إجماليّ مرّات مشاهدة الصّفحة

2020-08-10

نصوصٌ قصيرة: غيابٌ، عيدُ ميلادِي، مُصطفاةٌ


غِـيَـابٌ
سَأَغِيبُ فِي غَيْبَتِـي كَيْ لاَ تَقْلَقَ عَلَيْكَ عُيُونِـي وَلاَ تَرْتَعِدَ مَفَاصِلِي مِنْ حَرَكَاتِكَ الْـخَفِيَّةِ وَالْـمُعْلَنَةِ. سَأَجْعَلُ الشَّوْقَ وَحْدَهُ قَائِدِي إِلَى جَنَّتِي الْـخَرَابِ بِالسَّلاَسِلِ الَّتِي لاَ يَرَاهَا سِوَايَ أَوْ سِوَاكَ.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2002.07.20

عِيدُ مِيلاَدِي
لاَ أَسْتَطِيعُ مَنْعَ هَذَا 'الدِّمَاغِ الْعَنِيدِ' مِنَ التَّفْكِيرِ فِي مَا يُسَمَّى عَلَى سَبِيلِ الْـمَجَازِ 'عِيدَ مِيلاَدِي'. وَلاَ أَسْتَطِيعُ إِجْبَارَ نَفْسِي الْـمُرْهَقَةِ عَلَى تَصَنُّعِ الْفَرَحِ بِهِ. ثُمَّ إِنِّـي لاَ أَسْتَطِيعُ تَـجَاهُلَهُ، خَاصَّةً وَهْوَ يَأْخُذُ مِنِّي، فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَزُورُنِـي، وَقْتًا كَثِيرًا وَعَزِيـمَةً أَكْثَرَ. يَأْخُذُ وَلاَ يُعْطِي شَيْئًا. يَا لَهُ مِنْ لَئِيمٍ، هَذَا 'الْعِيدُ السَّعِيدُ'!
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2003.07.06

مُصْطَفَاةٌ
لاَ يُـمْكِنُ أَنْ تَنْشَأَ الْـمَشَاكِلُ دُونَ أَنْ تَـمُرَّ بِجُثَّتِـي لِتَعْبَثَ بِهَا قَلِيلاً أَوْ كَثِيرًا. لَكِنْ مَا يُسْعِدُنِي فِي كُلِّ هَذَا الْعَنَاءِ أَنَّنِي مِن الْأَشْخَاصِ الْـمُتَوَاضِعِينَ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمْ اللهُ كَيْ يُغَيِّرُوا بَعْضًا مِنْ سُوءِ الْعَالَـمِ.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2002.07.20



2020-07-13

تقريرٌ في مساعدِ رئيس الامتحان: 2020.07.13


تونس في: 2020.07.13
تقرير في شأن الأستاذ: 'ح.ب.ع'
المكلّف بمهمّة 'مساعد رئيس مركز امتحان الباكالوريا'
في معهد '®®®'
إلى السّيّد المندوب الجهويّ للتّربية [®]،
تحيّة تربويّة،
إنّي الممضيةَ أسفله: أستاذة العربيّة فوزيّة الشّطّي المباشِرة بمعهد المذكور أعلاه،
أكتبُ إليكم هذا التّقريرَ في شأنِ الأستاذ 'ح.ب.ع' بسبب الاعتداء اللّفظيّ والتّهديد باستعمال العنف الجسديّ ضدّي أثناءَ أداء عملي داخل الحرم التّربويّ. وإليكم سرد الوقائع:
- يومَ الخميس [2020.07.09] اِلتحقتُ بقاعة الامتحان [عدد: 21] عند الواحدة والنّصف بعد الزّوال [س.13.30] لأعوّضَ زميلةً مراقِبة أصابتْها وعكةٌ صحّيّة بعد نصف ساعة مِن بداية الحصّة. لاحظتُ أنّ الضّجيج الّذي تصدرُه مجموعةٌ مِن الأساتذة والإداريّين المجتمعين بالسّاحة القريبة جدّا مِن قاعة الامتحان، كان يزعج المترشّحين. فسارعتُ، للتّخفيف مِن حدّة الضّجّة، إلى إغلاقِ جميع النّوافذ الّتي تنفتحُ على السّاحة وفتحِ النّوافذ الّتي تنفتحُ على الطّريق. بعد ذلك ببعض الثّواني، فوجئتُ بالأستاذ 'ح.ب.ع' يدخل قاعةَ الامتحان ويشرع في محادثة زميلي المراقِب عدّةَ دقائق بصوت عالٍ بلْ يتضاحك أحيانا دون أدنى احترامٍ للممتَحنين ولقاعةِ المناظرة الوطنيّة. وبينما كان الزّميلُ المراقبُ حريصا على تخفيض صوته، تعمّد 'المعتدِي' أن يتكلّم بشكلٍ عاديّ كما كان يفعل في السّاحة. فهمتُ أنّه جاء يستفزّني وينتقم مِن إغلاقي للنّوافذ، وهو التّصرّفُ الّذي أردتُ به أن أُفهم الموظَّفين المجتمِعين قبالةَ قاعة الامتحان أنّهم يعتدون على حقِّ المترشّحين في جوّ هادئ. مع ذلك، اِلتزمتُ بضبط النّفس. وتجاهلتُه تماما إلى أن غادر القاعة.
-  يومَ الجمعة [2020.07.10] كنتُ أراقب في القاعة [عدد: 14] خلال الفترة الصّباحيّة [س.08-10]. وكنتُ مشغولةً بالتّثبّتِ في تصميم القاعة عندما رأيتُ الأستاذَ 'المعتدِيَ' يدخل ويتجادل مع الزّميلة المراقِبة [®®]. فالتحقتُ بهما وسألتُه: «ماذا هناك؟». أجابني بحدّةٍ وتجاهل مقصود وهو يكاد يزيحني بيده: «حتّى شيْ.. حتّى شيْ». ثمّ وجّه الكلامَ لأحد المترشّحين قائلا: «آنا إلّي نقولّك كمّلْ عدّي». أخبرتني زميلتي أنّ المترشّحَ لم يجلبْ معه بطاقةَ التّعريف الوطنيّة. عندها خاطبتُ الأستاذَ 'المعتدِيَ' بنفس الأسلوب الّذي كلّمني به قبْلا لأفهمَه أنّ مِن حقّ الأستاذِ المراقب أن يعرفَ هذه المعلومةَ لأنّه هو مَن يتحمّل مسؤوليّةَ أيّ خللٍ قانونيّ يحدث في القاعة الّتي في عُهدته. ولأنّ الأستاذَ 'المعتديَ' قدْ تعمّد المسَّ مِن هيبتي المهنيّة أمام مترشّحين هم مِن أشرس التّلاميذ سلوكا في معهدنا، فقد طلبتُ بكلّ حزمٍ أن يأتيَ رئيسُ مركز الامتحان شخصيّا كي يؤكّد لنا حقَّ المترشّح المذكور في مواصلة الامتحان مِن عدمه. وهذا ما تنصّ عليه التّوصياتُ الّتي تسلّمناها يومَ الاجتماع الإخباريّ. أي إنّ مساعدَ رئيسِ مركز الامتحان 'المعتدِيَ' قد تجاوز صلاحيّاته وأفتى بما لا يحقّ له لغايةٍ محدّدة هي: إهانتي أمام المترشّحين وتحريضهم عليّ وعلى زميلتي المراقِبة. وقد عشْنا معهم حصّةً مرهقة جدّا.
- ظلّ الأستاذُ 'المعتدي' يتربّص بي منتظرا نهايةَ الحصّة. والدّليلُ أنّه لحقني إلى 'الكتابة' (مكتب إرجاع التّحارير) حيث هاجمني صارخا مهدّدا موجّها يديه نحوي كَمنْ يهمُّ بأنْ يقبضَ على خناقي. وظلّ يدنو تدريجيّا مِنّي رغم وقوفِ الزّميلة الّتي راقبتْ معي حاجزا بيننا، فلم أتحرّكْ مِن مكانِ وقوفي. مِـمّا قال لي: «آشبيك تصيح بكري؟! ما قلّ حياك». أجبتُه: «ما تكلّمنيشْ بلغة 'آشبيك'. حسّنْ منطقك المتعفّن أوّلا». فقال لاعبا دورَ الضّحيّة: «حسبي الله ونعم الوكيل فيك». أجبتُ حرفيّا: «آمين، يا ربّ العالمين». قال مُتوعِّدا: «ها توْ نورّيكْ.. ها توْ تُضربلِي على الطّيّارة»... ثمّ احتدّ الجدالُ أمام جميعِ الإداريّين العاملين في الكِتابة. لم يتدخّلْ أيٌّ مِنهم. وما كانوا ليتدخّلوا حتّى لو ذبحني أمامهم. بل كانوا سيشهدُون، بعد القسَم، بأنّي ذبحتُ نفسي بنفسي عن سبْق الإضمار والتّرصّد!
- في السّنةِ الدّراسيّة الفارطة تصادمتُ مع السّيّد مدير المعهد، واشتكيتُه عدّةَ مرّات إلى المندوبيّة. واشتكاني هو أيضا. ودُعيتُ إلى التّحقيق يومَ: [2019.03.12]. فتجنّد ضدّي، مِن بابِ 'التّضامن المصلحيّ'، أغلبُ الإداريّين خاصّة منهم القيّمات اللاّتي شاركنَ في هرسلتي وتشويهِ سمعتي لدى بعضِ الأولياء والتّلاميذ واستفزازي أثناءَ أداء عملي وخارجَه. أستثني مِن هؤلاء السّادةَ القيّمين الرّجالَ والسّيّدةَ القيّمة العامّة (المرشدة التّربويّة) والسّيدَ ناظر الدّراسات الّذين التزموا الحيادَ والتّعايشَ السّلميّ. وما قوّى الحقدَ الإداريّ عليَّ هو أنّي تحدّثتُ في قاعةِ الأساتذة وفي مكتب المدير عن 'شبهةِ' تسريب الفرضيْن التّأليفيّيْن الأوّل والثّاني في دراسة النّصّ لتلميذة مِن قسم [2 علوم®] في السّنة الفارطة وعن 'شبهةِ' تسريب الفرض التّأليفيّ الثّاني في المقال الأدبيّ لتلميذٍ مِن قسم [1ث®] في السّنة الحاليّة. فاستنكر الجميعُ هذه التّهمةَ الخطيرة. واعتُبر ادّعائي باطلا خاصّة وأنيّ لا أملكُ أدلّةً قطعيّة عليه.
سيّدي المندوب الجهويّ:
- ألجأ إليكم لحمايتي مِن الأستاذ المعتدِي 'ح.ب.ع' الّذي فاجأني بما يكنُّه لي مِن حقدٍ دفين لم يجد الفرصةَ لينفّسَ عنه إلاّ عندما حاز شارةَ Badge مساعدِ رئيس مركز الامتحان.
- أطلبُ ردَّ الاعتبار لشخصي بسبب ما لحقني مِن إهانات علنيّة متلاحقة بتأييدٍ إداريّ خفيّ.
- أُحمّلُ الأستاذَ المعتدِيَ مسؤوليّةَ أيِّ أذى يصيبني أو يصيبُ سيّارتي. وسأعتبر ذلك، إنْ وقع، عمليّةً انتقاميّة وتنفيذا ميدانيّا للتّهديداتِ الشّفويّة السّابقة الّتي خصّني بها.
ولكمْ جزيلُ الشّكر وسديدُ النّظر
فوزيّة الشّطّي
الإمضاء: ........................

وصلُ التّقرير الّذي أرسلتُه بالبريد المسجَّل (المضمون الوصول) مع الإشعار بالاستلام:

2020-07-10

مقال: (مِن كوادرِ ضيعة محروس 2)، تونس: 2020.7.10



v مِن كوادرِ ضيعة محروس 2 v

هل أتاك خبرُ المخنّثِ المسترجِل: (ح.ب.ع)؟!

أُلبِس المخنّثُ شارةَ Badge 'مساعدِ رئيس مركز الامتحان' جزاءَ خدماته الاستثنائيّة في الجوْسسةِ والسّمْسرةِ والتّستّرِ على جرائم تسريب الفروض وبيعِها في المزاد السّرّيّ... فسار في المؤسّسةِ مختالا نافخا أوداجَه. بل ظنّ الشّارةَ المؤقّتةَ صولجانا ملكيّا يستطيعُ به أن يصفّيَ حسابَه مع العُقدِ الكامنة والمنفلتة الّتي عجز عن الثّأر لها طيلةَ عاميْن دراسيّيْن. ولأنّه فاسقٌ فاسد ذليل عديمُ المروءة والرّجولة، فقد وجّه سهامَه السّامّة إلى نقيضِه. اِقتحم قاعتي ليُهين الأستاذتيْن المراقبتيْن أمام التّلاميذِ المترشّحين معلِنا بعجرفةِ المنحرفين أنّه الآمر النّاهي في "الضّيعة". وعندما أجبتُه بما يستحقّ مِن حججٍ قانونيّة وخطابٍ حاسم، تربّصَ بي في مكتبِ إرجاع التّحارير حيث اعتدَى عليّ بالعنفِ اللّفظّيّ وحاول تنفيذَ الاعتداءِ المادّيّ.

اِكتفت العصابةُ الإداريّة المؤنّثة (الّتي تشتغلُ بالضّغطِ على زرِّ التّحكّم) بالفرجةِ وهي على أتمِّ الاستعدادِ لتقديم شهادة الزُّور كدأبها مع كلِّ انفضاح. كانت المرأةُ الوحيدة الّتي تدخّلتْ واضعةً نفسَها حاجزا بيني وبين الجلْفِ الـمسْخِ الأخرق هي الزّميلةُ الّتي راقبتْ معي وشهدتْ قبْلا بعضَ صولاتِه الهستيريّة في قاعةِ الامتحان.

كان مِـمّا قال لي مُتحدِّيا مُتهجِّما مُستقوِيا بالولاءِ الإداريّ والتّحالفِ "النّقابيّ" النّفاقيّ«ها توْ تُضربلي علَى الطّيّارة»!!! عن أيِّ طائرةٍ تَـهذِي، يا فضلةَ الرّجالِ والنّساءِ والحيوانِ والجماد؟! إنّ حاويةَ النّفايات تتعفّفُ عن لـمْسِك وشحْنِك وردْمِك في مثواكَ الأخير.

v فوزيّة الشّطّي v

v تونس: 2020.7.10 v



2020-06-16

نعمْ لمناعةِ القطيع. لاَ للحجرِ غير الصّحّيّ.


Lنعم لمناعة القطيعJ
Lلا للحجر غير الصّحّيّL
'مناعةُ القطيعِ' (أو 'المناعةُ الجماعيّةُ' أو 'مناعةُ العدوَى') هي أن يعيشَ النّاسُ حياتَهم بشكلٍ طبيعيّ أثناءَ الجائحة. وعندما يصيبُ الفيروسُ أغلبَهم، تتعرّف أجهزةُ المناعةِ الطّبيعيّة عليه وتشحذُ قُواها لِـمحاربته. حتّى إذا حاولَ إصابتَها مُـجدَّدا، استطاعتِ التّصدّيَ له. أمّا 'الحجرُ الصّحّيُّ الشّاملُ' فهو استراتيجيا ضدَّ الطّبيعةِ ومعادِيةٌ للصّحّة العامّة: إنّها تمنعُ خلقَ المناعةِ الجماعيّة وتعطّلُ النُّـموَّ اللاّزم لجهاز المناعة في أجسادنا ولا تحصّنُ مَن شُفِي مِن إصابةٍ ثانية بنفسِ الفيروس. ثمّ إنّ 'الحربَ الجرثوميّة الشّاملة' متواصلةٌ لسنواتٍ أو عقود قادمة. فأيُّ فائدةٍ مِن حبسِ النّاس في الجوع والعطالة والهوس، بحجّةِ الخوفِ على حياتهم؟!
أيّها المسؤولون 'الحريصون' على صحّةِ مُواطِنيهم وحياتهم،
عِوض أنْ تحسِبُوا بضعَ عشراتٍ مِن إصابات فيروس 'كورونا' المزعوم وتُردّدوها على أسماعِنا صباحا مساءً ويومَ الأحد كما لو كانتْ مِن علاماتِ السّاعة، أَلقُوا نظرةً فاحصةً على شهيداتِ العملِ الفلاحيّ وضحايَا حوادث المرور ومُعذَّبي الجوعِ الكافر والأمراضِ الأخرى الأشدّ فتكا... فهؤلاء يُحصوْن بالمئاتِ والآلاف والملايين.
لقد ثبتَ أنّ 'كورونا' (شُهِر كوفيد-19) فيروسٌ اقتصاديّ يكشف حجمَ 'الوباء السّياسيّ' الّذي ينخرُ البلدانَ في هذا العالمِ العقيم. أعني بذلك الحُكّامَ الّذين تجنَّدوا لخدمةِ المافيا الشّيطانيّة الدّوليّة كي يُنجحُوا خطّةَ الإبادة المعلَنة منذ 1975: سنقتلُ النّاسَ الزّائدين عن النّصابِ بجميع الوسائل المتاحَة (فيروسات، تلاقيح مسمومة...) حتّى نصلَ إلى العددِ المطلوب، وهو 'المليارُ الذّهبيُّ'.
فوزيّة الشّطّي
تونس: 2020.06.16






تدوينة فيسبوكيّة 2020.08.04

2020-05-19

إلى الأمين العامّ للاتّحاد العامّ التّونسيّ للشّغل: اِستفتاء؟ أم استبلاه؟


Mإلى الأمين العامّ للاتّحاد العامّ التّونسيّ للشّغلM
اِستفتاءٌ؟ أم استبلاهٌ؟
سؤال إلى السّيّد نور الدّين الطّبّوبيّ،
أرى أنّ مِن حقّي، باعتباري تونسيّةَ المواطَنةِ والانتماءِ الشّغليّ، أن أسألكَ بصفتِكَ النّقابيّة تلك: «أيُّهما أوْلَـى باهتمامكَ»:
1- حمايةُ الشّغّالين مِن جور الحكّام السّرّاق (كنتَ شرّعتَ الاقتطاعَ مِن رواتبنا، لفائدةِ اللّصوص، دون موافقتنا كما لو كُنّا عُمّالا في إقطاعيّاتِ القرون الوسطى) وإنقاذُ مؤسّسات القطاع العامّ مِن مؤامرات النّهب والتّفليس والبيع (كنتَ دعوتَ سابقا إلى مناقشةِ تلك المؤسّسات 'حالة بحالة' في خطوةِ تواطؤ خفيّ مع السّلطة) والقائمةُ تطول؟...
2- أم الدّعوةُ إلى استفتاءٍ شعبيّ حول النّظام السّياسيّ؟!
- أهذه هي أولويّاتُ المكتب التّنفيذيّ للاتّحاد؟ عن أيّ شعبٍ تتحدّث: عن ذاك الّذي انتخب جلاّدِيه الدّواعشَ؟ أم عن ذاك الّذي تجاهل تزويرَ إرادته في انتخاباتٍ مهزليّة؟ أم عن ذاك الّذي يتسوّل منحةَ الفقر مِن حكومات استعماريّة مارقة؟ أم عن ذاك الغارق في أخْيِلة القُنّب الهنديّ (شُهر 'الزّطلة' في تونس) ومشتقّاته؟ أم عن ذاك الحبيسِ في كهوف الأمّيّة بجميع وجوهها؟ أم عن ذاك المتردِّد بين الحرق نارا والحرقة بحرا؟...
- أنتَ تعلم يقينا أنّ شعبنا غيرُ مؤهّلٍ حاليّا، لا اجتماعيّا ولا ثقافيّا ولا تعليميّا ولا فكريّا ولا سياسيّا، لإجراءِ أيّ نوع مِن أنواع الاستفتاء. والقولُ بـ'الاستثناء التّونسيّ' كذبةٌ كبرى ودعايةٌ غربيّة تدغدغ عُقدَنا وتُـخرس عقولَنا.
- إذنْ، لأجل مَن تُلقي بهذه الصّنّارة في حلبةِ المصارعة السّياسيّة؟ هل منحَكَ 'اعتلافُ اللاّكرامة' الفرصةَ السّانحة كي تُدليَ بدلوك في نطاحِ الأكباش الدّاعشيّة (سنّةً وشيعةً) الّذي لا مصلحةَ للتّونسيّين فيه؟؟؟
M فوزيّة الشّطّي M
M تونس: 2020.05.18 M

تدوينة فيسبوكيّة

تدوينة فيسبوكيّة: 2020.08.08