إجماليّ مرّات مشاهدة الصّفحة

2020-02-04

إضاءةٌ لغويّة: (حَيْثُ)، مِن: محيطُ المحيطِ، 19-2020.


إضاءةٌ لغويّة: (الجزاءُ / الشّرطُ)، كتاب: (محيطُ المحيطِ)، 2019-2020.



أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي، إضاءة لغويّة: 'الجَزَاءُ' مِنْ: 'مُحِيطُ المُحِيطِ'

قاموسٌ مُطوَّلٌ للّغةِ العَربيّة، بطرس البستانيّ، مكتبة لبنان، ناشرون، 1993

-   الجزاءُ في اصطلاحِ النُّحاة: جملةٌ عُلِّقتْ على جملةٍ أُخرى شرطيّةٍ، كالجملةِ الثّانية مِن نحوِ قولك: «إِنْ ذَهَبَ زَيْدٌ / يَتْبَعْهُ غُلاَمُهُ». ويُقالُ لها جَوَابٌ أيضا لأنّ الأُولى كالسّؤالِ. فكأنّه قِيل: «إِنْ ذَهَبَ زَيْدٌ، فَمَاذَا يَكُونُ؟». فقِيلَ: «يَتْبَعْهُ غُلاَمُهُ».

-  وَكَلِمُ الجزَاءِ عندهمْ هي الأدواتُ الّتي تَدلُّ على ترتيبِ الثّانيةِ مِن هاتيْنِ الجملتيْنِ على الأُولى. مثل: 'إِنْ' وأخواتُها المذكورةُ آنفا. ويُقال لها: 'كَلِمُ الـمُجازاةِ' أي الكَلِمُ الّتي يترتّبُ بواسِطتِها الجزاءُ. وذلكَ مِن بابِ الـمجازِ كما في قولِهم: «أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ نَبَاتًا» أيْ:«مَطَرًا يَنْبُتُ بِوَاسِطَتِهَا النَّبَاتُ».

مثالٌ مِن التّحليلِ النّحويّ بطريقةِ الصّنْدقَة:

إِنْ

 

 

 

حرفُ الشّرط

ذَهَبَ

 

فعلٌ ماضٍ

زَيْدٌ

 

فاعلٌ

يَتْبَعْــ

 

 

 

فعلٌ مضارعٌ

مجزوم

ـــهُ

 

 

 

مفعولٌ به

غُلاَمُـ

 

 

مضافٌ

ـــهُ

 

 

مُضافٌ إليه

 

صلةٌ: مركّبٌ إسناديّ فعليّ

مفعولُ الشّرط: مركّبٌ حرفيّ

فاعلٌ: مركّبٌ إضافيّ

جملةٌ فعليّة مركّبة

ملاحظة:

الجزاءُ: هو مصطلحٌ نحويّ مرادِف لمصطلحِ الشّرط. اِستعمله سيبويه والفرّاءُ والمبرّدُ وغيرُهم للدّلالةِ على التّركيبِ الشّرطيّ كلِّه أو على جزءٍ منه. شاهدُنا على ذلك: «مِن النّصوصِ السّابقةِ يتّضحُ اصطلاحُ سيبويه على جميعِ أركانِ الجملةِ الشّرطيّة كما يلِي: 1- الجزاءُ: الرّكنُ الشّرطيُّ، 2- جوابُ الجزاءِ: الرّكنُ الجوابيُّ، 3- حروفُ الجزاءِ: أدواتُ الشّرطِ». (رجاء فتح العليم جادين البشير، "أسَالِيبُ الشَّرْطِ في سُنَنِ ابنِ مَاجَه"، جامعة أمّ درمان الإسلاميّة، ص: 23، السّودان، 2008).


2020-01-26

كليلةُ ودمنةُ: مَن المسؤولُ عن هلاكِ الثّور؟

                    مَن المسؤولُ عن هلاكِ الثّور؟  
الحكاية الـمثليّة: 'كليلةُ ودمنةُ' لعبد الله بن المـقفّع
[نُشر في موقع: 'ديوانُ العربِ بتاريخ: 2020.01.27]
لقدْ هلكَ الثّورُ المسالِم 'شَتْربةُ' شرَّ هَلاكٍ. فمَن المسؤولُ الحقيقيُّ عن ارتكابِ تلك الجريمةِ النّكراء ضدَّ مَن لمْ يرتكبْ ذنبا أو خطيئةً؟
تَكمنُ أسبابُ نجاح الحيلةِ الغادرةِ الّتي دبّرها الدّاهيةُ دمنةُ، في الشّخصيّاتِ الرّئيسةِ الثّلاث. فدمنةُ والأسدُ والثّورُ يتقاسمون كُلُّهمْ مسؤوليّةَ ما حدثَ: جريمةُ قتلِ بريءٍ.
لَقد ألْفيْنا دمنةَ واسعَ العلمِ بليغَ الخِطاب بيِّنَ الحكمة. لكنّه وظّفَ هذه الكَفاءاتِ جميعَها في صناعةِ الشّرّ. إذ تمكّن بـمُنتهَى اليُسْر مِنْ أنْ يُقنعَ الأسدَ بأنّ صديقَه الثّورَ خائنٌ خؤُونٌ طامعٌ في الاسْتيلاءِ على العرْشِ عبرَ انقلابٍ عسكريّ دمويّ غادر. وبيُسْر أعظمَ قدِرَ دمنةُ أنْ يُقنعَ الثّورَ بأنّ الملكَ لا يُؤمَن شرُّه ولا تَدومُ عِشْرتُه ولا تُروَّضُ شَهوتُه إلى سفْكِ الدّماء حتّى لو كانتِ الفريسةُ صديقًا حمِيما.
أمّا الأسدُ، ملكُ البلادِ والعبادِ، فبدا عاجِزا عن انتقاءِ الحاشية المناسِبة. زِدْ على ذلك أنّه كانَ مُستبدّا برأيه. لقد اتّخذ قرارا مُتسرّعا حاسما بقتْل الثّورِ المتّهَمِ بالخيانة العُظمَى دونَ أنْ يَستشيرَ أحدا مِن ذوِي الحكمة والرّصانة. ثمّ إنّه حاكمٌ ظالِـمٌ لأنّه حَرمَ شتْربةَ حقَّه القانونـيَّ في محاكمةٍ عادلة يدافعُ فيها عن نفسه. فالأسدُ احتكرَ السّلطةَ القضائيّة كيْ يُزيحَ مُنافِسا مُحتمَلا. وتَجاهل، لتحقيقِ غايته تلك، أنّ المتّهمَ بريءٌ حتّى تثبُتَ إدانتُه. وعندما ثَبتَ لِلجميعِ أنّ الثّورَ ضحيّةُ وِشاية حاقِدة حاسِدة كان الأوانُ قد فاتَ.
أمّا شتربةُ فهو مسؤُولٌ أيضا عن الفخِّ المأساويّ الّذي وَقعَ فيه. إنّه حسَنُ الطّوِيّة، ساذَجُ الطّبْع، عدِيمُ الشّكّ. وليس مِن مَصلحةِ شخصٍ بهذه الخِصال الحمِيدةِ أن يُصادِقَ السّلطانَ. فقُصورُ الملوكِ كانتْ، وما تزالُ، أوكارا لحياكةِ المؤامراتِ الشّنيعة. وكثيرا ما يدفعُ فيها الأبْرياءُ ثـمنَ رِفْعَةِ أخلاقِهمْ ونزاهةِ آرائِهمْ وصِدقِ ولائِهم. وهكذا كان مصيرُ الثّور: لبـَّى المسكينُ دعوةَ الملكِ ليصيرَ الرّفيقَ المبجَّلَ والصّديقَ النّصُوحَ، ثمّ انتهَى فريسةً سهْلةً بين فكّيْ مَنْ سبَقَ أنْ مَنحَه عهْدَ أمانٍ خانَه عندَ أوّلِ وِشايةٍ.
تجلّى لنا، إذنْ، أنّ هلاكَ الثّورِ جريمةٌ سياسيّةٌ متعدّدةُ الفَواعلِ تَفْضَحُ عيوبَ الاستبدادِ بالرّأي وبالسّلطة معا. فالاستبدادُ السّياسيّ غالبا ما يسهّلُ على الفُسّادِ إنْجاحَ جرائمِهم الشّنيعة ومكائدِهم الفتّاكة.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2020.01.26



2020-01-12

الوطنُ العربيُّ: (أردوغان... والخلافةُ الإسلاميّةُ)، محمود صادق: 2002.12.20

مجلّة: الوطنُ العربيُّ، العدد: 1346، الجمعة: 2002.12.20

أردوغان... والخلافةُ الإسلاميّةُ
لم أثقْ يوما بالمدعوّ 'رجب طيّب أردوغان' رغم أنّه سَحر الكثيرين في بداية عهده بـ'حرْبه الشّرسة على الفساد'. والفضلُ في ذلك الوعيِ العميق بكونه منافقا أفّاقا يعود أساسا إلى مجلّةِ 'الوطنُ العربيُّ' الّتي كنتُ مدمنةً على قراءتها أسبوعيّا قبل أن تخسرَ نزاهتَها وحِرفيّتها مع وريثِ الأب المؤسِّس. فالنّارُ كثيرا ما تُخلّف الرّمادَ.
تعميما للفائدةِ واعترافا بفضل المجلّة عليّ، أقدّمُ للقرّاء نسخةً ضوئيّة مِن مقال: 'أردوغان... والخلافةُ الإسلاميّةُ' بقلم: محمود صادق.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2020.01.12


نصوصُ الطّفولة، فوزيّة الشّطّي


نصوصُ الطّفولةِ
وأخيرا قرّ رأيِي على أنْ أنشرَ بعضَ نصوصي 'الأدبيّة' الأولى الّتي كتبتُها وأنا بعدُ طفلةٌ في المرحلتيْن الابتدائيّة والثّانويّة (الإعداديّة بعبارة اليوم). اِحتراما للأمانة الأخلاقيّة وثّقتُ النّصوصَ المنتقاةَ في صُورٍ ضوئيّةٍ أمينة تخليدا لِـما فيها مِن أخطاءٍ لغويّة شتّى ومِن خطوطٍ معوجّة متعثّرة ومِن رُؤًى ساذجةٍ ما انفكّ الحنينُ إليها يَزرع في نفسي البسْمةَ والدّمعةَ.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2020.01.12

 ضَحايا الأصْنامِ بالجزَائر


الرّبِيعُ
البائسةُ المسكينةُ
تَوْصِياتٌ
 شِياهِي

الوَرْدةُ

جُرمُ الإنسَانِ

فِي بلَدِي


2020-01-11

La Mafia ravage les forêts


La Mafia ravage les forêts
La mafia australienne a trouvé le "coupable idéale" qui doit assumer toute la responsabilité des incendies (faits exprès sur mesure): Les dromadaires qui ont pu se sauver de ce génocide programmé et annoncé. Ainsi, elle a décidé d'assassiner plus de 10.000 d'entre eux par balles tirées à travers des hélicoptères: Exécution collective à ciel ouvert!
La justification "scientifique" de ce terrorisme officiel est que les dromadaires augmentent le réchauffement climatique: ils boivent beaucoup d'eau, mangent les feuilles des arbres et dégagent le gaz du méthane (CH4)! Un génocide du jamais vu est prévu de commencer le: 08 janvier 2020. Les chats aussi ont leur propre génocide puisque les autorités australiennes ont décidé d’éradiquer deux millions de chats de 2015 à 2020.
Aux Humains "inutiles" on a orchestré tant de guerres destructives, d’attentats soi-disant terroristes, de vaccinations industrielles meurtrières, d’aliments transgéniques cancéreux, de stérilisations forcées, de virus créés artificiellement…
Une chose est certaine: les assassins mafieux se trouvent au-dessus de toute loi. C'est pourquoi ils peuvent commettre n'importe quel crime contre les "poumons" de notre planète et contre leurs êtres vivants (Aborigènes, Pygmées, Amérindiens, animaux, arbres, eaux...)  sans avoir peur de quiconque! Ainsi, les Multinationales tyranniques confisqueront, avec l’aide des mercenaires gouvernementaux, les terres des forêts en Australie, en Amazonie, en Afrique subsaharienne et ailleurs, sous nos yeux et malgré nos pleurs impuissants et nos hurlements désespérés!
Que l’Humanité se réunisse pour faire la résistance contre le "Nouvel Ordre Mondial" profondément franc-maçon, techniquement mafieux et idéologiquement satanique… avant qu’il ne soit trop tard!
Faouzia Chatti, Tunisie : 11.01.2020

Photo téléchargée du Net

Photo téléchargée du Net

2019-12-30

ألبوم صور: مدينة المهديّة، ديسمبر 2019


ألبوم صور: المهديّة، ديسمبر 2019
يومَ الأربعاء (2019.12.25) زرتُ المدينةَ السّاحليّة 'المهديّة' الّتي تبتعدُ عن العاصمةِ التّونسيّة جنوبا حواليْ (205) كلم. وتجوّلتُ في بعضِ مآثرها العمرانيّة الأثريّة. فالتقطتُ بعضَ الصّور الّتي توثّق الزّيارةَ ومواطنَ الجمال في هذه المدينة الّتي كانت عاصمةَ الفاطميّين منذ تأسيسها [303ه/915م ].
مِن أشهر المزارات المهدويّة: السّقيفةُ الكحلاءُ (مدخلُ المدينة العتيقة)، الجامعُ الكبير (ليس فيه صومعة)، جامعُ التّوامة (أقدمُ جوامع المدينة حسْب ما قيل لي)، البرجُ الكبير (القصبة أو القلعة المحصَّنة)، الميناء المنحوتُ في الصّخر، المتحفُ، المقبرةُ الشّاسعة المقامةُ على ساحل البحر...
عدسةُ: فوزيّة الشّطّي