إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2017/03/04

نَمْلَةُ الوَادِي الخَصِيبِ: كتابِي الأوّلُ


نَمْلَةُ الوَادِي الخَصِيبِ : كتابِي الأوّلُ
السّبت: 04 مارس 2017
أَبْشِرُوا، يا قوم،
 صَدر اليومَ كتابي الأوّلُ: 'نَمْلَةُ الوَادِي الخَصِيبِ'. وهو قِصّةٌ لِلنّاشئة تُدافعُ عنِ البيئة بقدرِ ما تنتصرُ للّغةِ العربيّة الفُصحى.
 يومَ الإثنيْن أبدأُ توزيعَه على بعضِ المكتباتِ بالعاصمة التّونسيّة (مكتبة سحنون). في الأسبوعِ القادم سيصل إلى مدينةِ 'سوسة' (سهلول تحديدا). وسأجتهدُ على قدرِ المستَطاع في تقريبِه إلى جمهورِ القرّاء.
 طَبعْتُ الكتابَ على حِسابي الخاصّ. وسأتولّى توزيعَه بنفسِي لأنّ أُجرةَ الموزِّعين تأكلُ الأخضرَ واليابسَ ولا تُبقِي لي ما أسدِّدُ به تكاليفَ الطّباعة.
لستُ أجامِلُ إذا أعلنتُ بأعلَى صوتٍ: 'اِقْرؤُوه، ولنْ تَنْدمُوا'.


-        نبذةٌ عن الكتاب:
هذا الكتابُ قصّةٌ للنّاشئةِ (ما بين 10 و18 سنة)، تمتدُّ على (112) صفحةً مِن الحجم المتوسّط (15/21)، جاءتْ مُلوَّنةً مُزدانةً ببعض الصّور الدّاخليّة. تَحتفِي هذه القصّةُ باللّغةِ العربيّة الفُصحى تعبيرا أدبيّا وشرحا معجميّا، تُدينُ همجيّةَ الآدميّين ضدّ الطّبيعةِ الأمِّ بِنباتها وحيوانها وفضائها، تجعلُ القارئَ الصّغيرَ مفكِّرا ناقِدا بقدْر هو متقبِّلٌ ومُنتِجا مبدِعا بقدر ما هو مستهلكٌ.
'نملةُ الوادِي الخصيبِ' شخصيّةٌ مركّبةٌ: فيها مِن الكسلِ والتّواكلِ والشّراهةِ والادّعاءِ الكاذبِ الشّيءُ الكثيرُ. لكنْ بها مِن خصالِ الجرأةِ والفضولِ المعرفيِّ وصِدقِ العواطفِ ورقّةِ النّفسِ ما يَغفر لها عيوبَها ونزواتِها.
أرفقْنا القصّةَ بأنشطةٍ متنوّعة تحضُّ القارئَ على تحقيقِ أهدافٍ عدّة، منها:
1-             جعلُ المطالعةِ متعةً مسلِّيةً مُسعِدةً،
2-             الكتابةُ الإبداعيّةُ بسيّدةِ اللّغات: العربيّة،
3-             العودةُ إلى القواميسِ العربيّة الدّقيقة لتنميةِ الزّاد اللّغويّ،
4-             التّعمّقُ في معرفة عالم الحيوان بالرّجوعِ إلى الموسوعات العلميّة،
5-            توعيةُ النّاشئةِ بحقّ الكائنات الأخرى في الحياة على كوكبٍ عمّرْته قبلنا بآلاف الأعوام،
6-            المساهمةُ في نشرِ ثقافة الرّفقِ بالحيوان،
7-           الدّعوةُ إلى الحفاظِ على التّوازنِ البيئيّ اللاّزم لسلامتنا جميعا مِن الاندثار...
/

بعضُ الصّفحات مِنْ 'نملةُ الوادي الخصيب'. وهنا صورتان مِن إنجاز التّلميذة المبدِعة: بدور الفداوي.







فوزيّة الشّطّي
تونس : 2017.03.04