إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2012/12/15

دفاعا عن الفُصحَى: العربيّة بَـراءٌ



{ دِفاعا عنِ الفُصحَى: العربيّةُ بَـراءٌ {
نُشر في: ديوانُ العرب، بتاريخ: 2018.04.23
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article49666#forum39796
كثيرا ما يأتي ظلمُ اللّغةِ العربيّة الفصحَى مِن أهلها. ولا يصدرُ عن الأغرابِ إلاّ إذا كان "لغايةٍ في نفسِ يعقوبهم". وأهمُّ المظالم الّتي تحاول أن تدكَّ عرشَ "لغةِ الضّاد" ادّعاءُ أنّها لغةُ التّخمةِ المعجميّة والخَطابيّة مع ضآلةِ المعنى أو قصورِه أو غيابِه.
ليس صحيحا أنّ العربيّةَ تهتمّ بجماليّةِ الخطاب وإيقاعِه على حساب دقّةِ المعنى. النّصوصُ المتونُ تثبِت العكسَ: تكفي قراءةُ "أبي عثمان الجاحظ" المعتزليِّ العقلانيّ أو "عبد الله بن المقفّع" الأديب المفكّر الـمُسيَّس أو "عليّ بن أبي طالب" رجلِ الدّينِ والسّيفِ والسّياسة أو "أبي العلاء المعرّي" الشّاعرِ الوجوديّ الزّاهد... حتّى نجدَ الدّلالةَ العميقة الدّقيقة في أجملِ ثوب لفظيّ وأبْهَى إخراج خَطابيّ.
اللّغةُ كائنٌ حيّ، تنهارُ بانهيار قومِها وتقوَى بقوّتهم، تفتقرُ لِفقرهم وتغتنِي بغِناهم. فسُؤددُها فرعٌ مِن سُؤددِهم الحضاريّ. وليس الضّعفُ أو القوّةُ صفتيْن أصليّتيْن فيها. إنّما تكتسبُ اللّغاتُ جميعُها حالاتِها الصّحيّةَ والمرَضيّة مِن البيئة الحضاريّة الّتي تحتضنُها. بل قد تُصيبُها جرّاء هذي العلاقةِ العضويّة المصيريّة عاهاتٌ طويلةُ الأمدِ بطيئةُ التّعافي، وقد تُودِي بها لِتدفنَها في غياهب النّسيان أو الاندثار. بهذا المعنى، إنّ اللّغةَ الإنجليزيّة الـمُهيمنة اليومَ على المجالاتِ العلميّة والإعلاميّة والسّياسيّة لا تفضُل في شيءٍ لغةَ قبيلةٍ هنديّة أمريكيّة شبهِ بدائيّة معزولة في غابات الأمازون. فكلٌّ منهُما تلبّي الحاجاتِ التّواصليّةَ للمتكلّمين بها ولا تبخلُ عنهم بما يكمُن فيها مِن زادٍ معجميّ ودلاليّ ونحويّ وصرفيّ وبلاغيّ... وإنْ "توقّفتْ لغةُ الكلام" أحيانا فلأنّ المتكلّمَ لم يستطعْ نَفْثَ الرّوح في الطّاقات اللّغويّة الكامنة وتوليدَ ما يَفِي بحاجاته منها، لا لأنّ لغتَه الأمَّ عاجزةٌ عجْزا متأصّلا عنْ أداء المعنى المراد. ففي كلِّ لغةٍ كنوزٌ دفينةٌ تنتظر بشوقٍ مَن ينفضُ عنها غبارَ الكسل ويُخرجُها مِن حالةِ الكُمون إلى حالة الفِعل.
اِتّهامُ اللّغةِ العربيّة الفُصحَى بالميلِ إلى الفضْفضةِ المعجميّة على حسابِ الدّقّة الدّلاليّة هو اتّهامٌ باطل تماما لكونه غيرَ عِلميّ. كأنّما يسعَى الـمُدّعِي (المتكلّمُ) إلى تبرئةِ ساحتِه مِن تهمةِ العجْز عنِ التّعبير عبرَ إلقاءِ التّبعةِ على اللّغةِ الـمُدَّعَى عليها الـمُتّهَمة بكونها ناقصةً في أصلِ نشأتها. والحالُ أنّ المتكلّمَ في هذه الحال هو الْمُدانُ بتهمٍ ثلاثٍ على الأقلّ: أُولاها العجزُ عن توظيفِ الموارد اللّغويّة الجاهزة، ثانيتُها العزوفُ عن توليدِ حاجاتِه التّواصليّة مِن الطّاقات اللّغويّة الكامنة، ثالثتُها التهرّبُ مِن المسؤوليّة الفرديّة والجماعيّة عنْ تدهور حال العربيّة نُفوذا وشيوعا ونجاعة. والأدهَى مِن ذلك أنّه يمارس "العنصريّةَ" القائلةَ بتفوّقِ "عرقٍ لغويّ" على آخر تفوّقا أصليّا.
كلّنا مُقصّرون بشكلٍ مّا، وإنْ بدرجاتٍ مختلفة، في حقِّ لغتنا. وكثيرٌ منّا مُذنِبون عن غيرِ وَعيٍ. وبعضُنا مُجرِمون عن سبْقِ الإضمار والتّرصّد. أمّا التّرويجُ لفكرة أنّ العربيّةَ الفصحى هي "لغةٌ مُحتضَرة بل مَيْتة" فهو رأسُ هذا الإجرامِ اللّسانيّ الّذي يطالُ لغةً اشتقاقيّة إعرابيّة موسيقيّة تمثّلُ حالةً استثنائيّة في الثّروةِ اللّسانيّة العالميّة.
{ فوزيّـة الشّطّـي { تونس: 2012.12.15 { 

2012/12/14

Natale


Natale

1-             La definizione:
-  Il Natale è la festività cristiana che celebra la nascità di Gesù, figlio della Vergne Maria. Cade il 25 dicembre [il 7 gennaio nelle Chiese  orientale, per lo slittamento del calendario giuliano].
-  Il Natale è anche chiamato «Natale di Gesù» o «Natività del signore» e preceduto dall’aggettivo «santissimo» [talvolta abbreviato in: s.s].
-  Secondo il calendario liturgico cristiano è una solennità pari all’Epifania, Ascensione e Pentecoste ed inferiore alla Pasqua [la festa più importante in assoluto] e certamente la più popolarmente sentita, sopratutto a partire dagli ultimi due secoli, da quando cioè è diventata la festa in cui ci si scambia i regali e più si sta insieme in famiglia.
2-             La nascità di Gesù:
-  Secondo il «Vangelo di Luca», Gesù nacque da Maria a Betlemme, dove lei e suo marito Giuseppe si ricarono per partecipare al censimento della popolazione organizzato dai Romani.
-  Per i suoi discepoli la nascità di Cristo è stata preceduta da diverse profezie secondo cui il messia sarebbe nato dalla casa di Davide per redimere il mondo dal peccato.
3-             Liturgia cristiana:
-   Nella Chiesa latina il giorno di Natale è caratterizzato da quatro messe: la vespertina della vigilia, la messa di mezzanotte, in aurora, nel giono.
-  Le solennità si fanno iniziare ai vespri del giorno prima facendo cosi saltare i vespri propri del giorno precedente.
-  Il tempo liturgico del Natale si conta a partire dal 24 dicembre, per terminare con la domenica del Battesimo di Gesù, mentre il periodo precedente al Natale comprende le quattro settimane d’Avvento.
4-             Le precedenti celebrazioni non cristiane:
-  Il 25 dicembre, nell’antica Roma, si festeggiava la festa del «Dio Mitra» [Dio del sole], divinità che godeva di molta importanza anche nei territori colonizzati. Le feste romane dei Saturnali, che iniziavano il 17 dicembre e terminavano intorno al 23 dicembre erano dei riti carnascialeschi.
-  La festa del sole era la più importante e sentita da tutte le popolazioni che risiedevano nei confini dell’impero romano le quali, pur divisi in molti culti religiosi, celebravano idealmente la nascità del sole in concomitanza con il solstizio d’iverno.
-  Dai Persiani ai celti, dagli Egiziani ai Greci ai Germani, molte popolazioni usavano celebrare la nascità del sole con riti collettivi e feste familiari. Tracce di similari usanze religiose sono state trovate anche nelle testimonianze archeologiche delle civiltà americane d’epoca precolombiana.

Faouzia Chatti
Tunisi, Bourguiba School: 2006-2007

2012/12/13

وقفة عهد الحقوق والحرّيّات: 10 ديسمبر 2012


وقفة عهد الحقوق والحرّيّات
تونس: 10 ديسمبر 2012: اليوم العالميّ لحقوق الإنسان
نظّم المجتمعُ المدنِيّ وقفة احتفاليّة احتجاجيّة أمام «المجلس الوطنيّ التّأسيسيّ» للمطالبة بدَسترة حقوق الإنسان في الدّستور المنتظَر. ولغاية التّوثيقِ وتعميمِ الفائدة وثّقتُ ما استطعتُ من الشّعارات ومن أسماء المساهِمين في هذا التجمّع المدنِيّ الحقوقيّ.
المشاركون:
-  لجنةُ المتابعةِ لِـ «عهد تونس للحقوق والحرّيّات».
-  الرّابطة التّونسيّة للدّفاع عن حقوق الإنسان.
-  المعهد العربيّ لحقوق الإنسان.
-  الاتّحاد العامّ التّونسيّ للشّغل.
-  النّقابة الوطنيّة للصّحافيّين التّونسيّين.
-  عمادة المحامين.           
-  الجمعيّة التّونسيّة للنّساء الدّيمقراطيّات.
-  شبكةُ دستورُنا.
-  جمعيّة "آدم" للمساواة والتّنمية.
-  جمعيّة ألوان الحرّيّة.
-  جمعيّة العمل المدنِيّ بقليبية.
-  جمعيّة المسيرة العالميّة للنّساء : World March of Women.
-  جمعيّة حواراتٌ في المواطنة بمنزل تميم.
-  Zواولة [حركة فنيّة احتجاجيّة مختصّة في "القرافيتي" Graffiti أي الرّسمُ على الجدران العامّة].
 رصدتُ وجودَ شخصيّات وطنيّة منها: عياض بن عاشور، سمير بن الطّيّب، محمّد الكيلانيّ، شوقي الطّبيب، رجاء بن سلامة، عبد السّتّار بن موسى...
الشّعاراتُ:
-      لِنُوقّعْ.
-      أنا مواطن... أنا وقّعتُ، توقيعِي ضمانٌ لحقوقي، توقيعي ضمانٌ لحرّيّاتي.
-      الشّعبُ يريد دسْترةَ العهد، الشّعبُ يريد دسْترةَ الحقوق.
-  الشّعبُ يريد مسودّةَ الدّستور.
-  الشّعبُ يريد حماية قانونيّة.
-  الشّعبُ يريد عدالة اجتماعيّة.
-  الشّعبُ يريد تجريمَ التّطبيع.
-  دسترةُ عهد تونس للحقوق والحرّيّات.
-  عهد تونس = مشاركة مُواطَنيّة وحقوق كونيّة.
-  للثّورة استحقاقاتٌ أوّلها "عهد تونس للحقوق والحرّيّات".
-  لو دسترنا حقوقَ الإنسان "سليانة ما تتهان" [ما كانتْ سليانةُ لِتُهان].
-  دستورُ الثّورة لا يقبل المساومات لا على الحقوق ولا على الحرّيّات.
-  نعم لدستورٍ لكلّ التّونسيّين.
-  معا لحقوق الإنسان الكونيّة في الدّستور التّونسيّ الجديد.
-  لا لا مساومات في الحقوق والحرّيّات.
-  مساواة مساواة في الحقوق والحرّيّات.
-  مساواة مساواة للنّساء والجهات.
-  نعم للمساواة التّامّة.
-  نعم للمساواة التّامّة والفِعليّة بين الجنسين، لا لمقترح "الفصل 28" من مشروع "لجنة الحقوق والحرّيّات".
-  مطلبُنا، تونسيّين وتونسيّات، دسْترةُ عهد تونس للحقوق والحرّيّات.
-  نُطالِب بدسْترةِ عهد تونس للحقوق والحرّيّات.
-  نُطالِب بدسترةِ حقوق الإنسان، الإنسانُ هو: أنا، أنت، نحن.
-  حقوقُ الإنسان من استحقاقات الثّورة، كلُّ الحقوق لكلّ النّاس.
-      من أجل كونيّة حقوق الإنسان.
-  الحقّ في الحماية والأمان.
-  من أجل المساواة في القانون وأمام القضاء.
-  من أجل إقرار مبدإ مقاومة التّمييز العنصريّ بديباجة الدّستور.
-  من أجل الحرّيّة والكرامة والمساواة.
-  من أجل تجريم التّمييز العنصريّ حفاظا لكرامة كلّ تونسيّ.
-  من أجل عدالة انتقاليّة تبيّن الحقيقةَ وتقومُ بالمحاسبة قبل التّعويض والمصالحة.
-  شغل، حرّيّة، كرامة وطنيّة.
-  دسْترةُ العهد = دسترةُ حقوق الإنسان.
-  الحقُّ في المساواة وعدم التّمييز.
-  حقوقُ المرأة مِن حقوق الإنسان.
-  حتّى لا يتكرّر الرّشُّ لا تنازلَ عن حقوق الإنسان.
-  مستقبلُنا ومستقبل صغارنا بين "يدينا" [أيدِينا].
-  ثورتُنا ثورة مدنيّة، ودسترةُ حقوق الإنسان أولويّة.
-  ثورة مستمرّة من أجل الحرّيّة والكرامة والمساواة.
-  الحقوقُ الثّوريّة في الدّستور أولويّة.
-  ما عِشناه مع حكومات "ما بعد 14 جانفي" والقضاء العسكريّ هو أغربُ وأكبر سيناريو.
-  مواطِنون لا رعايا.
-  Parité – Egalité – Citoyenneté.
-  مَدنيّة مدنيّة، لا خلافة لا رِجعيّة.
-  لا للنّعرات الجاهليّة، لا لعودة الهلاليّين، تونس مدنيّة مسالمة.
-  تبّا للضّحيّة الّتي تُقلّد الجلاّدَ.
-  التّشغيل استحقاق، يا عصابةُ السّرّاق.
-  التّشغيلُ أولويّة، يا حكومة يا رِجعيّة.
-  "ما تنسوش علاش عملنا ثورةشكرا [لا تَنسوْا لِمَ عمِلنا ثورةً].
-  اِحترِموا حقوقَ الإنسان.

فوزيّـة الشّطّـي
﴿ تونس: 11 ديسمبر 2012

2012/12/04

وقفة الائتلاف المدنيّ: 25 نوفمبر 2012


وقفةُ الائتلاف المدنِيّ
الأحد: 25 نوفمبر 2012، شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس
نَظّم «الائتلافُ المدنِيّ دفاعا عن مدنيّة الدّولة» الّذي تشكّل في 13 نوفمبر 2012 وقفةً احتجاجيّة ضدّ العنف حملت شعار «كفى عُنفا». لغاية التّوثيق سجّلتُ أغلبَ المشاركين من جمعيّات وأحزاب، ودوّنتُ ما استطعتُ من الشّعارات المرفوعة:
المشاركون:
-       الائتلاف المدنيّ ضدّ العنف ومن أجل الحرّيّات
-       جمعيّة حرّ ونخدم بلادي
-       جمعيّة طريق الكرامة
-       الجمعيّة التّونسيّة لتنمية روح المواطنة
-       جمعيّة تونس أمانتي
-       جمعيّة مواطنة وتواصل
-       جمعيّة تونس تريد [جمعيّة مشكوك في كونها نهضويّة مُندسّة رغم أنّ صاحبها أنكر إنكارا مطلقا هذي التّهمةَ الّتي واجهَه بها بعضُ المشاركين في الوقفة مُواجهةً واضحة هادئة لا عنف فيها]
-       شبكة دستورُنا
-       حزب العمل الوطنِيّ الدّيمقراطيّ
-       حزب المسار الدّيمقراطيّ الاجتماعيّ
-       الجبهة الشّعبيّة
-       حزب الوطنيّين الدّيمقراطيّين الموحّد.
-       الحزب الجمهوريّ
-       الحزب الاشتراكيّ: Parti socialiste
-       القطب: Pole
-       حركة 2 جوان: juin 2 Mouvement

الشّعارات:
-       شغل حرّيّة، لا إرهاب لا رجعيّة.
-       لا لجماعات العنف المنظّم.
-       لا للعنف.
-       نعم لدولة المواطَنة، لا لدولة الاستبداد.
-       كفى عنفا.
-       أوقِفوا العنفَ ضدّ المرأة.
-       من أجل التّعايش السّلميّ والتّنافس الدّيموقراطيّ.
-       لا للإفلات من العقاب لمرتكبِي جرائم الاغتصاب.
-       لا لكلّ أشكال العنف ضدّ الفتاة والمرأة.
-       من أجل حلّ رابطات القمع والإرهاب.
-       لا لظاهرة العنف "الغير مبرَّر" [الصّحيحُ أن نقول: غيرِ المبرَّر]
-       لا للعنف الفكريّ.
-       لا صمتَ بعد اليوم.
-       كلّنا ضدّ العنف.
-       معا ضدّ العنف بكافّة أشكاله ومظاهره تأسيسا للعيش معا.
-       17 ديسمبر 2010 + 14 جانفي 2012: ثورةُ شعب.
-       نُطالب بحلّ رابطات "حماية" الثّورة.
-       نُطالب بحلّ ميليشيات الجريمة المنظَّمة.
-       العنف في خدمة الرّجعيّة.
-       العنفُ يخدم الثّورةَ المضادّة.
-       لا للشّرطة الموازية على الطّريقة الإيرانيّة.
-       العنفُ إلغاء للحرّيّة.
-       العنفُ السّياسيّ إلغاء لمطالب الشّعب والتفاف على أهداف الثّورة.
-       تونس تقول "لا للتّطرّف والعنف".
-       تونس دولة مدنيّة.
-       العنفُ النّهضويّ والعنفُ السّلفيّ وجهان لعملة واحدة.
-       حزب قطر Dégage.
-       نُريد حلَّ الرّوابط.
-       لا للرّابطات الميليشيات النّهضويّة.
-       كفى تشجيعا على العنف.
-       لا: للعنف، للتّكفير، للتّطرّف، للإرهاب، لضرب حرّيّة الإعلام.
-       نبذُ العنف والعنف المنظَّم في التّعامل المدنيّ والسّياسيّ.
-       نعم لدولة مدنيّة: Yes for the state of civil rights
-       لا لعودة الاستبداد، لا للعنف، لا للتّمييز، نعم للمساواة.
-       حلُّ لجان حماية النّهضة فورا.
-       لجانُ حماية الثّورة = ميليشيات النّهضة.
-       نعم لصراع الأفكار، لا لقمع الأحرار. الصّراع صراع فكريّ لا صراع جسديّ.
-       لا للعنف. لا للعنف. لا للعنف.
-       العنفُ هتْك لحقوق المرأة. فلْنكافحْه.
-       كفى تواطؤا مع الإرهاب.
-       لا للبوليس الموازي، لا للميليشيات المأجورة.
-       كفى تداخلا بين الحزب والدّولة.
-       لن تكون جلاّدي "نتيجة" أفكاري [الصّحيحُ أن نقول: بِسبب]
-       كفى تهميشا للجهات.
-       كفى استحواذا على المؤسّسات العموميّة.
-       جبهة وطنيّة: واجبْ، ضدّ الرّجعيّة: واجبْ.

-       Confiance ? Résolument… Espoir ? Absolument.
-       Tunisie : 3000 ans terre d’accueil et de tolérance, refuse la violence.
-       Non à la violence contre les femmes.
-       Enfance sans violence.
-       Violence = Crime.
-       Stop la violence.
-       Non à la police parallèle à l’Iranienne.
            
في ختام الوقفة أُلقِيتْ كلمةُ الائتلاف المدنِيّ. ثمّ غنّى خميّس البحري وعادل بوعلاّق.
ومن أفضل ما قِيل في هذي الاحتفاليّة الختاميّة بيتٌ للشّاعر شُريْح [ق 2 ﻫ]، يقول فيه:
«رَأيتُ رجالا يضرِبُون نساءَهمْ ... فشُلّتْ يَمينِي يومَ أضرِبُ زينبَا»
وأبياتٌ للشّاعر معروف الرّصافي، ينقدُ فيها بسخرية سوداء المستقِلين من واجبات المواطَنة الحقّ، منها:
«يا قومُ، لا تتكلّمُوا ... إنّ الكلامَ  مُحرَّمُ
نامُوا ولا تستيْقِظُوا ... ما فازَ إلاّ النُّـوّمُ»
فوزيّة الشّـطّي
تونـس: 2012.11.28