إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2016/05/13

إلى الرّأي العامّ التّربويّ التّونسيّ: الفصلُ الخامس: قانونُ الغابْ في وادي الذّئابْ

إلى الرّأي العامّ التّربويّ التّونسيّ: الفصلُ الخامسُ
«قانونُ الغابْ في وادِي الذّئابْ»
اِلتزاما منّي بجعل الفسادِ التّربويّ والإرهابِ المهنيّ قضيّةَ رأيٍ عامّ وحمايةً لشخصي من العمليّات الانتقاميّة المبرمَـجة والمؤجَّلة، أنشرُ للعموم هذا الملفَّ القديمَ الجديدَ. وفيه: تقريرٌ إلى السيّدِ المندوب الجهويّ + تقريرٌ في التّلميذِ المعتدِي عليَّ لفظيّا + تقريرٌ في التّلميذِ المعتدِي عليَّ لفظيّا وماديّا + تقريرٌ جماعيّ في سبعةِ تلاميذ لاحقوني وهدّدوني داخلَ الحرم التّربويّ وحاولُوا منعي من أداء عملي.
طالبتُ في التّقرير إلى السّيّد المندوب بإحالةِ المعتدِين على مجلس التّربية استنادا إلى هذه التّقارير الثّلاثة وإلى القوانين التّأديبيّة المنصوص عليها. هذا لأنّ إدارة معهدي 'سارعتْ' بإحالةِ بعض هؤلاء التّلاميذ على المجلس قبل أن أمُدَّها بالتّقارير اللاّزمة مُستنِدةً إلى وثيقةِ «إعلام بالإضراب» خاويةٍ فارغة لاغِية. ولذا فإنّ تلك 'الإحالةَ على مجلس التّربية' باطلةٌ قانونا. والقاعدةُ القانونيّةُ العامّةُ تقول: «ما بُنِي على باطلٍ فهو باطلٌ».

· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·
تونس في: 2016.05.12
 ³ تــقريــــر ³
إلى السّيّد المندوب الجهويّ للتّربية بتونس 1،
بعد التّحيّة والسّلام،
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة فوزيّة الشّطّي المباشِرة بمعهد قرطاج حنّبعل،
أرفع إليكم هذا التّقريرَ في شأن السّيّد مدير المعهد المذكور للأسباب التّالية:
- تعرّضتُ إلى اعتداءات لفظيّة وبدنيّة من طرف سبعة تلاميذ ينتمون إلى قسمٍ أدرّسُه (2 اقتصاد·). وذلك يومَيْ الخميس (2016.05.05) والسّبت (2016.05.07). وحمايةً لشخصي ولباقي التّلاميذ ولحُرمة قاعة الدّرس أضربتُ عن تدريس هذا القسم منذ مساءِ ذاك الخميس. وسلّمتُ يومَها السّيّدَ المرشدَ التّربويّ ورقةَ «إعلام بالإضراب» أفسّرُ فيها الأسبابَ القاهرة الّتي دعتْني إلى اتّخاذ هذا القرار. والتزمتُ بأنّي سأكتب في التّلاميذ المعتدِين التّقاريرَ المناسبة في أقرب وقتٍ ممكن لأطلبَ إحالتَهم على مجلس التّربية.
- لأنّي أشتغل أيّامَ الخميس والجمعة والسّبت ولأنّي أُصِبتُ بوعكة صحّيّة في بداية هذا الأسبوع، فإنّي لم أتمكّنْ من إنهاء كتابة التّقارير إلاّ يومَ الأربعاء (2016.05.11). وحواليْ منتصف النّهار قابلتُ السّيّدَ المرشدَ التّربويّ لأسلّمَه التّقاريرَ الثّلاثةَ. فأعلمني أنّه قد تمّتْ إحالةُ أولئك التّلاميذ على مجلس التّربية هذا الصّباح استنادا إلى وثيقة «الإعلام بالإضراب» الّتي سلّمتُها إليه يومَ الخميس الفارط. وهي وثيقةٌ مختصَرة تخلُو من أهمّ تفاصيل الاعتداء (الملاحقة الجماعيّة + التّهديد بالانتقام + الشّتائم اللّفظيّة + العنف البدنيّ) الّتي تعرّضتُ إليها يومَ السّبت داخلَ الحرم التّربويّ وعلى عيون الملإ. ثمّ إنّه ليس من عادةِ إدارة معهدي الإسراعُ في تنفيذ العقوبات. إنّما تماطِلُ أو تؤجِّلُ أو تُلغي العقوبة. وإنْ أسرعتْ في ذلك فلِغايةٍ غيرِ قانونيّة ولا تربويّة.
- بناءً على ما سبق أعتبرُ إحالةَ التّلاميذ المعتدِين على مجلس التّربية استنادا إلى وثيقة خاويةٍ هو مجرّد «تَـحيُّل قانونِـيّ مُتْقَن» يهدفُ إلى حرماني من حقّي في معاقبة المعتدِين (أُرجِّحُ أنّهم مأجورون) العقابَ الملائمَ لفِعلتهم حسبَ ما تنصُّ عليه القوانينُ التأديبيّة الخاصّةُ بالمؤسّسة التّربويّة.
- أَلْفِتُ انتباهَكم إلى أنّ السّيّدَ مدير المعهد يُدمنُ التّنكيلَ بي طيلةَ هذه السّنوات الثّلاث: إذ يخصّني بجداول أوقات غير قانونيّة ولا بيداغوجيّة، ويحرمني من نسخِ الدّروس والفروض ومن الأقلامِ اللاّزمة للعمل (كنتُ قدّمتُ إليكمْ شكوى في هذا الأمر)، ويمتنعُ عن الاستجابةِ للعقوبات الّتي أقترحُها إلاّ إذا وَثّقتُها في مكتب الضّبط أو أرسلتُها بالبريدِ المضمون الوصول... 
- سيّدي المندوب الجهويّ للتّربية بتونس 1،
أراسِلُكم كيْ أتمسّكَ بحقّي القانونيّ في إحالة التّلاميذ المعتدِين على مجلس التّربية استنادا إلى التّقارير الثّلاثة المفصَّلة في شأنهم وكيْ تتدخّلوا لوضع حدٍّ لقانون الغاب الّذي يلتهمُ الأخضرَ واليابسَ في مؤسّستي المنكوبة.
المصاحيب:
1-  نسخة من وثيقة «إعلام بالإضراب»، كنتُ سلّمتُها يدا بيدٍ إلى السّيّد المرشد التّربويّ يومَ الخميس (2016.05.05).
2-  نسخة من التّقرير في شأن التّلميذ: "ي.د"، 2 اقتصاد، [سُجِّل في سجلّ الواردات بمكتب الضّبط تحت عدد (316/16)، بتاريخ: 2016.05.11].
3-  نسخة من التّقرير في شأن التّلميذ: "ف.د"، 2 اقتصاد، [سُجِّل في سجلّ الواردات بمكتب الضّبط تحت عدد (317/16)، بتاريخ: 2016.05.11].
4-  نسخة من التّقرير الجماعيّ في شأن سبعة تلاميذ، 2 اقتصاد، [سُجِّل في سجلّ الواردات بمكتب الضّبط تحت عدد (318/16)، بتاريخ: 2016.05.11].
ولكمْ جزيلُ الشّكر وسديدُ النّظر
أستاذة العربيّة : فوزيّة الشّطّي
الإمضاء
...............................



· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·
تونس في: 2016.05.10
 ² تقريــــــــــــــــــــــــــــــــــــرٌ ²
إلى السّيّد مدير معهد "قرطاج حنّبعل"، المندوبيّة الجهويّة للتّربية بتونس 1، تحيّة تربويّة،
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة، فوزيّة الشّطّي، المباشِرة بالمعهد المذكور،
أكتبُ إليكمْ هذا التّقريرَ في شأن التّلميذِ "ي.د" المرسَّم بالقسم "2 اقتصاد·".
أمّا الأسبابُ فهي التّالية:
- يومَ الخميس (2016.05.06): أدرّسُ هذا القسمَ حصّةً مسائيّة مزدوجة (من 14 إلى 16) مادّةَ شرح النّصّ. بعد أن أقصيتُ "ف. د"، اِحتجّ التّلميذُ "ي.د" قائلا: «علاشْ تخرِّجْ فِيهْ؟! آخِي هُوَّ آشْ عْمَلْ؟!». فأجبتُه: «كَمْ مرَّةً نبّهتُكَ إلى أنّه لا يحقُّ لكَ التّدخُّلُ بيني وبين التّلاميذ؟!». قلتُ هذا لأنّه دأبَ التّدخُّلَ الوقحَ العنيفَ دون استئذان مُدّعِيا الدّفاعَ عن زملائه قاصِدا استفزازي وتعطيل الدّرس الّذي لا يعنيه البتّةَ [أعدادُه عندي تتراوح بين: 01 و04]. فتمادَى في التّحدّي ساخِرا متضاحِكا مُستهِينا بكلامي: «وَعْلاَشْ مَا عِنْدِيشْ الحقّ باشْ ندّخّلْ؟!.. آخِي إنْتِ تَعْمَلْ آشْ تحِبّ؟!». عندَها سادتْ الفوضَى العامّةُ في القاعة. واندفع حلفاءُ هذا المستهتِر يشجّعونَه على التّمادي بالضّحك والتّعليق والصّراخ. فأجبتُه ثانيةً: «لأنّ الأستاذَ هو الّذي يسيّرُ القسمَ لا أنتَ. والقانونُ يمنعُك مِن أنْ تُـحدّدَ لي مَن أُقصي ومَنْ أُبقِي. وما دُمتَ متعاطِفا معه إلى هذا الحدّ، غادرْ القاعةَ أنتَ أيضا». فأجابني بكلّ حزمٍ: «ما دَامِكْ تِـحْكِي بِالقَانون، آنَا مَانِيشْ خارِجْ!».
[للتّوضيح: منذُ الدّخلة الجماعيّة الفوضويّة العنيفة فهمتُ أنّ التّلاميذَ "يحتفلون" بعودة زميلهم "م.ع.ش" الّذي كنتُ أحلتُه على مجلس التّربية ورُفِتَ بعشرة أيّام. وقد قرّر حلفاؤُه "الانتقامَ" له منّي. وأدركتُ أنّ تدريسَ قسم (2اق·) صارَ خطرا حقيقيّا على هيبتِي المهنيّة وسلامتي الشّخصيّة وعَبثا مَحْضا لأنّ الدّرسَ غيرُ قابل للإنجاز إطلاقا. فقرّرتُ الإضرابَ عن تدريس هذا القسم إلى أن تُتّخَذ الإجراءاتُ التّأديبيّة اللاّزمة الّتي تحميني وتحمِي حقَّ باقي التّلاميذ في جوّ دراسيّ مُحتمَل].
- يومَ السّبت (2016.05.07): وصلتُ إلى المعهد قُبَيْل السّاعة التّاسعة. فرأيتُ أغلبَ تلاميذ (2اق·) في موقف السّيّارات. ركنتُ سيّارتي، ولاحظتُ أنّهم ينتظرونني. فتَجاهلْتُهم تماما، وقصدتُ قاعتي (عدد11) لأدرّسَ قسمَ (2اق·). فلاحقني التّلميذُ "ي.د" في سبعةٍ من تلاميذِ قسمه رأيتُهم جيّدا فردا فردا* في المدرج ثمّ في الممرّ. سمعتُ "ي.د" يُناديني آمِرا: «اِسْتَنَّى! عِنْدِي ما نِحْكِي مْعاكْ!». فلم ألتفتْ إليه. وواصلتُ سيري نحو قاعتي. فاقترب منّي صارِخا وضربني بكتفه الأيمن على كتفي الأيسر مُجبِرا إيّايَ على التّوقّف، وقال: «نِحْكِي مْعَاكْ.. مِشْ تِكتبْ فِيَّ تقرير؟! والله، كانْ نِطرّدْ ألاَّ ما نْوَرِّيكْ العُنف على قاعدة!.. يا معقّدة! يا مجنونة!..». فقلتُ له: «مَا عِنْدِكْ ما تِحْكِي مْعايَ. اِبْتَعدْ عنْ طَريقِي!». وظللتُ أُعيدُ نفسَ الجملة صارخةً ممّا لفتَ نظرَ التّلاميذ في الممرّ. فالتفُّوا حولَنا، وتدخّل بعضُ تلاميذي لحمايتي. فاضطُرّ المعتدي إلى التّراجع هاذِيا بكلام لم أتبيّنْه. واصلتُ طريقي إلى قاعتي وباقي أفراد "العصابة المنظّمة"* يُلاحقونني. اِعترضتْني السّيّدةُ القيّمةُ (·) في الممرّ، ورويتُ لها الحادثةَ. فأمّنتْ دخولي مع تلاميذِ القسم الآخر (2اق·) إلى قاعتي. وفرضتْ على المعتدِين العودةَ أدراجَهم.
- منذ بداية العام الدّراسيّ لاحظتُ أنّ التّلميذَ "ي.د" يتصرّف بغرابةٍ: يقفُ فجأةً من مكانه ليذهب مسرِعا إلى النّافذة مدّعِيا أنّه اختنق! يطلبُ الخروجَ إلى بيت الرّاحة بعد دقائق من دخوله قاعةَ الدّرس زاعِما أنّه مريض! ينخرط في ضحك هستيريّ أحيانا دون داعٍ! ويأتي أحيانا أخرى في حالة هياج منذ الثّامنة صباحا!.. وقد تنازلتُ عن معاقبتِه مرّات عديدة لأنّه بدا لي غيرَ متوازن نفسيّا. لكنّه استغلّ تسامحي معه، وأقنعَ نفسَه أنّي "خائفةٌ منه". وفي إحدى الحصص نام مستلقِيا على الكرسيّ سادّا أذنيْه بسمّاعة الهاتف. وعندما أمرتُه بالجلوس كباقي التّلاميذ قال محتجّا: «آما خِيرْ نُرْقدْ ولاَّ نْشَوِّشْ؟!». فاستدعيتُ السّيّدَ القيّمَ (·) الّذي أخْرجَه بمرونة.
- يومَ (2016.04.15): طلبَ أن يذهبَ إلى بيت الرّاحة مباشرةً إثرَ دخوله قاعة الدّرس. فرفضتُ الإذنَ له بذلك لأنّه تمادَى ولأنّي لم أعدْ أصدّقُه. ثمّ لاحظتُ أنّه لا يكتب درسَ اللّغة. سألتُه عن السّبب، فادّعَى أنّه نسيَ المطبوعةَ الّتي وزّعتُها أمس. طلبتُ منه أن يكتب على مسودّة مؤقّتا. فرفض. قرّرتُ إقصاءَه. فجاءَ عند طاولتي، وظلّ ينظر إليّ شزَرا (يڤحر) قائلا: «آشبِيكْ تغزُرْلِي؟!.. يَرْحِمْ والْدِيكْ، أخْطَانِي، مانِيشْ نَاقْصِكْ!». فتدخّل زميلُه "و.ص" لإخراجِه، ودفعَه دفعا إلى خارج القاعة.
- بِناءً على ما تقدَّمَ، أتمسّكُ بحقّي القانونيّ في إحالة التّلميذ "ي.د" على مجلس التّربية  حتّى ينالَ العقوبةَ التّأديبيّة الّتي يستحقّها قانونا بسببِ: الاعتداءِ عليَّ بالعنف اللّفظيّ في قاعتي وفي الممرّ والمشاركةِ في ملاحقتي والاعتداءِ على شخصي بالعنف البدنيّ داخلَ الحرم التّربويّ قاصِدا أنْ يمنعني من كتابة تقرير في شأنه.
* التّلاميذ الّذين لاحقوني سبعةٌ، هم: [ف.د + ي.د + و.ص + أ.ت + ذ.س + ع.ع.ب + غ.م].
والسّــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي
الإمضاء
...................................
· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·
تونس في: 2016.05.10
 ³ تقريــــــــــــــــــــــــــــــــــــرٌ ³
إلى السّيّد مدير معهد "قرطاج حنّبعل"، المندوبيّة الجهويّة للتّربية بتونس 1،
تحيّة تربويّة،
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة، فوزيّة الشّطّي، المباشِرة بالمعهد المذكور،
أكتبُ إليكمْ هذا التّقريرَ في شأن التّلميذِ "ف.د" المرسَّم بالقسم "2 اقتصاد·".
أمّا الأسبابُ فهي التّالية:
- يومَ الخميس (2016.05.06): أدرّسُ هذا القسمَ حصّةً مسائيّة مزدوجة (من 14 إلى 16) مادّةَ شرح النّصّ. بمجرّد أن دخل التّلميذُ المذكورُ القسمَ بدأ يلوّن شفتيْه بأحمر الشّفاه الّذي افتكّه من زميلته "ن.ع". ثمّ جلسَ إلى الطّاولة الأولى مع "ذ.س". وبدآ يتجادلان بصوتٍ عالٍ جدّا. أمرتُهما بالصّمت، وكان أحدُ التّلاميذ قد شرعَ يقرأ النّصَّ. فأجابني ساخِرا مُشيرا إليّ بكفِّه كَمَنْ يحاول إسكاتي: «مَا نِيشْ نِـحْكِي مْعَاكْ!». ثمّ شرعَ يضرِبُ الكتابَ المدرسيَّ بكلتا يديْه ضربات عنيفةً مسترسِلة. عندها قرّرتُ إقصاءَه لأنّي تأكّدتُ أنّه جاء لمجرّدِ الاستفزاز ومنعِ سير الدّرس. فوقفَ يجمع أدواته بشكلٍ عُدوانيّ. وقال لي حرفيّا: «آنَا نِسْتَنَّى فِيهْ هَا الإقْصَاء.. آنَا غَالِطْ إِنِّي دْخَلْت حِصِّتِكْ.. الوزيرْ هُوَّ إِلِّي رَجَّعْنِي..». وهدّدني بأنّه سيشكُوني إلى السّيّدِ وزير التّربية شخصيّا قائلا: «هَا تَوْ نِشْكِي بِيكْ لِلْوزِيرْ بِيدُو!». وعندما وصل بابَ القسم بدأ ينادي بأعلَى صوته: «يَا سِي "م."، يَا سِي "م."، إيجَانِي.. حَاجِتِي بِيكْ!». (وهو يعني السّيّدَ مديرَ المعهد).
 [للتّوضيح: منذُ الدّخلة الجماعيّة الفوضويّة العنيفة فهمتُ أنّ التّلاميذَ "يحتفلون" بعودة زميلهم "م.ع.ش" الّذي كنتُ أحلتُه على مجلس التّربية ورُفِتَ بعشرة أيّام. وقد قرّر حلفاؤُه "الانتقامَ" له منّي. وأدركتُ أنّ تدريسَ قسم (2اق·) صارَ خطرا حقيقيّا على هيبتِي المهنيّة وسلامتي الشّخصيّة وعَبثا مَحْضا لأنّ الدّرسَ غيرُ قابل للإنجاز إطلاقا. فقرّرتُ الإضرابَ عن تدريس هذا القسم إلى أن تُتّخَذ الإجراءاتُ التّأديبيّة اللاّزمة الّتي تحميني وتحمِي حقَّ باقي التّلاميذ في جوّ دراسيّ مُحتمَل].
- يومَ السّبت (2016.05.07): وصلتُ إلى المعهد قُبَيْل السّاعة التّاسعة. فرأيتُ أغلبَ تلاميذ (2اق·) في موقف السّيّارات. ركنتُ سيّارتي، ولاحظتُ أنّهم ينتظرونني. فتَجاهلْتُهم تماما، وقصدتُ قاعتي (عدد11) لأدرّسَ القسمَ الآخرَ (2اق·). فلاحقني التّلميذُ "ي.د" في سبعةٍ من تلاميذِ قسمه رأيتُهم جيّدا فردا فردا* في المدرج ثمّ في الممرّ صارِخا مُهدِّدا إيّايَ بصوتٍ عال. لكنْ بسببِ الضّجيج لمْ أسمعْ من كلامه إلاّ قولَه: «أستاذة فاشلة!.. جَرِّبْ رُوحكْ إِكْتِبْ فِيَّ تقريرْ!.. هَا تَوْ نِتْفَاهْمُو!..». فلم أُجِبْه.
- كُنتُ قد أسندتُ إلى هذا التّلميذِ عقوبةَ الرّفت بثلاثة أيّام أثناءَ الثّلاثيّة الأولَى بسبب التّفوُّه بكلام بذيء جدّا في قاعة الدّرس للمرّة الثّانية على التّوالي. (سلّمتُ ذاك التّقريرَ إلى الإدارة بتاريخ: 2015.11.21). وقد أقصيتُه عديدَ الـمرّات دونَ جدوى.
- منذ بداية العام الدّراسيّ لاحظتُ أنّ هذا التّلميذَ يتصرّفُ كما لو كان فوقَ القانون. وهو عنيفٌ معي ومع أثاث المعهد، بذيءُ اللّغة، مستهترٌ بالدّرس وبأدوات المادّة، كثيرُ الغياب، هزيلُ المستوى العلميّ، فوضويُّ المشاركات. ثمّ إنّه لا يبذلُ أدنَى مجهودٍ للتّركيز أو الفهم حتّى أثناءَ إنجازِ الفروض. بل يأتي ليُفسِدَ الحصّةَ. ثمّ يُجبِرُني، حمايةً لحقِّ باقي التّلاميذ في درسٍ عاديّ، على إقصائه. وكلّما أمسكتُه متلبِّسا بفعلة سيّئة (كلام بذيء أو سلوك عدائيّ) أنكرَ مدّعِيا أنّي أتقصّدُه ظلما. بل صرخَ في وجهي مرّاتٍ: «آشْبِيكْ عْلِيَّ؟! مَا عِنْدِكْ كَانْ آنَا؟!».
- بِناءً على ما تقدَّمَ، أتمسّكُ بحقّي القانونيّ في إحالة التّلميذ "ف.د" على مجلس التّربية  حتّى ينالَ العقوبةَ التّأديبيّة الّتي يستحقّها قانونا بسببِ: الاعتداءِ عليَّ بالعنف اللّفظيّ في قاعتي أثناءَ أداء عملي أمامَ تلاميذي والمشاركةِ في ملاحقتي داخل الحرم التّربويّ وتهديدِي باستعمال العنف الماديّ ضدّي ترهيبا لشخصي ومنعا إيّايَ من تطبيق القوانين التّأديبيّة.
* التّلاميذ الّذين لاحقوني سبعةٌ، هم: [ف.د + ي.د + و.ص + أ.ت + ذ.س + ع.ع.ب + غ.م].
والسّــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي
الإمضاء
...................................
· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·
تونس في: 2016.05.10
 ä تقريـــــــــــــــــرٌ جماعيّ ä
إلى السّيّد مدير معهد "قرطاج حنّبعل"، المندوبيّة الجهويّة للتّربية بتونس 1،
تحيّة تربويّة،
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة، فوزيّة الشّطّي، المباشِرة بالمعهد المذكور،
أكتبُ إليكمْ هذا التّقريرَ في شأن سبعةِ تلاميذ مرسّمين بالقسم "2 اقتصاد·". وهم:
[ف.د + ي.د + و.ص + أ.ت + ذ.س + ع.ع.ب + غ.م].
وذلك للأسبابِ التّالية:
- يومَ الخميس (2016.05.06): أدرّسُ هذا القسمَ حصّةً مسائيّة مزدوجة (من 14 إلى 16) مادّةَ شرح النّصّ. منذُ الدّخلة الجماعيّة الفوضويّة العنيفة فهمتُ أنّ التّلاميذَ "يحتفلون" بعودة زميلهم "م.ع.ش" الّذي كنتُ أحَلتُه على مجلس التّربية ورُفِتَ بعشرة أيّام. كان التّلاميذُ (إلاّ واحدةً) قد أضربُوا عن درس العربيّة يومَ السّبت (2016.04.16) تضامُنا معه. واليومَ قرّر حلفاؤُه "الانتقامَ" له منّي. وأدركتُ أنّ تدريسَ قسم (2اق·) صارَ خطرا حقيقيّا على هيبتِي المهنيّة وسلامتي الشّخصيّة وأصبحَ عَبثا مَحْضا لأنّ الدّرسَ غيرُ قابل للإنجاز إطلاقا. فقرّرتُ الإضرابَ عن تدريس هذا القسم إلى أن تُتّخَذ الإجراءاتُ التّأديبيّة اللاّزمة الّتي تحميني وتحمِي حقَّ باقي التّلاميذ في جوّ دراسيّ مُحتمَل.
- يومَ السّبت (2016.05.07): وصلتُ إلى المعهد قُبَيْل السّاعة التّاسعة. فرأيتُ أغلبَ تلاميذ (2اق·) في موقف السّيّارات. ركنتُ سيّارتي، ولاحظتُ أنّهم ينتظرونني. فتَجاهلْتُهم تماما، وقصدتُ قاعتي (عدد11) لأدرّسَ قسمَ (2اق·). فلاحقني هؤلاء التّلاميذُ [وقد رأيتُهم جيّدا فردا فردا] مُلاحقةً جماعيّة هائجين صارخين في المدرج ثمّ في الممرّ. وعندما اِعتدَى عليّ أحدُهم [ي.د: كتبتُ فيه تقريرا مفصّلا] أحاطُوا بنا مشجِّعين إيّاه مساهِمين في التهجّم اللّفظيّ عليَّ بكلام كثير منعني الضّجيجُ وانشغالي بالـمُعتدِي الرّئيسيّ مِن تَبيُّنه. ثمّ لاحقوني إلى بابِ قاعتي (عدد11) حيثُ ينتظرني تلاميذُ (2اق·) محاوِلين اقتحامَها أو منعِي من مباشرة عملي، لولا مساندةُ السّيّدةِ القيّمة (·) وبعضِ تلميذاتي. وقد وقف التّلميذُ "و.ص" عند باب قاعتي بالضّبط. فصرختُ فيه: «ماذا تفعلُ هنا؟ وماذا تريد؟! لا مكانَ لك الآنَ في هذه القاعة». فأجابني مُـحتدّا: «شْكُونْ يِـحْكِي مْعَاكْ إِنْتِ؟!». ثمّ انسحبَ عندما وقفتُ أنا بالبابِ لأمنعَ دخولَه ولاحظَ هو أنّ باقي التّلاميذ تردّدوا في الهجوم على قاعتي. إنّما وقفُوا قبالتَها ينتظرونَ مَن يبادرُ باقتحام القاعة كيْ يتْبعُوه.
- أطالبُ بالتّحقيق الإداريّ مع هؤلاء التّلاميذ السّبعة كيْ نعرفَ المحرِّضَ الحقيقيّ الّذي جنّدهم لأنّ العملَ في شكلِ "عصابة تلمذيّة منظّمة" لا يُعقَل أنْ يكونَ من إنجاز هؤلاء وحدَهم. وإنْ ثبتَ أنّ هذا الاعتداءَ الجماعيّ هو عملٌ تَلْمَذيٌّ محضٌ، فالتّحقيقُ معهم كفيلٌ بالكشفِ عن "زعيمهم" الّذي قادَهم وأطّرهم.
- إنّ هؤلاء التّلاميذ من أضعفِ العناصر دراسيّا ومن أسوئهم  سلوكيّا. وقد مثّل وضعُهم في نفس القسم مجالا رحْبا لتماديهم في العَبث والعُنف والعُدوانيّة وظُلمًا فادِحا لباقي زملائهم الرّاغبين في درس عاديّ.
- بِناءً على ما تقدَّمَ، أتمسّكُ بحقّي القانونيّ في: التّحقيقِ الإداريّ مع هؤلاء التّلاميذ السّبعة ثمّ إحالتهم على مجلس التّربية حتّى ينالُوا العقوبات التّأديبيّة الّتي يستحقّونها قانونا بسببِ: الملاحقة التّرهيبيّة لشخصي، أنا أستاذةَ العربيّة: فوزيّة الشّطّي، داخلَ الحرم التّربويّ وأمام قاعة الدّرسِ على عيونِ الملإ سعيا منهم إلى منعي بالقوّة العُنفيّة مِنْ كتابة تقريريْن في شأن التّلميذيْن الـمُعتدِييْن: "ي.د" و"ف.د".

والسّــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي
الإمضاء
...................................

· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·
· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·