وترتدَّ مفجوعةً مِنْ سطوةِ الآخرِ الحميم.
{ فوزيّة الشّطّي، تونس: 1996.05.27 {








خاطرة: "اعتراف"، 1998.03.02



{ اِعْتِرَاف {
[نُشر في: 'ديوانُ العرب 2018.01.17]
اِخْتليتُ بنفسي طويلا كيْ أُراجعَ ماضيَّ القاسيَ معك آمِلةً في موقفٍ حاسم كالـموتِ يُريحني مِنْ صَلفِك ويريحكَ مِنْ زُهدي.
مع كلِّ كشفٍ جديد ترتعدُ حِكمتي وترتبكُ عاطفتي. مع كلِّ شكٍّ في نواياكَ يتضاعفُ شكّي في نفسِي الخاسرة، في حدسِي الـمتعثِّر، في عقلِي الغبـيّ، في قلبِـي التّائه.
صُدمتُ فيكَ صدمةَ الرّضيع في ثديٍ بخيل، صدمةَ الطّفلِ في أمٍّ جَحُودٍ، صدمةَ الفتَى في فجرٍ عَبوس، صدمةَ التّائبِ في جنّةٍ خراب.
كالسّائرةِ في طريقٍ ضَلالٍ تبعتُكَ إلى الـمُنتهَى، أوّلتُ نزواتِكَ، برّرتُ نَذالاتِك، غفرتُ خطايَاك، زيّنتُ صورتَك الشّقيّةَ بالضّبابِ، تَوّجتُها بسرابِ أحْلامي، شذّبتُها بجُموحِ أخْيِلتي، كحّلتُها ببراءةِ أوْهامي... وانتظرتُ!
وإذا القناعُ انكشفَ، وإذا الضّبابُ انقشعَ، وإذا الأحلامُ كُذِّبتْ، وإذا الأوهامُ بُدِّدتْ، وإذا الخيالُ ارتدَّ مدهوشا إلى سراديبِ الغياب.
وها أنا: أُجمِّعُ مِنْ نفسي شتَاتا قد تَـمنَّع، وأُحوِّلُ وجهةَ أيّامي نحو فجرٍ في المخاضِ قد توجَّع.
{ فوزيّة الشّطّي، تونس: 1998.03.02 {










شعر: "كيف؟"، 1991.02.09







{ كَيْفَ؟ {
[نُشر في: 'ديوانُ العرب 2018.01.17]
كَيْفَ لِي أَنْ أَرْسُمَ الْـحُلْمَ الْكَسِيرَ عَلَى وَرَقْ
أَنْ أَنْـحَتَ بِالْكَلِمَاتِ الْـخُرْسِ وَجْعًا مُـخْتَرِقْ
أَنْ أَبْعَثَ بِالنَّوْحِ مِنْ قَبْرِهِ رُوحًا يَـخْتَنِقْ؟
{ فوزيّة الشّطّي، تونس: 1991.02.09 {













2017/12/16

Sauvez ma Diana


L Sauvez ma Diana L
SOS...Rades, Tunis, Tunisie.
Je suis Faouzia Chatti : J'accuse ! Je dénonce !


Chers/ères amis/es des Animaux de compagnie dans le Monde entier:
Les habitants de mon bloc (qui contient 20 appartements et dans lequel je suis locataire au 3ème étage) au Cité 'Village Méditerranéen' à Rades, veulent m'expulser à cause de ma chienne 'Diana' que j'ai sauvée de la rue et que je gardais chez moi depuis décembre 2016.
1- Ils prétendent qu'elle aboie très fort; alors que leur bruit (télévisions, radios, voix…) dépasse toutes les limites !!
2- Ils l'accusent de saleté; alors qu'elle n'a jamais fait ses besoins hors de chez moi, qu'elle sort rarement et que les saletés des 'soient disant humains' dans ce même bloc sont énormes, sans que les habitants 'propres' les remarquent !!
3- Ils la considèrent comme 'dangereuse'; alors qu'elle adore les enfants de la Cité qui l'ont sauvée et nourrie en été 2015, quand elle s'est réfugiée chez nous fuyant la municipalité de l'HORREUR et les chiens violents. Elle se souvient encore d'eux et les accueille chaleureusement !!
4- Trois de ces habitants (1 femme + 2 hommes) sont en train de me harceler verbalement (menaces, injures…), ils tentent d'entamer les habitants des autres étages et des blocs voisins contre moi, ils préparent une pétition à signer et à déposer chez le syndicat ou au tribunal pour dénoncer la présence de ma chienne (et peut être de mes chats aussi) et m'obliger à quitter 'leur bloc' !!
5- Je suis professeur au secondaire; donc déménager au cours de l'année scolaire est une 'mission presque impossible'. Dans ce cas, je serais obligée de m'absenter quelques semaines pendant la période des examens !!
6- Dans cette période, Trouver un appartement acceptable, sécurisé et à prix convenable nécessite un miracle. La fatigue est énorme ; les prix sont fous !!
7- Des motifs personnels se cachent derrière ce 'complot': la femme agressive, vulgaire, arriérée et complexée veut se venger de moi parce qu'elle n'a jamais réussi à casser les barrières entre nous. 'Diana' sera l’outil de la vengeance !!
Si vous voulez m'aider: commentez et partagez afin d'informer le maximum possibles des citoyens en Tunisie et ailleurs et de dénoncer la 'criminalité collective contre les amis des animaux de compagnie'.
Merci infiniment.
L Faouzia Chatti, Rades, Tunisie: 16.12.2017 L






2017/11/23

ألبوم صور: "المسرحُ الرّومانيّ باللّجم"، 2017.11.21.


{v ألبوم صُوَر: المسرحُ الرّومانيُّ باللّجم v{
اِلتقطتُ هذه الصّورَ يومَ الثّلاثاء (2017.11.21) عندما أدّيتُ زيارةً قصيرةً إلى مدينة اللّجم مِنْ ولاية المهديّة. ساعدتني الشّمسُ السّاطعةُ على توثيقِ التّواصُلِ الحميمِ بين الصّخرِ الـمَوَاتِ الضّارب في القِدَم وبين النّباتِ الفتِيّ اليانِع الطَّمُوح.
فوزيّة الشّطّي
 {v تونس: 2017.11.21 v{































 
















2017/10/22

مقال: اُكتبْ، تَكُنْ.

اُكْتُبْ، تَكُنْ.
[نُشِر في 'ديوانُ العربِ': 2017.10.22]
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article48167
التّصدير«اِعْرِفْ نَفْسَكَ بِنَفْسِكَ»: الفيلسوف اليونانيّ 'سقراط'.
أَمْسِكْ قلما. لا تَـخْشَ على نفسِك منه. إنّه أَحْرصُ عَليْك مِنْك.
خُذْ ورقةً. لا تَسمحْ لِبَياضِ صَفحتِها أنْ يُفزِعَك. إنّه صفاءُ ذهنِك مُنعكِسا عليها مُعانِقا إيّاها.
اِفتحْ عينيْك عَليْك: سَترى ما لم تَـحسَبْ يومًا أنّه مَكْنونٌ فِيك.
قَلِّبْ ناظريْك في ما خفيَ مِنْ بَواطنِك: هنا يتربّعُ حاضرُك على عرشِ الزّمان باسِطا جناحيْه. هناك يتثاءبُ ماضِيك الكسولُ وهو يسيرُ القَهْقرَى نحوَ ملكُوتِ الغياب. بنصفِ عينٍ يُطلُّ هنالك مستقبلٌ غامضُ الملامحِ يُغرِي ولا يُبِينُ...
قَلِّبْ أرشيفَ الذّاكرة. غُصْ فيه عميقا: أمّا الأفراحُ فاشْرَبْ نَـخْبَها كلّما هاجَ الحنينُ إليها. وأمّا الأحزانُ والخيباتُ والنّكَساتُ فانفُضْ عنها غبارَ النِّسيانِ، وفتِّشْ عنِ العُذُوبةِ في عَذابِها كيْ تَنهلَ مِنْ خُصوبةِ مَعينِها. وأمّا جنونُ الغضبِ فلا تَكُفَّ عنْ إِحْماءِ لهيبِه. لَـهُوَ 'نارُ القِرَى' الّتي بها تَهتدي الفِكرةُ الضّالّة والعِبارةُ التّائهة والصّورةُ الهائمة. وأمّا الحُبُّ فَجِدْهُ حيثُما كُنْتَ: في الحزنِ كما الفرحِ كما الغضبِ. أَنْشِئْه مِنْ عَدَمٍ، قُدَّهُ مِنْ عُيونِ الـمَـجاز، اِجْعَلْه عِلّةً مُزمِنة. الحُبُّ في شُعاعِ الشّمس كامِنٌ وفي بَسْمةِ النُّوّار دفِينٌ وفي الغيومِ الحُبْلَى مَكْنُون...  
 تَأمّلْ كِيانَك وقد تَطهّرَ مِنْ مَساحيقِ 'الجحيمِ الجَمْعِيّ': في الرّكنِ الرّكينِ ترقدُ طفولةٌ مُعذَّبةٌ كسيرةٌ حالمة، هَدْهِدْها كيْ تفيضَ عليك بِسخيِّ فَيْئها. مِنْ وراءِ حجابٍ يَتراءَى خجِلا مُرتبِكا مُتعثِّرا طُموحٌ يُـجنِّح ولا يُحلّق، أَنصِتْ إلى حفيفِ جناحيْه حتّى يُبكيَك الشَّجا. وَسْطَ هذا وتلك تَصولُ فتوّةٌ لا تَرتوِي لا تَشبعُ لا يَهنأ لها بالٌ، تَعلّقْ بِتلابيبِها لِتنجُوَ بنفسِك. على التُّخومِ يُراوحُ الأملُ بين شروقٍ وغروبٍ مُصارِعا لعنةَ الفناء بقانونِ حُبِّ البقاء، اِقبِضْ عليه مُتلبِّسا، صَيِّرْه الملاذَ الآمنَ مِنْ آفاتِ العَفْسِ والبُؤْس واليَأس.
اُقتُلْ كُلَّ ذاك كتابةً: جَرّدْ له قلمَك الـمُهنَّدَ. نازِلْه في ساحة 'الوغَى الحِبْريّ' بفُروسيّةٍ عَنْتريّة (عنترة بن شدّاد) ونُبْلٍ عَبْسيّ (عُروة بن الورْد العَبْسيّ) وسخاءٍ حاتميّ (حاتم الطّائيّ). جُدْ بدمِك: كُلّما نَزَفْت تَـجدّدتْ فِيك دماءُ الشّباب. دَعْ عنْك هَوَسَ النّتائجِ: النّصرُ يُطْربُك ويُغنِيك. والهزيمةُ تَشحذُ رُوحَك لِـجَوْلاتٍ أُخَر.
اُكتُبْ ثأرا مِن فاجعةِ الغُربَة في الوطن.
اُكتُبْ لِيصيرَ النّصُّ لك سَكَنا.
اُكتُبْ تَكُنْ.
فوزيّة الشّطّي، تونس: 2017.10.21