إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2018/04/23

مِن تونس هنا فلسطين


فلسطين في شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة




















الدّبكةُ الفلسطينيّة في شارعِ بورقيبة بتونس العاصمة
https://youtu.be/PrJbljn0ifs


فوزيّة الشّطّي
تونس: 2018.04.23

2018/04/19

فصلٌ مِنَ الثّقافة القانونيّة

عدتُ إلى الأرشيف لأنقلَ شيئا مِن الثّقافةِ القانونيّة اللاّزمة كيْ تُقلَّمَ أظافرُ الـمُعتدين على حرمةِ قاعة الدّرس عنْ سبق الإضمار والتّرصّد.








2018/04/10

شعر: "يا ابنَ هذِي الأرض"، إلى محمود درويش.



يَا ابْنَ هَذِي الأَرْض
[نُشر في: 'ديوانُ العربِ 2018.04.10]
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article49587
الإهداء:
إلَى محمود درويش الّذِي استحقَّ الحياةَ بقَدْرِ ما اسْتَحقَّ الشّعرَ.
كُنْتَ فِينَا، فِي مَسَامِّ الْـجِلْدِ كُنْتَ،
فِي الدَّمِ الْقَانِي الْـمُعَطَّرْ.
فِي رَحِيلِ الْعَبْرَةِ الْـحُبْلَى بِأَوْجَاعِ الشَّتَاتْ
فِي جُنُونِ الْقَلْبِ كُنْتَ، قَلْبِنَا الدَّامِي الْمُعَطَّبْ
يَا أَبَا الشُّعَرَاءِ، يَا ابْنَهُمُ الْمُدَلَّلْ.
§ § §
وَاسْتَقَالَ اللَّفْظُ مِنْ تَعَبِ النَّزِيفْ
ثُـمَّ لَـمَّ الشَّعْثَ، هَجَّ كَالطَّرِيدْ
أَوْصَدَ الْبَابَ، وَأَقْسَمَ: «لاَ مَعَادَ، لاَ نَشِيدْ».
دَرْوِيشُ، مَا خَطْبُ الْمَجَازِ لاَ يُـجَازِي عَاشِقِيهِ وَلاَ يُكَنِّي؟
مَا لِلْحُرُوفِ تُـجَافِي جَارَاتٍ لَـهَا وَتُرَفِّسُ النِّقَطَ الْيَتَامَى؟
وَتَكُفُّ لَيْتَ عَنِ التَّمَنِّي؟
وَالسُّؤَالُ يـُعَدِّدُ الْـخَيْبَاتِ مَكْسُورَ الْـخَوَاطِرِ مَهْزُومَ الْـحِرَابْ؟
وَلَعَلَّ تَلْفَظُهَا النُّصُوصُ الأُمَّهَاتْ؟
§ § §         
لاَ طَرِيقَ إِلَيْكَ فِي شَرَكِ اللُّحُودِ الْمُوصَدَهْ
يَا أَبَا الشُّعَرَاءِ، يَا ابْنَهُمُ الْمُدَلَّلُ وَالْـمُتَوَّجُ بِالْقَصِيدْ.
دَاعَبَ الْمَوْتُ جُفُونَكَ كَالْكَرَى
عَابَثَ الْقَلْبَ دُهُورًا، كَانَ يَلْهُو بِالدُّمَى
كَانَ فِيكَ كَالصَّهِيلْ
شَاغَبَ النَّبْضَ الْكَسُولَ. ثُـمَّ أَنْهَاهَا الْـحِكَايَهْ:
"أَنْتَ لِي. لِي تَبَارِيحُ خَيَالِكْ.
لِي الْأَمَانِي الْوَاعِدَاتُ الْآتِيَاتُ لِطَرْقِ بَابِكْ.
أَنْتَ لِي حَقًّا، مَـجَازًا أَوْ كِنَايَهْ".
كَانَ مَوْتُكَ فِيكَ يَلْهُو، كَانَ يَكْبُرْ
يَعْصِرُ الطِّينَ، وَيَشْرَبُ نَـخْبَهُ الدَّامِي الْـمُعَتَّقْ
يَنْهَشُ خُبْزَكَ الْـحَافِي، وَيَسْكَرْ
كَانَ فِيكَ كَالْوَبَاءْ
يَا أَبَا الشُّعَرَاءِ، يَا ابْنَهُمُ الْمُدَلَّلُ وَالْمُكَلَّلُ بِالْغِيَابْ.
§ § §
كُنْتَ فِينَا، فِي مَرَايَانَا الْمُهَشَّمةِ الْـخَجُولْ
فِي ارْتِعَاشِ الْقَلْبِ كُنْتَ،
فِي رَحِيلِ الدَّمْعِ مَهْزُومًا إِلَى حَيْثُ الْـجَفَافْ.
كُنْتَ فِينَا كَشُرُوقِ الطَّلِّ فِي الْـمُدُنِ العِجَافْ.
فِي جِلْسَةِ الشَّايِ الْـمُحَلَّى
كُنْتَ تَلْهُو بِالْفَقَاقِيعِ وَتَرْتَشِفُ الْـمَسَاءْ   
كُنْتَ جَبَّارا تَشِيدُ الْمُسْتَحِيلَ مِنَ الْـبِلاَدِ.
كُنْتَ فِينَا، تَسْكُنُ النَّبْضَ الْـمُعَطَّبْ
كُنْتَ مِنَّا، تَرْتِقُ الْـجُرْحَ الْـمُخَضَّبْ
ثُـمَّ تُنْشِدُنَا تَفَاصِيلَ الْبَلاَءْ.
فِي انْكِسَارَاتِ الْـمَخَاضِ، فِي صَهِيلِ الْقَافِيَاتْ،
فِي نَشِيجِ اْلوَزْنِ كُنْتَ،
كُنْتَ تَنْزِفُ فِي اللُّغَاتْ.
فوزيّة الشّطّي، تونس: أفريل 2018
                                                                                             







2018/04/07

إحياءُ الذّكرى الثّانية لرحيل أولاد أحمد: 2018.04.06


إحياءُ الذّكرى الثّانيةِ لرحيل أولاد أحمد

[نُشر في: ديوانُ العرب، 2018.04.18]

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article49632
تونس العاصمة، دار الثّقافة ابن رشيق، الجمعة: 2018.04.06:
نظّمتْ جمعيّةُ 'أولاد أحمد: تونسُ الشّاعرةُ' و'رابطةُ الكُتّاب الأحرار' إحياءَ الذّكرى الثّانية لرحيل شاعرِ البلد 'محمّد الصّغيّر أولاد أحمد'. بعد زيارة قبر الرّاحل يومَ الخميس، أُقِيمتْ أمسيةٌ علميّة شعريّة موسيقيّة. أدارَ الأمسيةَ الأستاذان 'حياة حمدي' و'عادل الحاج سالم'. وحضرَها جمعٌ هامّ مِن الـمُثقَّفين والأصدقاءِ والـمُحبّين الخلّصِ. أمّا الجهاتُ الرّسميّةُ فقد غابتْ غيابا مُـخزيا كعادتِها مع كلِّ فعلٍ ثقافيّ ثوريّ مُستقلّ يرفضُ التّوقيعَ على «معاهدةِ الاسْتسلام للسّلطة» بجميعِ أشكالِها الفردانيّة الاستبداديّة الإقصائيّة.
اُستُهلَّت الأمسيةُ بندوةٍ علميّة أثّثها كلٌّ مِن:
- الأستاذُ والكاتب والسّياسيّ 'جلّول عزّونة' الّذي قسّم القرنَ الشّعريّ التّونسيّ الأخيرَ ثلاثيّا: وحسْبَه اِختصّ أبو القاسم الشّابّي [24 فيفري 1909-9 أكتوبر 1934] بأُولَى الثّلاثيّات، واحتكرَ منوّر صمادِح [17 سبتمبر 1931-28 ديسمبر 1998] ثانيتَها، وملأَ أولاد أحمد [4 أفريل 1955-5 أفريل 2016] ثالثتَها.
- الأستاذةُ 'هاجر بن إدريس' الّتي قدّمتْ مداخلةً بعنوان «شعرُ أولاد أحمد في ضوءِ الأدب العالميّ» والّتي كانتْ ترجمتْ نصّيْن لأولاد أحمد إلى اللّغةِ الإنجليزيّة حرصا منها على إدراجِ الأدب التّونسيّ ضمن مشروعٍ موسوعيّ رقميّ يهتمُّ بآداب الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا،
- الأستاذ والرّوائيّ 'كمال زغباني' الّذي قدّم قراءةً نقديّة بعنوان: «أولاد أحمد النّيتشويُّ» كان الشّاعرُ الرّاحل قد اطّلع عليها واقترحَ أن تكون مقدّمةَ مجموعتِه الشّعريّة الّتي انشغلَ بإعدادِها خلالَ أيّامِه الأخيرة،
- الأستاذُ 'عبد الرّزّاق الحيدري' الّذي قدّم مداخلةَ «أولاد أحمد: النّبيُّ الثّائرُ» عارضا أوجُهَ التّناصّ بين قصيدة «إلاَهِي» وبين القرآن (سورة الشّعراء، القصَص القرآنيّ المتّصل بالأنبياء نوح وموسى وصالح...).
أمّا القراءاتُ الشّعريّة فقد أمّنها الشّعراءُ الشّباب: 'مليكة العُمراني' و'رحيّم الجماعي' و'ناظم إبراهيم و'جمال قصودة' الّذين أهْدَوْا قصائدَهم إلى روحِ شاعرٍ تغنّى بكونِه: «أحَبَّ البِلاَدَ كَمَا لاَ يُحِبُّ البِلاَدَ أحَدْ».
أمّا الوصلاتُ الغنائيّة فقد كانت مِن نصيب 'خميّس البحري' الّذي، على إيقاعِ العود، غنّى بعضَ روائع الخالد 'الشّيخ إمام' وأبّنَ غنائيّا الرّاحلِين عنّا جسدا في الفترةِ الأخيرة: الإعلاميّةَ 'نجيبة الحمروني' والمناضلَ اليساريّ 'نور الدّين بن خذر' والفنّانيْن 'الزّين الصّافي' و 'الهادي قلّة' والشّاعرَ الـمُحتفَى بذكراه 'أولاد أحمد'.











https://www.youtube.com/watch?v=q0IUZERD4_w

فوزيّة الشّطّي
تونس: 2018.04.07

2018/03/21

نُخبةُ الجواسيس.



ª نُخْبةُ الجَواسِيسِ ª
ليس كلُّ 'مثقّفٍ' أو 'حقوقيٍّ' عاقبه الرّئيسُ السّابقُ 'زين العابدين بن عليّ' كان 'مناضلا' حقيقيّا مِن أجلِ حريّة التّعبير والنّشر أو حقوقِ الإنسان أو ما شابهَ مِنَ الشّعاراتِ الـمُغريةِ المقبولةِ شعبيّا.
عددٌ كبير منْ هؤلاء كانوا (وما زالُوا) مُـخبِرين مُـحترفِين لدَى المافيا الصّهيونيّةِ-الماسونيّةِ تحت غطاءِ 'البحثِ العلميّ' أو 'المنظّماتِ الحقوقيّة' أو 'التّعاونِ الأكاديميّ'...
هذا لأنّ المخابراتِ الغربيّةَ الحديثة طوّرتْ أدواتها منذ عقود، وصارتْ تنتدبُ 'العقولَ'، إنْ سرّا أو جهرا، بالحيلةِ أو بالموافقةِ الصّريحة، ليكُونُوا مطيّةً تتسرّبُ عبرَها إلى أعماقِ الشّعوبِ كيْ تعرفَ: كيف تفكّرُ؟! ما نقاطُ القوّةِ والضّعفِ لديها؟! ما أدواتُ التّضليلِ والإلهاء الأنجعُ لشعبٍ دون آخر؟! هل مِنْ سبيلٍ إلى تصنيعِ الفتنةِ الطّائفيّة: العرقيّةِ منها والدّينيّة والمذهبيّة واللّغويّة (في هذا الإطار تتنزّلُ الحربُ الممنهَجةُ على اللّغةِ العربيّة الفصحَى في تونس وغيرها)؟! كيف التّلاعبُ بالرّأيِ العامّ لِلتّحكّمِ في 'اللّعبةِ الانتخابيّة' الوهميّة؟! ما السّبلُ المتاحةُ لِتمريرِ 'التّطبيع' تحت قناعٍ علميّ أو حقوقيّ أو أدبيّ أو فنّي.. يُراوِغ عامّةَ النّاسِ وخاصّتَهم؟!
هكذا تفعل الماسونيّةُ منذ تأسّستْ: اِصطيادُ 'النّخبة' المعدَّةِ للبيع النّهائيّ أو للتّأجير المؤقّت شرقا وغربا. ثمّ تكليفُها بالمهمّات العميقةِ الأثر الّتي تعجزُ عن أدائِها أجهزةُ الاستخباراتِ التّقليديّةُ. ليس المطلوبُ مِنْ 'نخبةِ الجواسيس' جلبُ المعلومات بل إنتاجُها.
يكفي أن نراجع المشهدَ التّونسيّ لنعرفَ أعداءَنا الحقيقيّين: أولئك الّذين انخرطوا في الاستقطابِ الثّنائيّ بشراسةٍ متَّفق عليها سلفا لاعبين دورَ الضّحيّةِ أحيانا ودورَ الوطنيِّ الغيُور أُخرى، وتجنّدوا لمهاجمةِ المعارضة السّياسيّة الفعليّة (اليسار، القوميّة..وتخوينِها وتحميلِها مسؤوليّةَ كلِّ فشلٍ، ودافعُوا عن مُجرمِي الصّهيونيّة بالعرائضِ والمقالات والنّدوات ووقفات المسانَدة... وها هم الآن يستميتون في تلميع وجه 'حركة الدّواعش' لأنّهم مجنَّدون في الأصلِ ضمن «مشروع التّمكينِ للوهابيّةِ العميلةِ في تونس وما جاورها». وكلُّ ما ادّعَوْه منذ جانفي 2011 إلى الآن ما هو إلاّ 'مسرحٌ سياسيٌّ' متقَنُ الصّنعة: إخراجٌ هولييوديّ، وتمويلٌ نفطيّ، وتمثيلٌ محلّيّ، وإشرافٌ ماسونيّ-صهيونيّ.
كان 'بن عليّ'، رغم جرائمِه وفساده وإرهابه، رجلَ مخابراتٍ محنَّك أدركَ حقيقةَ هؤلاء 'الجواسيس الدّوليّين' وخشيَ خطرَهم عليه وحاول أن يقلّمَ ما تيسّر مِنْ أظافرهم السّامّة (لا ننسَى أنّه رفضَ العروضَ الأمريكيّةَ باستباحةِ جارتيْنا ليبيا والجزائر عبر الأراضي التّونسيّة. بل إنّه أعلمَ السّلطاتِ الجزائريّةَ بما يُحاك ضدّها في دواميسِ 'البيتِ الأبيض'. يومَها شُطِب اسمُه من قائمة 'الأصدقاءِ-العملاءِ'. وبدأ التّخطيطُ لإزاحتِه). بيد أنّه فشلَ في تصفيةِ هؤلاء 'الجواسيس العابرين للقارّات' أو في إقناعِ الرّأيِ العامّ بحقيقةِ مهمّاتِهم المخابراتيّةِ الخِيانيّة (نسبة إلى الخيانة). ودليلُ هذا الفشلِ الذّريع أنّهم، بفضلِ الانتفاضة المغدورة، قد عادُوا يرتعونَ في بلادِنا المستباحة.
 ª فوزيّة الشّطّي ª
تونس: 2018.03.21