إجماليّ مرّات مشاهدة الصّفحة

2012-10-09

مقال: (إلى متى السّمسرةُ باليد العاملة؟)، مارس 2011



t إلى متى السّمسرةُ باليدِ العاملة؟ t

بُعيد هروبِ (أو تَـهريب) رأس النّظام المافيويّ مِن تونس في 14 جانفي 2011 تصاعدَ الاحتجاجُ على شركاتِ المناولة الّتي ترتكب جريمةَ السّمسرة باليد العاملة. تحمّسَ "الاتّحادُ العامّ التّونسيّ للشّغل"، وتعهّدَ بالوقوف في صفِّ الشّغّالين كما كان يفعل زمنَ الحكمِ التّجمّعيّ بزعامةِ "زين العابدين بن عليّ" وربـّما أكثر. والحالُ أنّه هو مَن ساهم في "تعديل" مـجلّةَ الشّغل لتوسيعِ مكاسب العائلة المالكة وحلفائها وأشباههم مِن الأثرياء المستكرشين. عُقدت الاجتماعاتُ المطوّلة مع أرباب هذه الشّركات [تروج أخبارٌ عن أنّ بعضَ النّقابيّين يملكون ثلاثةً مِن أكبرها] لا مع الضّحايا. وعلا الضّجيجُ، واحتدّت الجعجعةُ. لكن لا دخانَ. ها هو الصّمتُ الرّهيبُ يلفّ الجريمةَ المعلَنة ويحمي مصّاصِي الدّماء. كأنْ لا ثورةَ، ولا شهداءَ، ولكنْ... هم يحزنون! 

t فوزيّة الشّطّي، تونس: مارس 2011 t

 

هناك تعليق واحد:

Faouzia Chatti فوزيّة الشّطّي يقول...

ضدّ استعباد العمّال في صيغ "المناولة" المهينة للذّات البشريّة.