إجماليّ مرّات مشاهدة الصّفحة

2019-07-08

مقال تضامنيّ: أنا أساندُ سنية الجبالي وبسمة المحمودي

أنا أساند سنية الجبالي وبسمة المحمودي
زرتُ اليومَ (2019.07.08) في مقرّ "الرّابطة التّونسيّة للدّفاع عن حقوق الإنسان" بالكوليزي المواطنتيْن "سنية الجبالي" و"بسمة المحمودي" المضربتيْن عن الطّعام منذ (22) يوما. وذلك نضالا مِن أجل الحقّ في العمل الكريم أي الحقّ في الحياة.
-      سنية الجبالي: درستْ بعد الباكالوريا سنتيْن اختصاصَ الإعلاميّة. وهي تعاني مع إخوتها السّبعة مرضَ "الأبْطن" (الحساسيّة لمادّة القلوتين الموجودة في القمح). يتطلّب هذا المرضُ المزمن حِـمْية مُكْلفة جدّا بالنّسبة إلى أيّ موظّف، فكيف بامرأة عاطلة عن العمل ليس في أسرتها أيُّ مورد رزق قارّ؟؟
-      سنية الجبالي: طُردتْ مِن القطاع الخاصّ بعد خدمة سنوات، بسبب نشاطها النّقابيّ الّذي "أحرج" البيروقراطيّةَ الشّنيعة الحاكِمة بأمرها في المنظّمة الشّغّيلة. وهذا ما جعل "المؤتـمَنين" نظريّا وأخلاقيّا وقانونيّا على الدّفاع عن حقوق العمّال يتخلّوْن عنها بل يمنعون المسؤولين الآخرين مِن المساعدة في حلّ أزمتها. أهو الانتقامُ والتّشفّي؟؟؟ ربّما.
-      بسمة المحمودي: حائزةٌ على الإجازة في الحقوق منذ عشر سنوات. وهي يتيمةُ الأبويْن ولا تملك مسكنا قارّا يحميها ولا عملا يصون كرامتَها.
عندما لمتُ المضربتيْن على اللّجوء إلى هذا السّبيل النّضاليّ المعذِّب للنّفس، قالت لي سنية: «حتّى لو علّقتُ الإضراب لن آجدَ ما آكل. فطعامي غالٍ جدّا. ولا مالَ عندي لأقتنيَه».
لأنّي ما عدتُ أثق، إلاّ قليلا، في الأحزاب المعارضة المهووسة بالوصول إلى سدّة الحكم ولا في "المنظّمات الوطنيّة" المتحالِفة كما كانتْ دوما مع الأجهزة الفاسدة الحاكمة، فإنّي أوجّه إلى المواطنين التّونسيّين الدّعوةَ كي يتضامنوا بما استطاعوا مع سنية وبسمة: تعريفُ الرّأي العامّ بقضيّة المضربتيْن وإحراجُ المسؤولين المتنصّلين عمدا مِن مهامّهم هو أكبرُ دعم تحتاجُه سنية وبسمة.
كلّنا نعلم أنّ النّقصَ الحاصل في القيّمين والموظّفين الإداريّين بالمؤسّسات التّربويّة على سبيل المثال يُعدّ بآلاف مواطن الشّغل. فـلمَ نسدُّ بعضَ الشّغور بمثل هؤلاء الكادحات؟!
أرجو أن تروّجوا هذا الهاشتاغ: #أنا_أساند_سنية_الجبالي_وبسمة_المحمودي
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2019.07.08


سنية الجبالي
بسمة المحمودي


عدسة: فوزيّة الشّطّي

2019-07-01

إلى المجلسِ العديم التّربية في وادِي القطيع


Nإلى المجلسِ العديم التّربية في وادِي القطيعN
إلى أعضاءِ 'المجلس العديم التّربية' الّذين صادقوا في شهر جوان عن سبقِ الإضمار والتّرصّد على عقوبةٍ وهميّة (الرّفت بسبعة أيّام خارج أيّام الدّراسة الفعليّة) للمنحرف الّذي كتبتُ فيه تقريريْن منذ شهر أفريل،
إلى هؤلاء 'الزّملاء' (حاشا الزّمالة) أقولُ:
-   تبّتْ أياديكم القذرةُ الّتي وقّعتْ على العقوبة الصّوريّة،
-   عميتْ عيونُكم القبيحة الّتي تجاهلتْ سلسلةَ الاعتداءات على شخصي تشفّيا منّي وتملّقا للمرتشي،
-   أثقلَ اللهُ كاهلَكم بِوابلٍ مِن عُقد النّقص الّتي تكبّلُ خطاكم وتخرّبُ عقولَكم وتُعمي بصائرَكم العمشاء،
-  سُدّتْ جميعُ منافذِ الخير والرّحمة والهيبة في وجوهِكم الضّالّة الـمُعتِمة،
-  جُعلتمْ مِـمْسحةً بها ينظّفُ المرتشي حذاءَه ويثأرُ لأحقاده المعتَّقة ويلمّعُ جرائمَه في حقّ المؤسّسة التّربويّة العموميّة،
-  لتكنْ أرواحُكم الّتي بعتمُوها لشياطين الأرض والسّماء بلا ثمنٍ، أرخصَ مِن عفنِ الحاويات وأوهَى مِن بيت العنكبوت وأشقَى مِن ساكني الجحيم...
آميـــــــــــــــــــــــــــــن، يا ربَّ العالمين.
أيّها القطيعُ الفاسقُ السّائرُ إلى حتفه الحاقدُ على «مَن تحسَبُ نفسَها مبرِّزة» (هذا شاهدٌ قوليّ لبعض إناث القطيع)، ستظلّون دون مستوى حذائي مهما تفانيْتم في الكيد لي مع زعيمكم المرتشي الـميْتِ جوعا... إلى لقمةٍ مِن الأخلاق.
ملاحظة: لم تُنزَّل هذه العقوبةُ الوهميّة لا في بطاقة الأعداد ولا في الدّفتر المدرسيّ للمعتدي، أيْ إنّها أُلغيتْ مِن ملفّه كأنّها لم تكنْ. وكان المجلسُ العديم التّربية مجرّدَ شريك تافه رخيص في تلك المسرحيّة الأقبحِ مِن وجوهِ أعضائه.
N فوزيّة الشّطّي، تونس: 2019.7.01 N

صورةٌ مِن النّات

2019-06-04

شعر: (ودَاعًا)، بحر: (المتقارب)، تونس: 2018.7.01



وَدَاعًـــا
M الإهداء: إلى مُنحرِفيِ وادي الذّئاب ومُجرمِيه M
أَقُولُ وَدَاعًا لِوَكْرِ الـجَرِيـمَهْ
أَقُولُ طَلاَقًا لِسَقْطِ البَشَرْ
طَلاَقًا ثَلاَثًا، خَسِيءَ القَطِيعِ
طَلاَقًا ثَلاَثًا، حَتِيتَ الـحَشَرْ
أَقُولُ وَدَاعًا لِوَكْرِ الدَّعَارَهْ
عَلَيْكَ اللِّعَانُ تُصَبُّ غِزَارًا
عَلَيْكُمْ جُنُونُ السَّمَاءِ الغَضِبْ
رَمَيْتُ وَرَائِي الدُّعَا وَالـحَجَرْ
دُعَاءً كَلَفْحِ الـهَجِيرِ اللَّهَبْ
وَرَائِي تُكَبُّ كَمَا كُنْتَ دَوْمًا
سَقِيمًا هَزِيـمًا كَرِيهَ الـخَفَرْ
وَدَاعًا، أَقُولُ بِـمِلْءِ الصَّخَبْ.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2018.07.01


صورة مِن النّات

2019-05-26

شعر: (اُكتُبْ)، بحر: (الكامل)، تونس: 2019.5.25


{ اُكْتُبْ {
(بحر الكامل: مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ)
[نُشر في: 'المجلّةُ الثّقافيّةُ الجزائريّة'، بتاريخ: 2019.05.26]
[نُشر في موقع: 'ديوانُ العربِ'، بتاريخ: 2019.05.29]
اُكْتُبْ، تَرَ النَّجْمَ الْـمُشَعْشِعُ رَاقِــــصًا
فِي الْقَيْظِ فِي تِبْرِ الشُّمُوسِ الْـحَانِي
اُكْتُبْ، يَكُنْ بَدْرُ الدُّجَى نِبْــرَاسَـكُمْ
مِلْكَ الْيَمِينِ وَقِبْـلَةَ الْـحَيْرَانِ
اُكْتُبْ، تَـجِدْ مُتَنَـفَّسًا فِي كِلْـمَةٍ
شَرُّ الْفَضَائِلِ لَوْعَةُ الْكِتْمَانِ
اُكْتُبْ، تُـجَنِّحْ فِي الْـجِنَانِ مُرَاوِغًا
طَيْفًا جَـمُوحًا بَلْ مَلِيـــكَ الْـجَانِ
اُكْتُبْ، تُعَانِقْ مَا وَرَاءَ الْـمُنْــتَهَى
فَيْضُ الْـخَـوَاطِرِ آيَــةُ الْفُرْقَـانِ
اُكْتُبْ لِتَسْتَلَّ الْوَجِيعَةَ سَلْسَلاً
عُسْرُ الْوِلاَدَةِ مِنْـحَةُ الْـمَــنَّانِ
اُكْتُبْ، تُغَازِلْكَ النُّصُوصُ جَـمِيـعُهَا
غَزَلَ الْـحَبِيبِ الْعَاشِقِ الْوَلْـهَانِ
اُكْتُبْ، وَعَرْبِدْ فِي اللُّــغَاتِ مُغَـــرِّدًا
قَفْرًا تَظَـــلُّ عَوَالِـمُ النِّسْيَانِ
اُكْتُبْ، تَـجِدْ بَرْدَ الْيَقِينِ وَدِفئَهُ
لاَ شَيْءَ يَعْدِلُ نَشْوَةَ الْعِرْفَانِ
اُكْتُبْ، تَكُنْ أَمَّارَةً نَفْسُ الرُّؤَى
إِنَّ الْكَلاَمَ هُوِيَّـةُ الْإِنْـسَانِ
وَاكْتُبْ، تَكُنْ رَبَّ الدُّنَى وَخَلِيلَهَا
كَانَ الْـخِطَابُ بِدَايَةَ الْأَكْوَانِ.
فوزيّة الشّطّي، تونس: 2019.05.25


كتابي 'نملةُ الوادِي الخصيبِ' وقطّتي الحسناءُ المرحومة 'نعيمةُ'

2019-05-21

الإرهابُ الإداريُّ: مجلسُ التّربيةِ المعطَلُ

الإرهابُ الإداريُّ: مجلسُ التّربيةِ المعطَّلُ

تونس في: 2019.04.30
تقرير في السّيّد مدير معهد [²]
إلى السّيّد المندوب الجهويّ للتّربية [²]،
تحيّة تربويّة،
إنّي الممضية أسفله: أستاذة العربيّة فوزيّة الشّطّي المباشِرة بمعهد المذكور،
أكتبُ إليكم هذا التّقريرَ في شأنِ السّيّد مدير المعهد لكونِه يتجاهلُ قاصدا متعمِّدا التّقاريرَ الأربعةَ الّتي أودعتُها لدى السّيّدة [²] طالبةً فيها إحالةَ التّلاميذ الـمُعتدِين على مجلسِ التّربية ليقرّرَ في شأنهم العقوبةَ المناسبةَ. لم يقدّم السّيّدُ المديرُ أيَّ تعليل لهذا التّصرّفِ الـمُهين لكرامة المربّي والمخالف للقوانين التّأديبيّة. إنّما اكتفى بالتّجاهلِ كما كانَ فعلَ قبْلا مع تقريرٍ سابق في التّلميذة [²]مِن قسم [²] الّتي اعتدتْ عليّ هي ثمّ أمُّها. لكنْ قرّر المديرُ إلغاءَ العقوبة الّتي اقترحتُها لها (الرّفت بثلاثة أيّام) بعد أن قابل والدَها في مكتبِه واتّفقَ معه على ادّعاءِ أنّ التّلميذةَ المعْنيّة «مُصابة بمرضِ التّوحّد» دون تقديم أيِّ ملفّ طبّيّ يؤكّد هذا الادّعاءَ الباطل.
إنّ السّيّدَ المدير يتعاملُ مع العقوبات المقترحَة بسياسةِ الكيْل بمكياليْن ضاربا عرضَ الحائط بمبدأ العدالةِ بين التّلاميذ ومبدأ صيانةِ هيبة المربّي وحرمة قاعة الدّرس. كأنّما الوليُّ هو 'المتحكّمُ الرّئيسُ' في العقوباتِ التّأديبيّة لا مجلسُ التّربية. وهذا ما جعلَ مؤسّستَنا مُستباحة يقلُّ فيها الأمانُ ويسودُها العنفُ والفوضى والبذاءة. أبرزُ مثالٍ على ما أقول أنّي تعرّضتُ يومَ الخميس (2019.04.25) في استراحةِ العاشرة صباحا إلى ملاحقةٍ مِنْ وليِّ التّلميذ [²] بعيدا عن أيِّ حماية إداريّة. وذلك ليحاولَ إجباري على سحبِ التّقريريْن اللّذيْن كتبتُهما في ابنه. وقد لاحقني الوليُّ وابنُه معا مِن أمام قاعةِ الأساتذة إلى الإدارةِ ثمّ إلى موقفِ السّيّارات. وحتّى عندما ركبتُ سيّارتي، التصقَ الوليُّ بالباب الـمُجاور لي صارخا بكلامٍ لم أتبيّنْه لأنّي تعمّدتُ أن أغلقَ جميعَ النّوافذ حتّى لا أسمعَ ما يُسيء.
لقد صار معهدُ [²]، بسببِ مديره الحاليّ الّذي كنتُ اشتكيتُه إليكم بتاريخ (2018.11.17)، مؤسّسةً يستحيلُ فيها العملُ الجادُّ الكفيلُ بإنقاذ ما يمكن إنقاذُه مِن هذه النّاشئةِ الهزيلة دراسيّا الهائجة سلوكا.
المصاحيب:
-       وثيقة 1: تقريرٌ في التّلميذ [²] (2 ث..) بتاريخ: 2019.04.15.
-       وثيقة 2: تقرير في التّلميذ [²] (2 ث..) بتاريخ: 2019.04.17.
-       وثيقة 3: ملحق تقرير في التّلميذ [²] (2 ث..) بتاريخ: 2019.04.19.
-       وثيقة 4: تقرير في التّلميذة [²] (2 ث..) بتاريخ: 2019.04.22.
أرجو أن تلقَى هذه الشّكايةُ ما تستحقُّ مِن صبرٍ واهتمام
فوزيّة الشّطّي: .....................

الوثيقة 1:
تونس في: 2019.04.15
v تقـــريـــــــر v
إلى السّيّد مدير معهد [²]، المندوبيّة الجهويّة للتّربية [²]، تحيّة تربويّة.
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة فوزيّة الشّطّي، المباشرة بالمعهد المذكور،
أكتبُ هذا التّقريرَ في شأن التّلميذ [²]المرسَّم بالقسم [²]. وذلك للأسباب التّالية:
-   يومَ الجمعة (2019.04.12) أدرّسُ هذا القسمَ حصّة مزدوجة (س8-10) في القاعة عدد (12). وهي حصّةٌ مخصَّصة منذ بداية العام الدّراسيّ لمادّة شرح النّصّ، يُطلب فيها مِن التّلميذ جلبُ كتابِ النّصوص وكرّاسِ شرح النّصّ (عدد 48 مِن النّوع العاديّ). ولأنّ التّلميذَ المذكور قد عوّدني بعدم جلبِ الأدوات اللاّزمة، فقد صرتُ أطلب منه ومِن أمثالِه الاستظهارَ بالكرّاس والكتاب مِن باب القاعة.
-   يومَها فعلتُ الشّيءَ نفسَه، أيْ طلبتُ أن يريَني أدواته. فقال لي صارخا وهو واقفٌ قبالتي ينظر إليّ شزرا: «مَا عِنْدِكْ كَانْ آنَا! كلّ حصِّة حَاطّتْنِي فِي مُخّكِ؟! يَا بِنْتِي برّا ابْعِدْنِي وأَخْطَانِي!». ذكّرتُه بأنّه ممنوعٌ مِن دخولِ القاعة خاصّةً وأنّي أقصيتُ أمامَه تلميذيْن آخريْن لنفسِ الأسباب. فتحّادني قائلا: «مَالاَ مَا عِنْدِيشْ أدوات، وهَانِي دَاخلْ». ثمّ جلسَ بجوار التّلميذ [²]. وخطفَ كتابَ النّصوص مِن أمامه. وقال لي ساخرا صائحا: «هَا هُوَّ كتابِي». أمرتُه بمغادرة قاعة الدّرس مرّةً ثانية. فرفض رفضا قاطعا. حذّرتُه بأنّي سأستدعي الإدارةَ لإخراجه. فقال بنفس العنف والوقاحة والتّحدّي ملوِّحا بيديْه في الهواء: «برَّا نادِيها هَا الإدارَه». وهكذا كان: لم يغادرْ القاعةَ إلاّ بعد أن أقبلت السّيّدةُ [²]. وأخرجتْه بنفسِها.
-   إنّ هذا التّلميذَ مستهترٌ بمادّة العربيّة منذ بداية العام الدّراسيّ: فهو وقِحُ السّلوك وكثيرُ الغياب. وإن حضرَ لا يجلبُ الأدوات مهما كان نوعُ الدّرس (لغة، إنتاج، مطالعة، شرح). بل إنّي أرجّحُ أنّه لم يشترِ هذه الأدوات إطلاقا. وحتّى عندما أتنازلُ وأقبلُ حضورَه بلا أدوات، يرفض أن ينقلَ الدّرسَ في المطبوعات الّتي أوزّعُها أو في مسودّة. وكلّما أمرتُه بالكتابة أجابني: «هَا تَوْ نِكْتِبْ» أو «يَاخِي مَا عِنْدِكْ كَانْ آنا فيى القِسم؟!»...
-   لأنّ التّلميذَ المذكور أعلاه [²] مستهترٌ وعدوانيّ وكذّاب (يدّعِي أنّي أُقصيه هو دون غيره بسبب الأدوات. وهذا افتراءٌ كاذب تؤكّده الإقصاءاتُ الّتي أسجّلُها في دفتر المناداة)، ولأنّه يتعمّدُ استفزازي وإهانتي والاعتداءَ على حرمة قاعة الدّرس مرّاتٍ عدّة دون أن ينفعَ معه التّسامحُ أو التّنازلُ أو عقوبتا الإقصاء والإنذار، فإنّي أطلبُ إحالتَه على مجلس التّربية ليقرّرَ في شأنه العقوبةَ التّأديبيّة المناسبة.
ولكم سديدُ النّظر وجزيلُ الشّكر
أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي: ......................
الوثيقة 2:
تونس في: 2019.04.17
v تقـــريـــــــر v
إلى السّيّد مدير معهد [²]، المندوبيّة الجهويّة للتّربية [²]،
تحيّة تربويّة.
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة فوزيّة الشّطّي، المباشرة بالمعهد المذكور،
أكتبُ هذا التّقريرَ في شأن التّلميذ [²] المرسَّم بالقسم [²]. وذلك للأسبابِ التّالية:
-   يومَ الاثنين (2019.04.15) أنجزتُ الفرضَ العاديّ 2 في دراسة النّصّ مع قسم [²] أثناءَ الحصّة المزدوجة (س14-16) في القاعة عدد (14). تفطّنتُ في ورقةِ المناداة إلى أنّ التّلميذَ المذكورَ واثنيْن آخريْن سُجِّلوا غائبِين في الحصّةِ السّابقة دون أن يجلبوا بطاقةَ دخول إلى حصّتي. سألتُ عن السّبب. فقالوا أنّ الإقصاءَ سُجِّل غيابا على سبيلِ الخطأ وأنّ الإدارةَ وعدتْهم بمنحِهم بطاقةَ الدّخول عند الثّالثة مساء. ولأنّ الفرضَ يدومُ ساعتيْن ويـُمنَع إخراجُ التّلاميذ أثناءَه، فقد قبلتُهم حتّى لا أفوّتَ عليهم الامتحانَ.
-   بيد أنّ التّلميذَ [²] اِستغلّ ذلك التّنازلَ كيْ يحاول الغشَّ بجميع الوسائل الاستفزازيّة الممكنة: بالنّظرِ المفضوح إلى أوراقِ زملائه الـمُجاورين له أو السّؤالِ بأعلى صوت عن إجابةِ بعض الأسئلة. وتعمّد خلالَ الحصّة الاحتجاجَ العنيفَ عدّةَ مرّات على ما يسمّيه «صعوبة الفرض». والحقيقةُ أنّه لا يملكُ أغلبَ أدوات العربيّة ولا يكتبُ الدّرسَ إن قبلتُ حضورَه بلا كرّاس ولا يحتفظُ بالمطبوعات الّتي أوزّعها ولا يُعِدُّ أيَّ عمل منزليّ ولا يُنجزُ التّطبيقات الفوريّة الّتي أكلّفُ بها أثناءَ دروس اللّغة والإنتاج الكتابيّ... هو تلميذٌ هزيلُ المستوى ودائمُ العبث. 
-   عندما عمّت الفوضى، أسندتُ «صفرا في الشّفاهي» إلى التّلاميذ الأكثر شغبا. وهُم: ([²] + [²] + [²] + [²]). وما إنْ سمع التّلميذُ المذكورُ اسمَه حتّى وقف مِن مكانه محتجّا، وتقدّم نحو طاولتي، وثنَى كُمَّيْه مُتوعِّدا، وقال لي آمرا ومُهدِّدا: «والله ألاَّ ما تْنَحِّيهْ الصّفر». وقتَها أمرتُه بمغادرة القاعة مُذكِّرةً إيّاه بأنّ وجودَه «غير قانونيّ». فرفض الخروجَ صارخا: «مَانِيشْ خَارجْ. مُشْ على كِيفكْ!».
-   أرسلتُ تلميذةً لاستدعاء الإدارةَ. فقدم السّيّدُ [²]. وطلبَ مِن التّلميذ المذكور أن يخرجَ. لكنّه رفض رفضا باتّا متعلِّلا بأنّه لم يُكملْ فرضَه. وحتّى لا يتطوّرَ الأمرُ إلى عنفٍ مادّي، طلبتُ مِن السّيّد [²] أن يتركَه لأنّ الحلَّ الوحيد هو كتابةُ تقرير في شأنه.
-   عندما انتهت الحصّةُ، وقف قبالتي ناظرا إليّ بسخريةٍ وتحدٍّ. ثمّ رمَى ورقةَ الفرض على طاولتي ضاربا عليها بجُمْعِ يده. وقال لي مُهدِّدا وهو يغادرُ القاعة: «تْرَهْ، جرّبْ رُوحِك أعْطِيني صْفر!». ثمّ ضرب البابَ بحقيبته.
-   أُذكّرُ أنّه كان قد اقتحمَ قاعتي دون استئذان، قبل عطلة الرّبيع، كيْ يحتجَّ بعنفٍ ووقاحة على العددِ الّذي ناله في الفرضِ التّأليفيّ السّابق (وهو: 04.5) وكيْ يأمرني بِمنحِه «إعانة». ولـمّا أكّدتُ له أنّي لا أزوِّرُ أعدادَ التّلاميذ أيًّا تكنْ الضّغوطُ، صرخ فيّ قائلا: «عَاملهْ بالْعَانِي تحِبّ تدوبلْني! ها توْ نِتفاهمُو فيها!».
-   أُذكّرُ أنّي أقصيتُه عدّةَ مرّات بسببِ عدم جلب أدواته وأنّي أسندتُ إليه إنذارا يومَ: (2018.11.29) لأنّه يستعمل الهاتفَ الجوّال باستمرار أثناءَ الدّرس ولأنّه احتجّ بعنفٍ على الصّفر في الشّفاهي الّذي نالَه بسببِ تهاونِه في إنجاز التّمارين المنزليّة وعدمِ نقلِه الدّرسَ على كرّاسه.
-   لأنّ التّلميذَ [²] أدمنَ الاستهتارَ بمادّةِ العربيّة واعتدَى على الفرضِ بالتّعطيل الاستفزازيّ المتعمَّد وأصرَّ على الغشِّ العلنيّ واقترفَ في حقّي العنفَ اللّفظيّ والتّهديدَ الصّريح كيْ يُـجبرني على أن أُسندَ إليه أعدادا لا يستحقُّها إطلاقا، فإنّي أطلبُ إحالتَه على مجلس التّربية ليقرّرَ في شأنه العقوبةَ التّأديبيّة المناسبة.
المصاحيب:
-      نسخة مِن ورقة التّلميذ المذكور في الفرض العاديّ 2 تُبيّنُ حقيقةَ مستواه الدّراسيّ في مادّة العربيّة.
ولكم سديدُ النّظر وجزيلُ الشّكر
أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي
......................
الوثيقة 3:
تونس في: 2019.04.19
v ملحقُ تقـريـــر سابق v
إلى السّيّد مدير معهد [²]، المندوبيّة الجهويّة للتّربية [²]،
تحيّة تربويّة.
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة فوزيّة الشّطّي، المباشرة بالمعهد المذكور،
هذا مُلحَقُ التّقرير السّابق الّذي كنتُ سلّمتُه إلى السّيّدة [²] أمسِ في شأنِ التّلميذ [²المرسَّم بالقسم [²]. أسبابُ الملحق هي التّالية:
-     يومَ الخميس (2019.04.18) أُدرّس قسمَ [²] مِن (س8-9) في القاعة عدد (02). بمجرّدِ أن دقّ جرسُ الخروج، اقتحم التّلميذُ المذكورُ القاعةَ دون استئذان، والحالُ أنّه متغيّبٌ منذ يوم الأربعاء صباحا. أمرتُه بمغادرة القاعة لأنّي ما زلتُ أنا وعدّة تلاميذ نجمع أدواتنا. فقال لي صارخا: «نْحبّ نِحكِي مْعاك. شبيكْ كاتْبَه فِيّ تَقرير؟!». أفهمتُه أنْ لا حديثَ له معي. فأجابني مُهدِّدا: «هَاني جِبتلِكْ بابا باشْ يَعرفْ كِيفاشْ يِحكِي مْعاكْ».
-     لم أجبْه. إنّما غادرتُ لألتحقَ بقاعتي الأخرى: المخبر عدد (03). فلاحقني التّلميذُ المذكور في السّاحة مناديا بأعلى صوت: «اِسّنّى.. رانِي نِحْكِي معاكْ..» وغيرَ ذلك مِن الكلام الّذي لم أتبيّنْه. وعندما دخلتُ القاعةَ مع بعضِ تلاميذ القسم [²]، وقفَ في الباب مباشرة وهو يناديني باستفزاز وعدوانيّة كيْ يُعطّل الدّرسَ. عندها أرسلتُ تلميذةً للإدارة. فقال حرفيّا: «برّا نادِيها هَا الإدَاره». وقد رابط في مكانه ذاك إلى أن أقبلت السّيّدةُ [²] وصرفتْه. وفي حضورها أكّدتُ له أنّي سأقاضيه هو ووالدُه إنْ حاولا الاعتداءَ عليّ بأيِّ شكلٍ مِن الأشكال.
-     كان يومَ الأربعاء (2019.04.17) قد استعان بزميليْه [²] و[²]اللّذيْن كتبتُ في كلٍّ منهما تقريرا. وذلك للمشاركةِ في اقتحامِ قاعة درسي لإهانتي واستفزازي رغم كونهم غائبين وبلا بطاقةِ دخول.
-     تأكيدا لـما سبق ذكرُه في التّقرير السّابق، أتمسّكُ بحقّي في إحالة هذا التّلميذ [²] على مجلس التّربية بسببِ: اقتحامِ قاعةِ درس لا وجودَ شرعيّا له فيها وتعمُّدِه إهانتي علنا واستعمالِ العنف اللّفظيّ مع التّهديدِ باستعمال العنف المادّي ضدّي أثناء أداء عملي وعلى مرأى مِن التّلاميذ. لقد استرسل في الاعتداء عليّ آملا في أنْ يجبرني على أنْ أسحبَ التّقريرَ وأُلغيَ الصّفرَ في الشّفاهي وأُسندَ إليه أعدادا وهميّة مزوّرة كي يضمن الارتقاءَ.
والسّـــــــلام
أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي
......................
الوثيقة 4:
تونس في: 2019.04.22
v تقـــريـــــــر v
إلى السّيّد مدير معهد [²]، المندوبيّة الجهويّة للتّربية [²]،
تحيّة تربويّة.
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة فوزيّة الشّطّي، المباشرة بالمعهد المذكور،
أكتبُ هذا التّقريرَ في شأن التّلميذة [²الـمرسَّمة بالقسم [²]. وذلك للأسبابِ التّالية:
-  يومَ الجمعة (2019.04.19) أنجزتُ الفرضَ العاديّ 2 في دراسة النّصّ مع قسم [²] أثناءَ الحصّة المزدوجة (س8-10) في القاعة عدد (12). تفطّنتُ إلى أنّ التّلميذةَ المذكورةَ تتبادل النّظرات والإشارات المشبوهةَ مع زميليْها الـمُجاوريْن لها مِن الجانبيْن. وهما [²] و[²].
-  أمرتُها بجمعِ أدواتها والانتقالِ إلى مكان آخر حدّدتُه لها. ثمّ لاحظتُ أنّها أبقتْ بعضَ الأوراق على الطّاولة الّتي كانتْ تجلسُ إليها. فأمرتُها بجمعِها وتسليمِها إليّ. وبتفحّصِ هذه الأوراق تبيّن أنّها وثائقُ غشّ. فالوثيقة1: نقلتْ فيها مطبوعةَ درس اللّغة (الجذرُ والوزنُ والصّيغةُ) نقلا تامّا بخطِّ يدِها ودسَّتْها في ورقة الـمسودّة لِتستعينَ بها في إنجاز الفرض. والوثيقة2: كتبتْ فيها بخطٍّ غليظ بعضَ الإجابات عن سؤالِ اللّغة حتّى تُـمكّنَ زميليْها المذكوريْن مِن رؤيتها عن بُعد.
-  تصدّيًا للجرأةِ على ارتكابِ الغشّ في الامتحانات وحرصًا على أمانةِ التّقييم وعلى تكافؤِ الفُرص بين جميع الـمُمتحَنين، أطلبُ إحالةَ التّلميذة [²] الـمرسَّمة بالقسم [²] على مجلسِ التّربية بتهمة الغشّ الـمُوثَّق في 'الفرض العاديّ 2 مِن دراسة النّصّ العربيّ' كي يُقرّرَ في شأنها العقوبةَ القانونيّة الـمُلائمة.
المصاحيب:
-     الوثيقة مِنْ وجهيْن: نقلتْ فيها مطبوعةَ درس اللّغة (الجذرُ والوزنُ والصّيغةُ) نقلا تامّا بخطِّ يدِها.
-     الوثيقة مِنْ وجه واحد: كتبتْ فيها بخطِّ غليظ بعضَ الإجابات عن سؤالِ اللّغة.
-     نسخةٌ مِنْ وجهيْن لفرضها الـمُنجَز يومَها.
ولكم سديدُ النّظر وجزيلُ الشّكر
أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي
......................