جدولُ أوقات غيرُ
قانونيّ ولا بيداغوجيّ
مآخذي على جدول أوقاتي لهذه السّنة الدّراسيّة (2018-2019):
1- إلزامي بثلاثِ ساعات
إضافيّة دون موافقة مسبّقة منّي.
2- تكليفي بمستوييْن (2 + 3) مِن نفس الشّعبة (الاقتصاد والتّصرّف). وهذا يتنافى مع مبدأ التّوزيع العادل للمستويات وللشُّعب على المدرّسين.
3- إدراجُ ساعات
العربيّة الأربع في ثلاثة أيّام مسترسلة: الخميس والجمعة والسّبت (2اق1: مثلا). وهو توزيعٌ غيرُ بيداغوجيّ لأنّه يحرم
التّلميذَ من المدى الزّمنيّ اللاّزم لإنجاز التّمارين المنزليّة ويعسّر عليه
استيعابَ المادّة المتراكمة ويُثقل عليه نفسيّا. الأصلُ أن توزّع ساعاتُ
العربيّة على كامل الأسبوع.
4- جعلُ جميع الحصص
المزدوجة (الّتي تمتدّ ساعتيْن) في آخر الفترة الدّراسيّة صباحيّة كانت أو
مسائيّة: إمّا (من 11 إلى 13) أو (من 15 إلى 17). والمعروفُ أنّها حصصٌ ثقيلة على المتعلّم والمدرّس معا. وكان المفروضُ
تقديمُ هذه الحصص صباحا ومساء.
5- جميعُ الحصص المزدوجة
تخترقها اِستراحتا منتصف النّهار أو الرّابعة مساء. ومعلومٌ أنّ الفروض العاديّة
(دراسة النّصّ) تُنجَز في هذه
الحصص. هذا خللٌ تنظيميّ: إنْ منعنا التّلميذَ من الخروج نكون حرمناه مِن حقّه
في الرّاحة. وإن سمحنا له بالخروج نكون قد اعتديْنا على أمانة الامتحان. فما
ذنبُ الأستاذ
هنا؟ وأين مصلحةُ التّلميذ في هذا؟
6- إلزامُ الأستاذة
بتبديل القاعة بعد كلّ حصّة أمرٌ مرهق ومضيّع للوقت. فبعد 21 سنة من المهنة الشّاقّة ما عادتْ لديّ الطّاقةُ البدنيّة كيْ أعدوَ إثر كلّ
حصّة بين قاعات متباعدة جدّا. ثمّ إنّ الوقتَ الّذي أُهدره في تبديل القاعات كان
يجب تخصيصُه لمحو السّبّورة وتجفيفها وتعمير كرّاس النّصوص وتحضير بعض عناصر
الدّرس... الأصلُ أن يَلزم المدرّسُ قاعةً واحدة في كلّ فترة دراسيّة صباحيّة أو
مسائيّة كما هو حالُ بعض الموادّ العلميّة.
7- التّعلّلُ بأنّ
الجدولَ المذكور قد خُصّص في الأصل لأستاذ معوّض أو لأستاذ متربّص لا يُخفّف
الخطأ بل يضاعفُه. فهذا يعني أنّ تحضيرَ جداول الأوقات عند الإدارة التّربويّة
يتمّ حسب 'السّلطة المهنيّة' للمدرّس دون النّظر
إلى الجوانب الإنسانيّة: المفروضُ أن يكون المعوّضُ والمتربّصُ أجدرَ الأساتذة
بالدّعم والمساندة والتّبجيل لأنّهما في بداية الطّريق.
فوزيّة الشّطّي،
أستاذة عربيّة مبرّزة أُولى مميّزة.
|
إجماليّ مرّات مشاهدة الصّفحة
2018-09-15
جدولُ أوقات غيرُ قانونيّ ولا بيداغوجيّ: 2018-2019
2018-09-03
شعر: ابتهَالاتٌ
{ اِبْتِهَالاَتٌ {
[نُشر في 'ديوانُ العربِ': 2018.09.05]
رَبَّاهُ!
مَا كُلُّ دَارٍ قَدْ صَنَعْتَ
تُؤَمِّنُ
لِي بَرْدَ اليَقِينِ.
وَلاَ
الحُقُولُ الَّتِي نَفَثْتَ الرُّوحَ فِيهَا
تُسَكِّنُ
ثَوْرَةَ جُوعِي الدَّفِينِ.
w w
w
رَبَّاهُ!
شِلْ هَـمِّي القَدِيمَ
شِلْهُ
مِنْ نَبْضِ العُرُوقِ وَدَمْعِ العُيُونْ.
وَقَطِّعْهَا
أَوْصَالَ حُزْنِي الخَصِيبِ
كَمَا
اللَّوْزُ تُورِقُ مِنْهُ الغُصُونْ.
w w
w
رَبَّاهُ!
بَكِّتْ سُيُوفَ الحَنِينِ
إِلَى
هَدْأَةِ الرُّوحِ قَبْلَ أَنِينِ الوَلِيدِ.
وَمِنْ
قَفْرِ يَوْمِي أَجِرْهُ شَبَابِي
كَمَا
البَعْثُ فَكَّ إِسَارَ الرَّهِينِ.
w w w
رَبَّاهُ!
أَقْشِعْ سَحَائِبَ أُفْقِي
لِتُزْهِرَ
أَفْجَارُ يَوْمِي السَّجِينِ.
وَاجْعَلْهَا
بَرْدًا حَرَائِقَ نَفْسِي
{ فوزيّة الشّطّي {
تونس: جانفي 1999
|
❤ عدسة: مسرح السّنديانة ❤
2018-09-02
شعر: هو الحزنُ
|
|هُوَ الحُزْنُ|
يُرَاوِدُنِـي الـحُزْنُ، وَيُغْرِينِـي،
يُغْرِي بِرَحِيلِي فِي الكَمَدِ.
يَـخْنُقُنِي الدَّمْعُ، وَيَسْبِينِـي.
تَنْتَحِبُ الطِّفْلَةُ فِي قَلْبِـي،
قَلْبِـي الـمَقْدُودِ مِنَ السَّهَدِ.
وَشَبَابِـي يُعْوِلُ، يَرْثِينِـي.
وَأَنَا فِي القَاعِ بِلاَ ظِلٍّ،
ظِلِّي قَدْ تَاهَ وَطَلَّقَنِـي.
خَطْوِي يَرْتَدُّ، يُلاَحِقُنِي.
يَسْكُنُنِـي جُرْحٌ مَفْتُوحٌ،
مَفْتُوحُ الثَّغْرِ عَلَى الأَبَدِ.
فوزيّة الشّطّي
تونس: جويلية 2013
|
2018-08-13
النّخبةُ: الدّاعِشيّةُ-الحَداثويّةُ
|
|النّخبةُ: الدّاعِشيّةُ-الحَداثويّةُ|
منذ جانفي 2011 تفانتْ عصابةُ الدّواعشِ
المتصهْينةُ في انتداب ما يُسمّى تجوّزا 'النّخبة' خاصّة مِن صنف الباحثين والأساتذة والأكاديميّين عبر الإغراء بشتّى أنواع
الغنائم (المنح الماليّة، النّساء الجواري، المناصب عن غير جدارة، البعثات المهنيّة
والعلميّة، الأسفار المجانيّة، الأولويّة في اقتناء الأملاك المصادرة بأبخس
الأثمان...).
وقد استجابَ للعصابة الدّاعشيّة
الانتهازيّون الـمُعَدُّون دوما للتّأجير المؤقَّت أو للبيع القطعيّ. أمّا أسوأُ
مَن بايعَها على السّمعِ والطّاعة والولاء اللاّمشروط فأولئك الإناثُ/الذّكورُ المصابون بعُقدةِ الحقد على المؤنّث: هو الحقدُ النّاشئُ عن
الشّعورِ المرير بالنّقص تجاهَ الآخر. وهذا الشّعورُ موزّعٌ بعدل كبير بين
الجنسيْن. بل إنّه كفيلٌ بضبطِ التّركيبة النّفسيّة والذّهنيّة للشّخص
وبالتّحكّم في المسار الحياتيّ للمُصابين به. حتّى إنّ الانتقامَ مِن هذا 'الآخر المؤنّث' يُضحِي هاجسا يُقِضّ المضاجعَ. وقد مثّل
'طلوعُ البدرِ الإخوانيّ-الدّاعشيّ' فرصةً ذهبيّة لتصعيد تلك العُقدِ الحبيسة الجيّاشة.
وتكريسا لمبدأ التّقيّة الإخوانيّة،
درّب الدّواعشُ هؤلاء المرتزقةَ على التّخفِّي في الهيئة والسّلوك والخطاب...
شرطَ أن يُروّجوا بسلاسةٍ ودهاء الدّعايةَ الإخوانيّة المطلوبةَ في الفضاءات
الاجتماعيّة الّتي يتعذّرُ على أيِّ إخوانيّ مكشوفِ القناع أنْ يرتادها أو
يؤثّرَ في أصحابها. مِن أشهرِ أنواع الدّعاية هذه أنّ الشّهيدَ 'شكري بلعيد' زعيمَ حزبِ الوطنيّين الدّيمقراطيّين
الموحّد (اغتاله الإخوانُ يومَ: 2013.02.06 رميا بالرّصاص أمام بيته) لم يمتْ بعدُ وأنّه ما زال مُختبئا في مكانٍ مّا مِن ليبيا.
- السّؤالُ: لِمَ هذا الاختيارُ
بالذّات؟!
- الجوابُ:
نُرجّح أنّها دعايةٌ مصيريّة لكونِها تسعَى إلى أن تنظّفَ الفصيلَ الإخوانيّ
الإرهابيّ مِن دمٍ حرام آمن الرّأيُ العامّ الوطنيّ والدّوليّ بأنّه المسؤولُ عن
سفكِه. وبما أنّه يستحيلُ إقناعُ النّاس بأنّ الدّواعشَ لم يغتالوا 'شكري بلعيد'، يصير الإيهامُ بأنّه لم يمتْ أسهلَ
وأقربَ إلى نفوسِ المواطنين السّذّج والـمُحبَطين والباحثين عنِ الأمل حتّى لو
كان سرابا خُلّبا. وهؤلاء المواطنون، إنْ وقعُوا في فخّ النّخبة الدّاعشيّة،
صارُوا بمثابة 'الجيشِ الاحتياطيّ' الّذي يحمِي ظهرَ القتلة بشكِّه وصمتِه وخنوعِه وتواطئِه.
يجب التّنبيهُ إلى أنّ 'النّخبة الحداثويّة' لا تقلُّ عنْ هؤلاء شرّا وعمالة
وتصهيُنا. بل إنّ الفصيليْن يقتسمان الأدوارَ القذرةَ قسمةً مُـمنهَجةً ومُـملاة
أجنبيّا كيْ يحضّرا 'الغطاءَ المدنيّ' للإرهابيّين الدّوليّين المتربّصين بهذه البلاد وبما جاورها.
أمّا تصنيعُ الفتنة فهو أوْكدُ المهمّاتِ
النّخبويّة في الوقت الرّاهن. ولنا في الصّراعِ المفبرَكِ بين 'لجنة الحقوق الفرديّة والمساواة' وبين مُعارضِيها الرّافعين شعارَ 'الإسلامُ في خطر'، خيرُ دليلٍ على سياسةِ
التّضليلِ والإلهاء والتّفتيت والتّفتين وتحريضِ المواطنين ضدّ بعضهم بعضا. تلك
السّياسةُ الّتي تنتهجُها الحكوماتُ المافيوزيّةُ ضدّ 'شعوبِها' (مصطلحُ 'الرّعيّة' أصدقُ) الغارقةِ في الجوعِ والكآبة والعطالة والجهالة
والجريمة المنظَّمة... مِنْ أجل 'حلِّ' مثلِ هذه الأزمات، تُّصنَّع الحروبُ 'الأهليّةُ' (الحقُّ أنّها حروبٌ غيريّة) في سراديبِ صناديقِ
النّهب الدّوليّة والشّركاتِ المتعدّدة الجنسيّات ومافياتِ الأسواق السّوداء. ويتكفّلُ
الحكّامُ المحلّيّون (الخدّامُ الـمُجنَّدون
مِنْ وراءِ البحار) بتنفيذِ خُططِ
الدّمار الشّامل تنفيذا حرفيّا. وعلى قدرِ نجاحهم في تلك المهمّة، يكونُ
الجزاءُ.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2018.08.13
|
صورةٌ مِن النّات
2018-08-04
حراسةُ الكُنُسِ اليهوديّةِ
|
حراسةُ الكُنُسِ اليهُوديّةِ
يقعُ هذا المعبدُ (أو الكنيسُ) اليهوديّ في شارع الحرّيّة بتونسَ
العاصمة.
والمعلومُ
أنّ جميعَ المعابد اليهوديّة تخضع للحمايةِ الأمنيّة المشدَّدة في جميع دول
العالم. وذلك بأوامر عليا لا تُردُّ مِن 'المنظّمة
الصّهيونيّة' الماسكةِ بخناق الحكومات شرقا
وغربا. أمّا أهدافُ هذا الإجراءِ الأمنيّ الخصوصيّ الّذي لا تَتمتّع به المساجدُ
الإسلاميّة ولا الكنائسُ المسيحيّة ولا المعابدُ البوذيّة ولا غيرُها... فيمكن
تلخيصُها في الآتي:
-
التّرويجُ
لكونِ الطّائفة اليهوديّة حالةً استثنائيّة مُـميّزة لا تُشبه أيَّ طائفة أخرى.
لذا يجب أن تحظَى بعنايةٍ خاصّة.
-
الإيهامُ
بأنّ اليهودَ مُستهدَفون في أمْنِهم وعقائدِهم مِن قبل الأغيار (أو
'الغُوييم' بلغةِ
التّلموديّين)
حيثما كانوا. لذا يحتاجون الحراسةَ حتّى داخلَ الدّول الّتي يُسيِّرونها اقتصاديّا
وإعلاميّا وسياسيّا من وراء حجاب.
-
إبقاءُ
اليهود في حالةِ رُهابٍ جماعيّ دائم بما يجعلهم أكثرَ طاعةً وضُعفا نفسيّا
واستلابا ذهنيّا وعنفا مَرَضيّا ضدّ الآخرين...
إنّ
يهودَ العالم رهينةٌ، طوْعا أو قسْرا، في أيدِي 'المنظّمةِ
الصّهيونيّة' التّلموديّةِ العقيدة الماسونيّةِ
المنهج المافيوزيّةِ الهويّة.
فوزيّة
الشّطّي
تونس: 2018.08.04
|
2018-06-18
شعر: (سَكَنٌ)، 2018.6.17
💜 ربيعٌ تونسيّ، عدسةُ: فوزيّة الشّطّي 💜
|
سَكَنٌ
[نُشر في: ديوانُ العربِ، بتاريخ: 2018.06.21]
https://www.diwanalarab.com/spip.php?article50062
تُـخُومُ الغَيْمِ... أَسْكُنُهَا
ضِفَافُ الـحُلْمِ... أَسْكُنُهَا
أَقَاصِي القَلْبِ... أَسْكُنُهَا.
وَيَسْكُنُنِي عُوَاءُ الذِّئْبِ
فِي الظَّلْمَاءِ يَـجْلِدُنِي
وَفِي
البَيْدَاءِ يُلْقِينِي... وَيُلْغِينِي.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2018.06.17
|
2018-06-05
La France et le Sionisme
La France et le Sionisme
Sachant
que l’Allemagne était et est encore le Centre de décision et d'influence le
plus important de la Mafia-Sioniste-Nazie-Franc-maçonne, on affirme que les
Sionistes allemands contrôlent le complot terroriste Franc-maçon contre toute
l'Humanité. La France est l'une des premières victimes européennes à détruire
progressivement à l'aide de la technique 'Autodestruction':
-
Imposer des politiciens formés et programmés dans les Forums maçonniques
sataniques,
-
Populariser le soi-disant 'antisémitisme' pour que les Juifs-Sionistes ne quittent
jamais le statut de la victime,
-
Propager l'extrémisme chrétien et islamique dans le but que les Chrétiens et
les Musulmans s’entretuent et se massacrent férocement,
-
Faciliter la migration illégale afin de provoquer le racisme le plus violent
et d'avoir le maximum possible de mercenaires terroristes assez expérimentés,
-
Commettre un nombre infini d’actes 'terroristes' pour rendre les citoyens des êtres
paranoïaques toujours menacés autant que menaçants,
-
Financer
une guerre civile capable de déchirer le Territoire et disperser le Peuple...
(N.B:
Je ne suis pas Française; mais je défends tout pays contre le mal absolu: le Sionisme).
Faouzia Chatti, Tunisie : 05.06.2018
|
Photo trouvée sur Net
Photo trouvée sur Net
Photo trouvée sur Net
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





