إجماليّ مرّات مشاهدة الصّفحة

2021-10-10

تفسيرُ قولةِ أفلاطون عن الحقّ

± تفسيرُ قولةِ أفلاطون عن الحقّ ±

نسعَى إلى تفسيرِ قولةِ الفيلسوف اليونانيّ القديم 'أفلاطون' الّذي عاش بين القرنيْن الرّابعِ والخامسِ قبل الميلاد [4 و5 ق.م]، وهي «إِنَّ الحَقَّ لَـمْ يُصِبْهُ النَّاسُ فِي كُلِّ وُجُوهِهِ، بَلْ أَصَابَ مِنْهُ كُلُّ إِنْسَانٍ جِهَةً». فماذا يعني بهذه الحكمة؟

يُثبت هذا الفيلسوفُ أنّ الحقيقةَ العلميّةَ الكاملةَ الشّاملةَ لا يمكن لأيٍّ كان أنْ يُدركَها. والتّاريخُ الإنسانيّ شاهدٌ على صحّةِ ذلك. فالحقيقةُ تُدرَك جزئيّا بفضلِ تراكُمِ الاكتشافاتِ والاختراعات والأحداث على مدى العصور. إذْ يستفيدُ كلُّ باحثٍ عن الحقيقةِ في ميادينِ العلم أو التّاريخ أو الدّين أو الأدب أو الفنّ أو غير ذلك، مِن تجاربِ السّابقين والمعاصرين. ثمّ إنّ 'أفلاطون' يُقرّ بأنّ البشريّةَ قد حصّلتْ، بشكلٍ مُقسَّم ومُشتَّت ومُوزَّع، بعضَ مكوّناتِ هذه الحقيقةِ المبحوثِ عنها منذ الأزلِ وإلى الأبدِ. فهو يؤمنُ بأنّ لكلِّ إنسانٍ، أيّا يكنْ انتماؤُه الجغرافيّ والزّمنيّ والعِرقيّ والعقَديّ واللّغويّ، كفاءةً عقليّةً تؤهّله ليستخلصَ ما أمكنَ مِن فيضِ الحقيقة الغائبة عنّا إلى الآن. إذنْ، وجوهُ الحقيقةِ كثيرةٌ ومتشعّبةٌ ومتشابكةٌ تستعصِي على مَن يطلبُها دفعةً واحدة. فهي كالبحر الّذي لا يُـحيطُ به فردٌ أو شعبٌ أو حضارةٌ. إنّما يصيبُ كلُّ واحد قطرةً مِن مياهِه الزّاخرة. وبذلك يساهم في تعبيدِ الطّريق لِـمَن يأتي بعدَه مِن الطّامحين إلى لذّةِ المعرفة اليقينيّة حتّى وهي جزئيّةٌ ونسبيّةٌ.

رغمَ الفاصلِ الزّمنيّ الكبير بيننا وبين عصرِ 'أفلاطون'، فإنّ قولتَه الفلسفيّةَ الخالدةَ هذه ما تزالُ معبِّرةً عن واقعِنا اليومَ. إذْ يستمرّ سعيُ الإنسانيّةِ الحثيثُ نحو بلوغِ الحقيقة الكاملة الّتي نريدُها أن تُطفئَ فينا حُرقةَ الشّكّ وتَـمنحَنا بردَ اليقينِ.

فوزيّة الشّطّي

± تونس: 2021.10.10 ±

  


2021-09-06

خلطةُ الزّيت والثّوم والبصل

v خلطةُ الزّيت والثّوم والبصل v

نصيحةٌ غذائيّة طبّيّة:

العلاجُ الطّبيعيّ الّذي يقوّي المناعةَ دون أن يسبّب أيَّ مضاعفات جانبيّة:

بدلَ أن تحقنوا أجسادَكم بالتّلقيحِ الكورونيّ المشبوهِ المجهولِ النّتيجة المتّهَمِ بألف جريمة، حضّروا هذه الخلطةَ النّاجعة: "زيت الزّيتون + البصل الأحمر + البصل الأبيض + الثّوم العاديّ + الثّوم الذّكر". هذا هو الموسمُ (أيلول/سبتمبر) الّذي يتوفّر فيه البصلُ والثّوم بكثافة وبأسعار معقولة إجمالا في الأسواق التّونسيّة والعربيّة.

يجب تنظيفُ البصل والثّوم وانتقاءُ الثّمار السّليمة الصّلبة. ثمّ نتركُ هذه المكوّنات عدّةَ ساعات أو ليلةً كاملة لتجفَّ مِن الماء الّذي غُسلتْ به. فتسرّبُ قطرة واحدة مِن الماء قد يُفسد الخلطةَ. بعد ذلك تُوضع في وعاء بلّوريّ جافّ (يجب تجنّبُ العُلب البلاستيكيّة لأنّها تتفاعلُ سلبا مع الزّيت). ثمّ يُصبّ عليها زيتُ الزّيتون حتّى يغطّيَها ويطفو فوقها. ويُحتَفظ بالعلبةِ بعيدا عن الحرارة وعن الضّوء قدر الإمكان (زيت الزّيتون لا يحبّ الضّوءَ). يُستحسَن تزيينُ الخليط ببعضِ حبّات "الهيل" المقشور (الّذي نُزعت قشرتُه) وبعضِ أوراق الزّيتون لأنّها تُضفي نكهةً طيّبة وتزيدُ كثافةَ الخلطة. بعد ثلاثةِ أسابيع تقريبا يكتسب الثّومُ اللّونَ البنّيّ. هذا لأنّه تشرّب الزّيتَ وتفاعلَ معه. وقتَها يمكن أكلُه على حاله تلك دون أن يَـحرق المعدةَ. أنا شخصيّا أَخلطه مع السَّلَطة الطّازجة أو أُضيفه إلى أيّ طبقٍ آخر مطبوخ. أمّا الزّيتُ فيمكن إضافةُ ملعقة منه، كلّما تناقصتْ كمّيّةُ الثّوم والبصل، إلى أيِّ طبقِ طعام طازجا كان أو مطبوخا. ويجوز أن يُشرَب في حالاتِ التهاب اللّثّة أو الحلق أو الصّدر.

ولأنّ زيتَ الزّيتون مُعقِّمٌ، يمكن الاحتفاظُ بهذه الخلطة عاما كاملا أو أكثر.

في الطّبيعةِ دواءٌ لكلّ داء. شهيّة طيّبة.

v فوزيّة الشّطّي v

v تونس: 2021.9.06 v



2021-07-31

مقال: (مُنجّمُو الماسُونيّة)، 2021.7.31


صورة مِن النّات


± مُنجِّمُو الماسُونيّةِ ±

يؤدّي المنجّمون 'المتخصّصون في الشّأن السّياسيّ' مهمّاتٍ محدّدةً لهم سلفا يتكفّل الإعلامُ الموبوء بترويجها بين جماهيرِ المستهلكين. أهمُّ تلك المهمّات:

1- تحضيرُ النّاس نفسيّا لتقبّلِ الكوارث 'الطّبيعيّة' المفتعَلة بواسطةِ تقنيةِ 'هارب' HAARP، مِن قبيل: الزّلازلِ والأعاصيرِ والفيضاناتِ والحرائقِ الواسعة النّطاق وموجاتِ المدّ البحريّ (تسونامي) وانحباسِ الأمطار لإدامة الجفاف...

2- دفعُ الشّعوب إلى الخضوعِ السّلبيّ اليائس للانقلاباتِ الدّمويّة والحروبِ المدمّرة المفبركة والفوضَى السّياسيّة المدبَّرة بليلٍ والأزماتِ الاقتصاديّة الممنهَجة... باعتبارِ كلّ ذلك 'قدرا' مكتوبا لا مفرَّ منه.

3- تهشيمُ حسِّ المقاومة الفرديّة والجماعيّة ضدّ جميعِ المظالمِ ومظاهرِ الاستبداد الفاشيّ وجرائمِ الخيانات العظمى بتصويرها (أي المقاومة) 'عبثا' لا نفعَ فيه. إذْ يُصوَّر التّرقّبُ العاجز للتّدخّلِ 'الإلهيّ' المزعوم حلاًّ أوحدَ لا بديلَ عنه.

بهذا التّحليلِ المبسَّط نفهم سرَّ نجوميّة بعض 'المنجّمين' الّذين ظهروا فجأة مِن عدمٍ مُدّعين أنّ 'الوحيَ التّنجيميّ' قد نزل عليهم دونَ سابقِ إنذار. فلا همْ مختصّون في علمِ الفلك ولا في فنِّ 'التّاروت' Tarot ولا في التّحليلِ السّياسيّ. إنّما هم موظّفون مرتزقةٌ جنّدتْهم الماسونيّةُ الشّيطانيّة العالميّة لإحكامِ السّيطرة النّفسيّة على الشّعوب. ثمّ أمرتْ وسائلَ الإعلام المحكومةِ مِن وراءِ ستار، باقترافِ ذنب الدّعاية لهذه 'النّبوءات' الّتي هي في الأصل جرائمُ ضدّ الإنسانيّة جاهزةٌ للتّنفيذ بمجرّد أنْ يُهيَّأ لها الرّأيُ العامّ المخدوع.

إنّ المؤامرةَ إعلاميّة أوّلا وقبل كلِّ شيء. لذا لا عفويّةَ في الإعلام. كلُّ ما فيه مدبَّرٌ لسحقِ العقل الجماعيّ: التّهريجُ والتّمييع والتّفتين والتّضليل والإلهاء...

فوزيّة الشّطّي

تونس: 2021.7.31



صورة مِن النّات


2021-07-26

Tunisie : Généralisation de la vaccination

N Tunisie : Généralisation de la vaccination N

La mafia covidienne satanique va imposer la vaccination à tous les enseignants, les étudiants et les élèves dès l’âge de 12 ans. Ainsi, la rentée scolaire et universitaire est prise en otage. Le non-dit dans ce discours rusé : «Chers "citoyens" esclavagés, pas de rentrée avant que vous soyez tous "empoisonnés"». Les Illuminati complotent et ordonnent! Sans dire un mot, nos traîtres gouverneurs exécutent les crimes contre l’Humanité à l’échelle universelle!

N.B: La bande criminelle n'a pas encore utilisé le terme "vaccination obligatoire". Mais elle nous arnaque en diffusant jour et nuit à travers tous les médiats cette expression: «la généralisation de la vaccination pour ne pas rater la rentrée»! Inutile de répéter sans cesse que les empires médiatiques, financés et contrôlés par la mafia bancaire - khazariane - luciférienne partout dans le monde, sont forgés afin de désinformer la masse et d’anéantir toute vérité dérangeante.

L’immunité innée est la ligne de défense la plus compétente qui ne cause aucun effet indésirable. Alors que la vaccination inédite et mystérieuse, tue cent fois plus que le soi-disant "Coronavirus" ou "Covid19".

Partout dans le Monde, les empires médiatiques sont devenus les pires ennemis de l'Humanité. Ils sont payés généreusement afin de falsifier les vérités, désinformer les citoyens, terroriser la masse d'un "virus" (Covid19) inexistant, légitimer l'emprisonnement et l'esclavagisme des peuples entiers, faire la publicité de la surveillance totale des gens à n'importe quel instant et n'importe quel lieu, imposer l’agenda satanique du Nouvel Ordre Mondial... Le complot est tout d’abord médiatique. Les missions des politiciens ne sont que secondaires.

Faisons la résistance collective ! Boycottons ce poison avant qu’il ne soit trop tard.

Faouzia Chatti

N Tunisie : 25.7.2021 N


Corona est un "virus" médiatique






2021-07-10

مقال: (خديعةُ تفجيرات 11 سبتمبر 2001)، 2021.7.10



صورة مِن النّات

https://www.lexpress.fr/diaporama/diapo-photo/actualite/monde/amerique-nord/en-images-il-y-a-15-ans-les-attentats-du-11-septembre-marquaient-l-histoire_1829043.html#photo-1



v خديعةُ تفجيرات: 2001.9.11 v

يوافقُ يومُ 11 سبتمبرأيلول تاريخَ أحد الطّقوس الشّيطانيّة السّاديّة. لذا اختارتْه حكومةُ العالم الخفيّةُ لتقديمِ آلاف القرابين البشريّة عبر تفجير برجيْ التّجارة الأمريكيّيْن عامَ 2001 [مِن غرائبِ الصّدف أن يحدثَ التّفجيرُ أثناء غياب أكثر مِن ألف موظّف يهوديّ غيابا جماعيّا عن العمل]. أمّا صورُ الطّائرات "المخطوفة" وهي تصطدم بالبرجيْن المفخَّخيْن سلفا فقد أُنجزتْ بتقنيةِ "الهولوغرام" أي التّصوير الـمُجسَّم الثّلاثيّ الأبعاد Holographie. وأمّا الإعلامُ الموبوءُ فقد أدّى مهمّاتِ التّضخيم والتّزوير والتّرهيب ونشر الخديعة الّتي يؤدّيها الآن بكفاءة منقطعةِ النّظير مع المؤامرة الكورونيّة. وأمّا الدّورُ الوحيد الّذي لعبتْه "القاعدةُ" (وهي مِن أذرعِ الحكومة العالميّة الشّيطانيّة) فهو تبنّي العمليّة الإرهابيّة أمام الرّأيِ العامّ الدّوليّ المصدوم المرتعِب المضلَّل المغسول الدّماغ.

كان مِن أهدافِ جريمة "الدّولة الموازية" هذه إجبارُ الحكومة الأمريكيّة على غزو العراق الّذي بدأ في مارسآذار 2003. لم يكن الأمريكيّون راغبين في توريط أنفسِهم في حربٍ عسكريّة مباشرة. لكنّ الإعلامَ المأجورَ المسيَّر مِن خلفِ الكواليس اِشتغل صباحَ مساءَ لتأليبِ الرّأي العامّ الأمريكيّ ضدّ حكومته بحجّة: «ها قد وصلَ الإرهابُ إلى ديارِنا. حاربُوه الآن في ديارِه لقطعِ دابرِه». وقتها رُفع الشّعارُ الدّاعشيّ الّذي يعتبر هذا الغزوَ الاستعماريّ الفاشيّ "حربا مقدَّسةً" تجسّدُ "جهادَ المسيحيّين (خاصّة منهم البروتستانتيّين) ضدّ الكفّارِ (المسلمين). وقد ردّد الرّئيسُ الأمريكيّ "جورج بوش الابن" هذا الشّعارَ الصّليبيّ في بعضِ الخطب الحماسيّة الّتي ألقاها أمام آلاف المخدوعين الـمُلتاعين الدّاعين إلى الثّأر مِن العدوّ الوهميّ (العربيّ الإسلاميّ) الّذي كان، وما يزال، ضحيّةَ الإرهاب الماسونيّ الـمعولَم مثلهم تماما، بل أكثر.

v فوزيّة الشّطّي v

v تونس: 2021.7.10 v


2021-06-27

مقال: ضدّ أحكامِ الإعدام السّيساويّة، 2021.6.27

صورة مِن النّات

 https://www.alaraby.co.uk/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9


ضدّ أحكامِ الإعدام السّيساويّة

± الخبر:

أصدرتْ محكمةُ النّقض المصريّة، وهي أعلى سلطةٍ قضائيّة، يومَ الاثنيْن 2021.6.21 حكما بالإعدامِ في حقّ اثنيْ عشر مواطنا مِن المتّهَمين في قضيّة 'فضّ اعتصام رابعة'.

± التّعليقُ:

رغم أنّي لا أعارض حكمَ الإعدام معارضةً مبدئيّة بل أراه شرّا لا بدَّ منه في جرائم محدّدة (الخيانة العظمى، الاغتصاب، الإرهاب، جرائم الحرب، الجرائم ضدّ الإنسانيّة...)، فإنّي أُدين أحكامَ الإعدام الّتي أصدرها 'قضاءُ التّعليماتِ' التّابعُ للفاشيّة السّيساويّة ضدّ 12 مصريّا مِن المشاركين في اعتصام رابعة. ذاك الاعتصامُ ضدّ الانقلاب العسكريّ الّذي كان النّظامُ قد فضّه يومَ 2013.8.14 بأشرسِ وسائل 'العنفِ الشّرعيّ' (أيْ إرهاب الدّولة) وارتكبَ خلال ذلك مجزرةً رهيبة ضدّ المدنيّين رجالا ونساء وأطفالا. فحتّى المنسحبون سلميّا تمَّ قنصُهم. وحتّى الجرحى مُنِع المسعِفون مِن نجدتِهم ليُعتقَلوا وهم يتعذّبون أو لينزفُوا حتّى الموتِ!

الأسئلةُ الّتي تُـحيّرني الآن هي: لماذا يسكتُ 'الحقوقيّون' المتبجّحون بمعارضةِ حكم الإعدام عن هذه المجزرة العسكريّة 'الشّرعيّة' الجديدة؟ هل يكفي اعتبارُ الضّحايا (المتّهَمين) أعضاءً في تنظيم الإخوان المسلمين حتّى يُبارَك قتلُهم جماعيّا بقرارٍ مِن قضاء حكوميّ لا يمتُّ إلى الاستقلاليّةِ وإلى الشّجاعةِ الأخلاقيّة وإلى عُلويّةِ القانون بصلةٍ؟ ألم يدركْ هؤلاء بعدُ أنّ المصادقةَ الصّريحةَ أو الضّمنيّة على اغتيالِ الخصم هي تشريعٌ لاغتيال النّفس (لقدْ قُتِلتُ يومَ قُتِل الثّورُ الأبيضُ)؟ ماذا لو كان المتَّهَمون، المحكومُ عليهم سياسيّا لا قضائيّا بالتّصفيةِ الجسديّة، مِن اليساريّين أو الحداثيّين أو القوميّين أو الشّيوعيّين...؟ ألن تكفّ 'النّخبةُ' العربيّة المثقّفة عن منهجِ النّفاق وعن سياسةِ الكيل بمكياليْن؟ ما الّذي يميّزها في هذه الحالِ عن حكّامنا المتعلّقين بالعروش الواهنة تعلّقَ الغريق بقشّة؟..

(ملاحظة: سيقول 'الثّقفوتُ'، سرّا أو جهرا، أنّي صرتُ 'إخوانيّةَ الهوى'. فهؤلاء أعجزُ مِن أنْ يفهموا نشأةَ الاستبداد وتعمْلقَه وأجبنُ مِن أن يتصدّوْا لمحارقه الاستئصاليّة المدمّرة).

فوزيّة الشّطّي

تونس: 2021.6.27